قصائد

إلى رجب السبعين يعرف موقفي

أبو الطفيل القرشيأمويالطويلعتابالدال

  1. ١إلَى رَجَبِ السَّبْعِينَ يُعْرَفُ مَوْقِفِيمَعَ السَّيْفِ فِي جَأوَاءَ جَمّ عَدِيدُهَا
  2. ٢زَحُوفٍ كَرُكْنِ الطَّوْدِ كُلُّ كَتِيبَةٍإذَا مَا سَطَتْ فِيهَا قَلِيلٌ سَرِيدُهَا
  3. ٣لَهَا مَنْكِبَانِ مِنْ رِجَالٍ كَأنَّهُمْضَوَارِي السِّبَاعِ نمْرُهَا وَأسُودُهَا
  4. ٤إِذَا نَهَضَتْ مَدتْ جَنَاحَيْنِ مِنْهُمعَلَى الخَيْلِ فُرْسَانٌ قَلِيلٌ صُدُودُهَا
  5. ٥كُهُولٌ وَشبانٌ يَرَوْنَ دِمَاءَكُمْظَهُوراً وَتَارَاتٍ لَهَا تَسْتَفِيدُهَا
  6. ٦يَمُوجُونَ مَوْجَ البَحْرِ ثُم ارْعَوَوْا وَهمإلَى ذَاتِ أبْدَانٍ كَثِيرٍ عَدِيدُهَا
  7. ٧كأن شعَاعَ الشمْسِ تحْتَ لِوَائِهِمْإذَا طَلَعَتْ أَعْشَى العيونَ حَدِيدُهَا
  8. ٨شِعَارُهُمُ سِيمَا النَّبِيءِ وَرَايَةٌبِهَا يُنْصَرُ الرحْمَانُ مِمَّنْ يَكِيدُهَا
  9. ٩كَأنِّي أرَاكُمْ حِينَ تَخْتَلِفُ القَنَاوَزَلَّتْ بِأكْفَالِ الرّجَالِ لَبُودُهَا
  10. ١٠وَنَحْنُ نَكُرُّ الخَيْلَ كَرَّا عَلَيْكُمُكَخَطْفِ عِتَاقِ الطَّيْرِ طَيْراً تَصِيدُهَا
  11. ١١هُنَالِكَ إمَّا النَّفْسُ تَابِعَةً الألَىفَتَلْتُمْ وَإمَّا أشْتَفِي فَأرِيدُهَا
  12. ١٢إذَا نُعَيْتُ مَوْتِي عَلَيْكُمْ كَثِيرَةٌوَعَيَّتُ أمُورٌ غَابَ عَنْكُمْ رَشِدُهَا
  13. ١٣فَلاَ تَجْزَعُوا إنْ أعْقَبَ الدهْرُ نَكْبَةًوَمْسَتْ مَنَأيَاكُمْ قَرِيباً بَعِيدُهَا
  14. ١٤فَإن لأهْلِ الحَقّ لاَ بُدّ دَوْلَةًعَلَى النَّاسِ يُرْجَى وَعْدُهَا وَوَعِيدُهَا