أيشتمني عمرو ومروان ضلة
أبو الطفيل القرشيأمويالطويلهجاءالدال
- ١أيَشْتِمُنِي عَمْرٌو وَمَرْوَانُ ضَلَّةًبِحُكْمِ ابْنِ هِنْدٍ وَالشَّقِيُّ سَعِيدُ
- ٢وَحَوْلَ ابن هِنْدٍ شَائِعُونَ كَأنَّهُمْإِذَا مَا اسْتَفاضُوا فِي الحَدِيثِ قُرُودُ
- ٣يَعَضُّونَ مِنْ غَيْظِ عَلَيَّ أكُفَّهُمْوَرَدُّكَ مَا لاَ تَسْتَطِيعُ شَدِيدُ
- ٤وَمَا مَسَّنِي إلا ابْنُ هِنْدٍ وَإِنَّنِيلِتِلْكَ الَّتِي يَشْجَى بِهَأ لَرَصُودُ
- ٥كَمَا بَلَّغَتْ أيَّامُ صِفْينَ نَفْسَهُتَرَاقِيَةُ وَالشَّامِتُونَ شُهُودُ
- ٦فَلَمْ يَمْنَعُوهُ وَالرّمَاحُ تَنُوشُهُيَخِبُّ بِهَا رَحْبُ البَنَانِ عَنُودُ
- ٧وَطَارَتْ لِعَمْرٍ وفِي الفِجَاجِ شَظِيّةٌوَمَرْوَانُ عَنْ وَقْعِ السُّيُوفِ يَحِيدُ
- ٨وَمَا لِسَعِيدٍ وِهِمَّةٌ غَيْرُ نَفْسِهِوَعِنْدِي لَهُ فِي الحَادِثَاتِ مَزِيدُ
- ٩أَلَمْ يَبْتَدِرْكُمْ يَوْمَ صِفِّينَ فِتْيَةٌشَوَمِخَةٌ شُمُّ الْمَنَاخِرِ صِيدُ
- ١٠سَعِيدٌ وَقَيْسٌ وَالْمُعَمِّرُ وَابْنُهُوَأشْتَرُ فِيهِمْ مُعْلَمٌ وَيَزُيدُ
- ١١وَكُنْتُمْ كَشَاءٍ غَابَ عَنْهَا رُعَاتُهَاتُخَافُ عَلَيْهَا أذْؤبُّ وَأسُودُ
- ١٢فَتَخْطِفُكُمْ في الحَرْبِ خَطْفاً كَأنكمْإذَا ثَارَ نَقْعُ الفَيْلَقَيْنِ صُيُودُ