قصائد

خلى طفيل علي الهم وانشعبا

أبو الطفيل القرشيأمويالبسيطعتابالباء

  1. ١خَلّى طفَيْلٌ عَلَيّ الهَمَّ وَانْشَعَبَافَهَدَّ ذَلِكَ رُكْنِي هَدَّةً عَجَبَا
  2. ٢وَابْنَيْ سمَيَّةَ لا أنْسَاهمَا أَبداًفِي مَنْ نَسِيتُ وَكل كَانَ لي نَصَبَا
  3. ٣وَما طُفَيْلٌ بِوَقَّافٍ إذَا افْتَرَسَتْزُرقُ الأسِنَّةِ هَيَّابٍ إذَا رَكِبَا
  4. ٤فَاذْهَبْ فَلاَ يُبْعِدَنْكَ اللهُ مِنْ رَجُلفَقَدْ تَرَكْتَ رَقِيقاً عَظْمُهُ وَصِبا
  5. ٥فَإِنْ سَلَكْتَ سَبِيلاً كُنْتَ سَالِكَهَاوَلاَ مَحَالَةَ أنْ يَأتِي الَّذِي كُتِبَا
  6. ٦فَمَا لَفَظْتُكَ مِنْ رِيٍّ وَلاَ شِبَعٍوَلاَ ظَللت بِبَاقِي الْعَيْشٍِ مُرْتَقِبَا
  7. ٧تَرَكْتَنِي حِينَ لا مَالٌ أعِيشُ بِهِوَحِينَ جُن زَمَانُ النَّاسِ أوْ كَلِبَا
  8. ٨وَأخْطَأتَنِي الْمَنَايَا لاَ تُطَالِعُنيحَتَّى كَبِرْتُ وَلَمْ يَتْرُكْنَ لِي نَشَبَا
  9. ٩وَكُنْتُ بَعْدَ طُفَيْلٍ كَالَّذِي نَضَبَتْعَنْهُ الْمِيَاهُ وَفَاضَ المَاءُ فَانْقَضَبَا
  10. ١٠فَلاَ بَعِيرَ لهُ في الأرْضِ يَرْكَبُهُوَإنْ سَعَى إثْرَ مَنْ قَدْ فَاتَهُ لَغِبَا
  11. ١١وَسَارَ مِنْ أرْضِ خَاقَانَ التي غَلَبَتْأبْنَاءَ فَارِسَ فِي أرْجَائِهَا غلبا
  12. ١٢حَتَّى وَرَدْتَ حِيَاضَ المَوْتِ فَانْكَشَفَتْعَنْكَ الكَتَائِبُ لاَ تُخْفِي لَهَا عَقِبَا
  13. ١٣وَمِنْ سِجِسْتَانَ أَسْبَابٌ تُزَيّنهَالَكَ المَنِيَّةُ حَيْناً كَانَ مُجْتَنَبَا
  14. ١٤وَغَادَرُوكَ صَرِيعاً رَهْنَ مَعْرَكَةٍتَرَى النُّورَ عَلَى القَتْلَى بِهِ عُصَبَا
  15. ١٥تَعَاهَدُوا ثُم لَمْ يُوفُوا بِمَا عَهٍدُواوَأَسْلَمُوا لَلْعَدُوّ السَّبْيَ وَالسَّلَبَا
  16. ١٦يَا سَوْءَةَ الْقَوْم إنْ تُسْبَى نِسَاؤُهُمْوَهُمْ كَثِيرٌ يَرَوْنَ الْخِزْيَ وَالحَرَبا
  17. ١٧فَامْلِكْ عَزَاءَكَ إنْ رُزْءٌ بُلِيتَ بِهِفَلَنْ يَرُد بُكَاءُ المَرْءِ مَا ذَهَبَا
  18. ١٨وَلَيْسَ يَشْفِي حَزِيناً مِنْ تَذَكُّرِهِإِلا البُكَاءُ إذَا مَا نَاحَ وَانْتَحَبَا