قصائد

أي المكارم والعلى لم أحرز

صفوان التجيبيأندلسيالكاملالزاي

  1. ١أيُّ المَكَارِمِ وَالعُلَى لَم أُحرِزِأَم أَيُّ وَعد فَضِيلَةٍ لَم أُنجِزِ
  2. ٢وَلِيَ المَفَاخِرُ قَضُّها بِقَضِيضِهَاأُعزَى إِلَيهَا أَو لِمَجدِي تَعتَزِي
  3. ٣نَامَ الأَنَامُ عَن العَلاءِ وَلَيتَنِيأَحرَزتُ مِنهَا مِلء رَغبةِ مُحرِزِ
  4. ٤هَل فِي البَريَّةِ مِنكِرٌ لفَضَائِليأَو طَاعِنٌ فِي مَجدِيَ المُتَعزِّزِ
  5. ٥أعشَيتُ سَبَّاقَ البَيَانِ وَرُبَّمَاأعطَيتُ رَاحَتَهُ عِنَانَ مُبَرِّزِ
  6. ٦يَمضِي فَيُعشِي لِلبُرَاقِ غُبَارهُوَعجَاجُه وَلَعَلّهُ لَم يحفزِ
  7. ٧قُدتُ القَوَافِيَ شُرَّداً أَو ذُلَّلاتَنحَطُّ لِي وَلِمَن عَدَانِيَ تَنتَزِي
  8. ٨فأنَا إِذَا أَطنَبتُ أَبرَعُ مُطنِبٍوَإِذَا أَنَا أَوجَزتُ أَبلَغُ مُوجِزِ
  9. ٩وَيَهُبُّ فِكرِي لِلوَلِيِّ بِسَجسَجٍوَيَهُبُّ فِكرِي لِلعَدُوِّ بِهَزهَزِ
  10. ١٠وَلَرُبَّمَا فُقتُ الوَرَى بِمُفقّرِيوَلَرُبَّمَا جُزتُ المَدَى بِمُرَجّزِي
  11. ١١وَشَدَختُ فِي وَجهِ الزَّمَانِ عَجَائِبِيوَسَحَبتُ ذَيلَ السَّبقِ غَيرَ مُمَيَّزِ
  12. ١٢يَا مَن يُلاحِظني بِطَرفٍ مُنكَرٍأَيَكُونُ نُورُ الصُّبحِ غَيرَ مُعَجَّزِ
  13. ١٣يَا حَسرَتِي لِقَصِيدَةٍ أَرسَلتُهَانَحوَ الحَكِيمِ بِكُلِّ سِحرٍ مُعجِزِ
  14. ١٤أَرسَلتُهَا مُستَهزِئاً مِن سُخفِهأَبغِي لَدَيهِ وَعدَ غَيرِ المُنجِزِ
  15. ١٥أَبغِي مُرَاجَعَةً وَأَعلَمُ أَنَّهَالَهو المقيمِ وَضحكَةُ المُستَوفِزِ
  16. ١٦فَبَدَا عَلَيهِ بِهَا فَخَارُ تَعَزُّزهَيهَاتَ مِن وَغدٍ فَخَارُ تَعَزُّزِ
  17. ١٧يَا لائِماً يَحيَى عَلَى تَقصِيرِهِهَل تَكتَفِي شَاةٌ بِلَيثٍ مُجهِزِ
  18. ١٨وَلَقَد غَدَوتُ مِنَ البَيَانِ مُخوَّلاًفِي حَيثُ أضحَى مِنهُ أَعوَزَ مُعوزِ
  19. ١٩إِيهٍ أَبا بَكر نِدَاءَ تَعَرُّضجَمِّع مَحاشَكَ يَا مُجَعجِعُ وَابرُزِ
  20. ٢٠فَإِذَا رَأَيتَ قُصُورَ بَاعِكِ فِي العُلَىألق القِيَادَ لألمَعِيّ هِبرِزِ
  21. ٢١وَاعلَم بِأَنَّ الشِّعرِ لَيسَ حِياكَةًوَاللَّهذَمَ اللَّمَّاعَ لَيسَ بِمَركَزِ
  22. ٢٢يَا هَل يُسَاوِي عَاقِلٌ غَسقَ الدُّجَىوَعُبَابَهُ الطَّامِي بِنُقطَةِ مَركَزِ