قصائد

أعاني هوى ليلى وكيف أعاني

محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالطويلرومانسيةالياء

  1. ١أُعاني هوىَ ليلى وكيفَ أعانيوأدنو إلى منْ ليْسَ بالمتداني
  2. ٢وأرعى لها أيامَ إذ هيَ جارتيوإذ خدْرُها المضروبُ قيد عَيَاني
  3. ٣وما خُنْتُ ليْلي يَعَلمُ الله عهدَهاولا مِلْتُ للواشي غداةَ لحاني
  4. ٤ولا غيّرتني شقةٌ البُعْدِ بعدَهاإذا غيَّر الإِخوانَ جورَ زمانِ
  5. ٥ولا اعتدتُ تسيدَ الجفونِ وإنماجفتني ليلى والمنامُ جفاني
  6. ٦دعاها الهوىَ لما دعاني الهوى لهافَلبَّتْ كما لبَيْتُ حينَ دَعاني
  7. ٧وكم من مُحبٍ وهو غيرُ مُحَبَّبوحَان على من لا يَرق لحالي
  8. ٨خليليّ من سَعدِ بن بنت رقدتماوبتُّ أشيمَ البرق وهو يماني
  9. ٩فلو كنتما مِثلي مشوْقينِ أوْ معيلأَشْجاكُما مَسْراهُ حينَ شجاني
  10. ١٠أعِينَا على ما بي مِنْ الهمّ وأشكراعلى ذاك من عافاكما وبلاني
  11. ١١فإن خليلي من يقاسمني الأسَىويشركني في نائب الحَدثان
  12. ١٢أتتني من القيل اليماني هدّةتُشَيِّبُ رأسَ الأسود بن قُنان
  13. ١٣وزأرة ضرغام ببيشة لودعابنجران لانْدَقَّت سقوفَ عُمان
  14. ١٤ومن أنا حتّى أجحد ابن مَعُيبْدٍندآه وكم ابرٍ لذاك أتاني
  15. ١٥ومن أنا حتّى أجحد الشمسَ ضوءهاوأغمطُ جودَ الغيث ذي الهملان
  16. ١٦ومَا كان مني في أبي بكرِ ما رَوواولكنَّ شأني عنه أحقرُ شأني
  17. ١٧أأركبُ أمواجُ الهلاكِ تعمداًوأفتحُ شدقي والرّماحُ دواني
  18. ١٨وآكلُ لحم الأفعوانِ تشبّعاًولو مَسَّ جلدي جلدَهُ لكفاني
  19. ١٩واكفرُ احسانَ الذي في زمانِهِعرفتُ وأعمى الحاسدين دُخَاني
  20. ٢٠وأجدعُ أنْفي وهو موضعُ نخوتيوأقطعُ كفي عامداً ببناني
  21. ٢١أمَا والذي حج الملبُّونَ بيتَهعلى مضمراتٍ كالقسيّ حواني
  22. ٢٢لما سَطّرتْ ذاك الكلامَ أنامليولا قال مَا قال الوشاة لِساني
  23. ٢٣ولكنّهم أولادُ يعقوبَ أقْبلوابذئبٍ وثوبٍ حَوله الدمُ قان
  24. ٢٤وَغَرّوا وضروا يومَ ذاك وأوهِمواوأخطوا طريق الحقِ بعدَ بَيَان
  25. ٢٥ومِنْ عجبٍ أنْ تستحل محارميبخط فلان أو بقول فلان
  26. ٢٦وقد قيل بالبطحاء أحمد ساحرٌوقال أناسٌ للمهيمن ثان
  27. ٢٧وصوَّر أصحابُ المسيح كمثلهصليباً وروحُ الله ليس بفان
  28. ٢٨فلا حول منها فعلةً شقت العصَاوسخطٌ أتى من غير زلةِ جاني
  29. ٢٩أفيْكة أفّاكٍ رماني وأتقىَمحالاً رماه الله حينَ رماني
  30. ٣٠وللحق وجهق لا يُردُّ وإنّماكلامُ العِدَا ضربٌ من الهذيان
  31. ٣١عليك أبا بكر سلامٌ ولم تزلمغانيك للزُّوّارِ خيرَ مغانْ
  32. ٣٢معافَى من الأسواء ترقى إلى السُّهىوتبقى وتُسْقَى الغيث كلّ أوان
  33. ٣٣قدِمتُ وصحبي بين ناهٍ يَرُدّنيوأخَرُ يُرخى للمسير عِنَاني
  34. ٣٤وفي النفس أشواق وفي القلب هيبةوإنّ الهوى والخوف مختلفان
  35. ٣٥وخلفي يا ابن الأشعرين صبيةكزُغْبِ القطا كلٌّ يود يراني
  36. ٣٦وشيخٌ حَنته النائبات وشَيْخَةٌيَعزّ عليهم إن يَشطَ مكاني
  37. ٣٧وقد راعهم ما قلتِ فيّ وكُلّهمعلى خده عيناه تنْهملان
  38. ٣٨تصدق عليهَم أو عليَّ لأجلهموسَكِّنْ قلوباً جمّةً الخفقان
  39. ٣٩وأمِّنْ فكم أمنتَ رَوْعةَ فاقروأطْلِقْ فكم أطلقتَ كُربة جانَى
  40. ٤٠وعِش عمرَ نوحٍ في سمَاحة تبّعٍتنال من الأيّامِ كل أمانَي