قصائد

لها كل يوم نشطة وعقال

مهيار الديلميعباسيالطويلشوقاللام

  1. ١لها كلَّ يومٍ نَشطةٌ وعِقالُوفي كلّ دار حلّةٌ وزِيالُ
  2. ٢فلا شوقَ إلا بالزيارة يُشتفَىولا بُعدَ إلا باللقاء يُزالُ
  3. ٣إذا العيسُ حنّت للمعاطن لم يصِحْبأعناقها إلفٌ عليه يُمالُ
  4. ٤سفا البيدِ مرعاها الجميمُ ووردُها الزلالُ سرابٌ بالفلاة وآلُ
  5. ٥فمَن حاكمٌ بين الدؤُوبِ وبينهاإذا ما تقاضت أظهرٌ ورحالُ
  6. ٦ومنصف أيديها إذا ما تقاصرتخطاها وبوع الليل بعد طوالُ
  7. ٧يُرامي بها الأخطارَ كلُّ ممرَّنٍبحَمل خطوب الدهر وهي ثِقالُ
  8. ٨بصيرٌ بكيد الليل لا يَعتشِي بهظلامٌ وأبصارُ النجوم ذُبالُ
  9. ٩أخو قفرةٍ لا يؤنسُ الذئبَ ريحُهافماهي إلا خابطٌ وضلالُ
  10. ١٠وأسهمَ ذاوي الشخص خافٍ كأنهمع الصبح في خدِ السَّماوةِ خالُ
  11. ١١يرى الوطنَ المحبوبَ حيث تفيّأتْعليه العلا لا قُلَّةٌ وظلالُ
  12. ١٢ويُبدِنُهُ عَرْقُ الهواجرِ لحمَهُوأسمنُ مجدٍ ما اقتناه هزالُ
  13. ١٣جُبِ الأرضَ ما دامت عليها نشيطةٌوفيها لسارٍ مسرحٌ ومجالُ
  14. ١٤فإما ذرَى أفقٍ مسحتَ هلالَهوإما ثرى أرض عليك يُهالُ
  15. ١٥يخوِّفني فيما أطوِّف بالردىكأنيَ إن قايلتُ منه أقالُ
  16. ١٦وهل يئل الإنسانُ مما وراءَهُوقدّامهُ مُفْضىً له ومآلُ
  17. ١٧ولَلْموتُ خيرٌ من حياةٍ مَضيْمةٍومن عيشةٍ أُعلَى بها وأُطالُ
  18. ١٨ورزقُ يد المسئول مفتاحُ بابهوشرُّ نوالٍ ما جناه سؤالُ
  19. ١٩دعيني أعادي الدهر إن صديقَهُيكاد ينادَى ودُّه ويُغالُ
  20. ٢٠وأنضو قناعَ السلْم بيني وبينهكفاحاً وسلمُ الغادرين قتالُ
  21. ٢١فلو كان حرّاً نفسُه ووفاؤهلما كان حرُّ العِرض منه يذالُ
  22. ٢٢ولو كرُمت أخلاقُه الهُجْنُ لم تَحلْلديه لأبناء المكارم حالُ
  23. ٢٣وعَزَّ بنو عبد الرحيم ونالهمفما كان بالأيدي القصارِ يَنالُ
  24. ٢٤ولم يتغوّر كوكبٌ من سمائهمولم يتخّمر بالسَّرار هلالُ
  25. ٢٥ومن مُوقِهِ لم يدَّرئْهم بصَرفهوهم جُنَنٌ من صَرفه ونِصالُ
  26. ٢٦ولن تتشظَّى شقّةٌ من عصاهُمُلها قوّةٌ من كفِّه وصِيالُ
  27. ٢٧بمَن وتعرَّت دولةٌ من جَمالهميكون عليها شارةٌ وجمالُ
  28. ٢٨ومَن ظلّ تستأسِي الملوكُ برأيهويحسِم داءَ الملك وهو عُضُالُ
  29. ٢٩تهاوت سلوكُ العقدِ فهي بدائدٌوأُرخِيَت الأمراسُ فهي سِحالُ
  30. ٣٠فكيف يبين الخَرتُ والعينُ عورةٌويُبرمُ أمرٌ واليمين شمالُ
  31. ٣١يريدون أن تستنهضوا بوُسوقهامطايا خُطاها بالحمول ثقالُ
  32. ٣٢وقد عقلوا البزلَ القرومَ وقُرِّنتبِكارٌ تَضاغَى تحتها وفِصالُ
  33. ٣٣فأوشك سارٍ أن يقيِّده الونىوأوثقَ أقتادَ المطيِّ كَلالُ
  34. ٣٤سيُقصَمُ ظهرٌ بالحويّة نافرٌوتسقُطُ حتى أنسعٌ وجِلالُ
  35. ٣٥قضاءٌ سقيمٌ ثم يُعقبُ صحةًوإن طال من داء السَّقام مطالُ
  36. ٣٦وسُقيا قليبٍ ما صفت وتكدَّرتتداولُها بين الرجال سِجالُ
  37. ٣٧وكم زحَمتكم قبلَها من مُلِمَّةٍفطاحت رُفاتاً والجبالُ جبالُ
  38. ٣٨وجادلكم في حقكم متكبّرٌببطاله ثمَّ المجالُ مجالُ
  39. ٣٩ينوِّر قَدحاً من زُنَيدٍ ورَى لهمن الظن لا مرخٌ ولا هو ضالُ
  40. ٤٠تِلاعاً شُفوفاً للعيون ومالهاإذا احتُلبت فوق التراب بِلالُ
  41. ٤١وستةُ أيام الدوامِ بهائمٌمنصَّفةٌ إلقاحُهن حِيالُ
  42. ٤٢على الله فاحملها وثق بعوائدلها في عداكم عثْرةٌ ونَكالُ
  43. ٤٣فإن ولَغتْ في نعمةٍ بعد نكبةفقد تيبَس الغدرانُ ثم تُسالُ
  44. ٤٤وللشرّ أيامٌ تمرّ وتنقضيكما لمسرات النعيم زوالُ
  45. ٤٥إذا سلِمت أعيانُكم وأصولُكمفكل الذي فوق التراب جُفالُ
  46. ٤٦كأنك بالإقبال قد قام عنكُمُيُرامِي وأبراجُ السعود نبالُ
  47. ٤٧وقد خفقت تهفو برايات نصركمرياحُ العلا منها صَباً وشَمالُ
  48. ٤٨فما عزلُكم إلا خديعةُ ليلةٍوما سَرّ منه الشامتين خيالُ
  49. ٤٩فلا يفرح الباغي عليكم بسعيهفما كلّ عثْراتِ السُّعاةِ تقالُ
  50. ٥٠فإن كان بعض الصلح أغراه مرّةًفسوف بما قد كال بعدُ يُكالُ
  51. ٥١وما مبتغٍ نقل الوزارة عنكُمُسوى سائلٍ بالطَّود كيف يُشالُ
  52. ٥٢يُدِرّون منها غيرَ جارٍ وإنهارحىً بيتُكم قطبٌ لها وثِفالُ
  53. ٥٣لها بينهم ذلّ الغريب وأنتُمُقَبيلٌ لها دون الأنام وآلُ
  54. ٥٤إذا فارقتكم لم تكن عن خيانةٍنواها ولا جرّ الفراق مَلالُ
  55. ٥٥فيعطفها شوق إليكم وصبوةٌويصرِفها عنكم صِباً ودلالُ
  56. ٥٦وأنت الذي لا الخوف يسطو بصبرهولا بتهاويل الزمان يُهالُ
  57. ٥٧تجرّبك الأحداث لا السيف يلتويهزيماً ولا الهَضبُ الأشمُّ يُزالُ
  58. ٥٨سموت فما يسمو سموَّك شارقٌكأنك عَلْوٌ والنجوم سَفالُ
  59. ٥٩وأَعطيتَ في المعروف مالَك كلَّهفمالَك في دفع النوائب مالُ
  60. ٦٠وصدَّقتَ وصف المادحينِ فإن غلَوافلا قولَ إلا وهو منك فعالُ
  61. ٦١خُلقتَ كما سرَّ العلا وشجا العدافأنت صلاحٌ مرّةً ووبالُ
  62. ٦٢قسائمُ ماءُ المنع منها محرّمٌوكفٌّ نباتُ الرزق منه حلالُ
  63. ٦٣فلا تُفجَع الدنيا بمجدك إنهلمجدِ بنيها قِبلةٌ ومِثالُ
  64. ٦٤ولا برِحت تشقى وتندَم دولةٌلها عِوضٌ من غيركم وبِدالُ
  65. ٦٥لقد عكَسوا ألقابَهم وسماتهاإلى أن وهَى ركنٌ وذَلَّ جَلالُ
  66. ٦٦وليدةُ ناديكم وغرسُ أكفّكمتُرَبُّ بتدبيراتكم وتُعالُ
  67. ٦٧فعادت بكم أيامُكم مثلما بدتوسعدكُمُ عالٍ فليس يُطالُ
  68. ٦٨يُراضِعكم كأسَ المودّة شَربُهارضاعَ دوامٍ ليس عنه فصالُ
  69. ٦٩ولاح لعين الملك وجهُ صباحِهِفإن السُّرى تحت الظلام ضلالُ
  70. ٧٠لقد نزعتْه من أخيك إذا انتدىومنك مَقامٌ في العلا ومقالُ
  71. ٧١فهل في تميم نهضةٌ بمُفاخرٍإذا بُزَّ منها صاحبٌ وعِقالُ
  72. ٧٢وزادتك حفظاً للعهود خرائدٌلها الفمُ حالٍ والفؤادُ حِجالُ
  73. ٧٣تعوذُ بمهديها وبالله أن تُرَىأواصرُ منها قُطِّعت وحبالُ
  74. ٧٤وأن تتبع الأقلام في مدح غيركموذلك عار عندها وخبال
  75. ٧٥بقاؤك يغنيها وودُّك مهرُهامتى فاتها رفدٌ لكم ونوالُ
  76. ٧٦لها منك كفؤ لا تقَرُّ لغيرهإذا كان مما تشتهيه بِعالُ
  77. ٧٧يسومِّ فيها المهرجانُ طريرةًلها يومَ هجر العاشقين وصالُ
  78. ٧٨تعودُ بها بُشرى بعودِ زمانكمله عائفٌ جربتموه وفالُ