قصائد

حمد إلى السدة الشماء مرفوع

جبران خليل جبرانمتأخرالبسيطالعين

  1. ١حَمْدٌ إِلى السُّدَّةِ الشَّماءِ مَرْفُوعُبِمَا يَحِقُّ لَهَا وَالْحَقُّ مَشْرُوعُ
  2. ٢تِلْكَ الأَرِيكَةُ عَيْنُ اللهِ تَكْلَؤُهَافَالخَيْرُ فِيهَا وَعَنْهَا الشَّرُّ مَقْمُوعُ
  3. ٣مُمَكَّن أَصْلُهَا فِي عِزِّ مَنْبِتِهَاوَفِي السَّماءِ لَهَا بِالسَّعدِ تَفْرِيعُ
  4. ٤الشَّرْقُ مَحْتِدُهَا وَالغَرْبُ مَعْهَدُهَاوَالفَخْرُ فِي بَنْدِهَا الخَفَّاقِ مَوْسُوع
  5. ٥سُوَّاسُهَا أَشْرَفُ الأَسْبَاطِ مِنْ قِدَمٍبَنُو الحُسَيْنِ المُلوكُ القَادَةُ الرَّوْعُ
  6. ٦لِلْمَجْدِ مُبْتَدِعٌ مِنْهُمْ وَمُتَّبعٌوَلِلْمَحَامِدِ مَحْمُولٌ وَمَوضُوعُ
  7. ٧تَدَاوَلُوا المُلْكَ حَتَّى نابَهُ حَدَثٌأَصَمُّ خِيلَ بِهِ للْمُلْكِ تَضْيِيعُ
  8. ٨فهَبَّ يَحْفَظُهُ عَبْدُ الْحَفِيظِ بِمَاأَقَرَّهُ وَالفُؤَادُ الثَّبتُ مَخْلُوعُ
  9. ٩وَرَاضَ دَوْلَتَهُ حَتَّى اسْتَقرَّ بِهَا وَالعَرْشُفِي حِصْنِهِ وَالْحِصْنُ مَمْنُوعُ
  10. ١٠صِينَتْ بِهِ غزَاةٍ فِي الدُّجَى انْسَرَبُواإِلى الحِمَى وَالسَّبيلُ البِكْرُ مَفْرُوعُ
  11. ١١فَلَمْ يَرِمْ زَمَناً أَنْ رَدَّ غَارَتَهُمْوَالحُكْمُ مَا شاءَهُ الحَقّ مَتْبُوعُ
  12. ١٢وَالشَّعبُ مُستَيْقِظٌ مِنْ غَفْلَةٍ سَلَفَتْوَالْعِلْمُ مُسْتَقْبَلٌ وَالجَهْلُ مدْفُوعُ
  13. ١٣فَالْمَغْرِبُ العَرَبِيُّ الْيَوْمَ مُنْتَعِشٌجَذْلاَنَ وَالمَغْرِبْ الغَرْبِيُّ مَفْجوعُ
  14. ١٤نَجَا مَلاَذٌ خشِينَا مِنْ تضَعْضُعِهِوَنَابَ عَنْ أَمَلِ الأَعْدَاءِ تَرْوِيِّعُ
  15. ١٥فَقَدْ يُضَامُ قَوِيٌّ عَزَّ مَطْمَعُهُوَلاَ يُضَامُ ضَعِيفٌ فِيهَ مَطْمُوعُ
  16. ١٦كمْ صَائِدٍ صَادَ مَا يُرْدِيهِ مَأْكَلُهُوَصَارِعٍ بَاتَ حَقّاً وَهْوَ مَصْرُوعُ
  17. ١٧بِئْسَ الفرِيسَةَ عَظْمٌ لا اهْتِياضَ لَهُيُغْرِي بِهِ الْحَتْفَ ذِئْباً شَفَّهُ الْجُوعُ
  18. ١٨عَبْدَ الحَفِيظِ حَمَاكَ اللهُ عِشْ أَبَداًوَأَمْرُكَ المُرْتَضَى وَالقَوْلَ مَسْمُوعُ
  19. ١٩وَافَتْ هَدِيَّتكَ الجُلَّى وَآيَتُهَاأَنَّ الْفَخَارَ بِمَا أَهْدَيْتَ مَشْفُوعُ
  20. ٢٠فَمَا يُحَاكِي جَمَالٌ فَضْلَ نِسْبَتِهَاوَلاَ سَذَاجَتَهَا نَقْشٌ وَتَرْصِيعُ
  21. ٢١إِخَالُهَا إِذْ تَعُدٌ العُمْرَ مُنْتَقَصاًتَزِيدُهُ وَبِهِ للروحِ تَمْتِيعُ
  22. ٢٢يَدٌ مِنَ الْجُودِ جَاءَتْ مِنْ أَبَرِّيَدٍتُحْيِي فَإِنْ عَاقَبَتْ فَالْعَذْلُ مَمْنُوعُ
  23. ٢٣يَدٌ ترُدُّ عِدَاهَا أَعْيُناً نَضَبَتْفَإِنْ تَفِضْ بِنَدَاهَا فَهْيَ يَنْبُوعُ
  24. ٢٤يَا حَامِياً لِلْحِمَى وَالرَّأْيُ حَائِطُهُوَالسَّيفُ مُنْصَلِتٌ وَالرُّمْحُ مَشْرُوعُ
  25. ٢٥مَلَكْتَ مِنَّا نُفُوساً لَسْتَ وَالِيَهَابِصَوْنِكَ الْمُلْكَ أَنْ يَدْهَاهُ تَصْدِيعُ
  26. ٢٦لَوْ يُشْتَرَى صَوْنُ ذَاكَ الْمُلْكِ مِنْ خَطَرٍلَمَا بَخِلْنا وَلَوْ أَبْنَاؤُنَا بِيعُوا
  27. ٢٧مُلْكٌ هُوَ العَرَبِيُّ الْفَذُّ لَيْسَ لَهصِنْوٌ وَفِيهِ شَتِيت الفَخْرِ مَجْمُوعُ
  28. ٢٨لَعَلُّ أَتْبَاعَهُ يَرْعَوْنَ وَحْدَتَهُفَلاَ تُنَوِّعُهُم عَنهَا التَّناوِيع
  29. ٢٩هَذِي مُنَانَا وَفِي تَحْقِيقِهَا لَهُمْسَعْدٌ وَفِي تَرْكِهَا خَسْفٌ وَتَفْجِيعُ
  30. ٣٠هُمُ الكِرَامُ أُبَاةُ الذَّمِّ نُكْرِمُهُمْعَنْ أَنْ يُلِمُّ بِهِمْ ذَمٌّ وَتَقْرِيعُ
  31. ٣١دَامُوا وَدَامَ عَليْهِمْ مَجْدُ سَيِّدِهِمْعَبْدِ الْحَفِيظِ فَمَا ضِيمُوا وَلاَ رِيعُوا