خلى طفيل علي الهم وانشعبا
أبو الطفيل القرشيأمويالبسيطعتابالباء
- ١خَلّى طفَيْلٌ عَلَيّ الهَمَّ وَانْشَعَبَافَهَدَّ ذَلِكَ رُكْنِي هَدَّةً عَجَبَا
- ٢وَابْنَيْ سمَيَّةَ لا أنْسَاهمَا أَبداًفِي مَنْ نَسِيتُ وَكل كَانَ لي نَصَبَا
- ٣وَما طُفَيْلٌ بِوَقَّافٍ إذَا افْتَرَسَتْزُرقُ الأسِنَّةِ هَيَّابٍ إذَا رَكِبَا
- ٤فَاذْهَبْ فَلاَ يُبْعِدَنْكَ اللهُ مِنْ رَجُلفَقَدْ تَرَكْتَ رَقِيقاً عَظْمُهُ وَصِبا
- ٥فَإِنْ سَلَكْتَ سَبِيلاً كُنْتَ سَالِكَهَاوَلاَ مَحَالَةَ أنْ يَأتِي الَّذِي كُتِبَا
- ٦فَمَا لَفَظْتُكَ مِنْ رِيٍّ وَلاَ شِبَعٍوَلاَ ظَللت بِبَاقِي الْعَيْشٍِ مُرْتَقِبَا
- ٧تَرَكْتَنِي حِينَ لا مَالٌ أعِيشُ بِهِوَحِينَ جُن زَمَانُ النَّاسِ أوْ كَلِبَا
- ٨وَأخْطَأتَنِي الْمَنَايَا لاَ تُطَالِعُنيحَتَّى كَبِرْتُ وَلَمْ يَتْرُكْنَ لِي نَشَبَا
- ٩وَكُنْتُ بَعْدَ طُفَيْلٍ كَالَّذِي نَضَبَتْعَنْهُ الْمِيَاهُ وَفَاضَ المَاءُ فَانْقَضَبَا
- ١٠فَلاَ بَعِيرَ لهُ في الأرْضِ يَرْكَبُهُوَإنْ سَعَى إثْرَ مَنْ قَدْ فَاتَهُ لَغِبَا
- ١١وَسَارَ مِنْ أرْضِ خَاقَانَ التي غَلَبَتْأبْنَاءَ فَارِسَ فِي أرْجَائِهَا غلبا
- ١٢حَتَّى وَرَدْتَ حِيَاضَ المَوْتِ فَانْكَشَفَتْعَنْكَ الكَتَائِبُ لاَ تُخْفِي لَهَا عَقِبَا
- ١٣وَمِنْ سِجِسْتَانَ أَسْبَابٌ تُزَيّنهَالَكَ المَنِيَّةُ حَيْناً كَانَ مُجْتَنَبَا
- ١٤وَغَادَرُوكَ صَرِيعاً رَهْنَ مَعْرَكَةٍتَرَى النُّورَ عَلَى القَتْلَى بِهِ عُصَبَا
- ١٥تَعَاهَدُوا ثُم لَمْ يُوفُوا بِمَا عَهٍدُواوَأَسْلَمُوا لَلْعَدُوّ السَّبْيَ وَالسَّلَبَا
- ١٦يَا سَوْءَةَ الْقَوْم إنْ تُسْبَى نِسَاؤُهُمْوَهُمْ كَثِيرٌ يَرَوْنَ الْخِزْيَ وَالحَرَبا
- ١٧فَامْلِكْ عَزَاءَكَ إنْ رُزْءٌ بُلِيتَ بِهِفَلَنْ يَرُد بُكَاءُ المَرْءِ مَا ذَهَبَا
- ١٨وَلَيْسَ يَشْفِي حَزِيناً مِنْ تَذَكُّرِهِإِلا البُكَاءُ إذَا مَا نَاحَ وَانْتَحَبَا