أما شبا السيف مسلولا على القمم
ابن بابكعباسيالبسيطمدحالميم
- ١أما شبا السيف مسلولاً على القممفقد حمدنا ولم نذمم شبا القلم
- ٢لا أشتكي الدهر والأيام من حوليأسوسها والخطوب الربد من خدمي
- ٣فلو رماني بعد النوم ناظُرهابريبةٍ أطبقت أجفانها قدمي
- ٤فالآن أورد ذودي غير محتشمٍوأنزع الغرب ريانا إلى الوذم
- ٥ولا أؤاخذ أيامي بما صنعتفي نعمة البرء ما يعفو عن السقم
- ٦فإن برتني غواديها فلا عجبٌعلى النفوس جنايات من الهمم
- ٧ما زلت منغمس الآمال في عدمٍأو في وجودٍ يداني رتبة العدم
- ٨حتى طلعت وعين السعد ترمقنيكالصبح منبلجاً عن حالك الظلم
- ٩آوي إلى ظل شاهنشاه من زمنيكما أوى الصيد مذعوراً إلى الحرم
- ١٠زرت الملوك لتدنيني إليه كمايبغي إلى الله زلفى عابدُ الصنم
- ١١خلفتهُم وهمُ خطاب خدمتهِومثل ما بي من وجدٍ بها بهم
- ١٢يرون بي حسراتٍ في قلوبهملكنما ثمراتُ السعي بالقسم
- ١٣وكم نصحتُ لمن بغداد موطنهُوالنصح من أجلب الأشياء للتهم
- ١٤فكان ذا رمدٌ لج الأساة بهوما اهتدوا أن يداووا عينه فعمي
- ١٥هي القرابة من لم يرع حرمتهافالسيف أولى به وصلاً من الرحم
- ١٦له تطاع ملوك الأرض قاطبةًوللشباب تراعي حرمة الكتم
- ١٧حاشا له أن أسمي غيره ملكاًوأن أقر بفضل الباز للرخم
- ١٨كل يدل بأشباحٍ يسوسهموما سواه رعاة البهم لا البهم
- ١٩ما قام من سوق أهل الفضل لم يقمِلو أن ما دام من نعماه لم يدم
- ٢٠أعطى فأحيا موات الجود نائلهُفالخصب من فعله والاسم للديم