إلى رجب السبعين يعرف موقفي
أبو الطفيل القرشيأمويالطويلعتابالدال
- ١إلَى رَجَبِ السَّبْعِينَ يُعْرَفُ مَوْقِفِيمَعَ السَّيْفِ فِي جَأوَاءَ جَمّ عَدِيدُهَا
- ٢زَحُوفٍ كَرُكْنِ الطَّوْدِ كُلُّ كَتِيبَةٍإذَا مَا سَطَتْ فِيهَا قَلِيلٌ سَرِيدُهَا
- ٣لَهَا مَنْكِبَانِ مِنْ رِجَالٍ كَأنَّهُمْضَوَارِي السِّبَاعِ نمْرُهَا وَأسُودُهَا
- ٤إِذَا نَهَضَتْ مَدتْ جَنَاحَيْنِ مِنْهُمعَلَى الخَيْلِ فُرْسَانٌ قَلِيلٌ صُدُودُهَا
- ٥كُهُولٌ وَشبانٌ يَرَوْنَ دِمَاءَكُمْظَهُوراً وَتَارَاتٍ لَهَا تَسْتَفِيدُهَا
- ٦يَمُوجُونَ مَوْجَ البَحْرِ ثُم ارْعَوَوْا وَهمإلَى ذَاتِ أبْدَانٍ كَثِيرٍ عَدِيدُهَا
- ٧كأن شعَاعَ الشمْسِ تحْتَ لِوَائِهِمْإذَا طَلَعَتْ أَعْشَى العيونَ حَدِيدُهَا
- ٨شِعَارُهُمُ سِيمَا النَّبِيءِ وَرَايَةٌبِهَا يُنْصَرُ الرحْمَانُ مِمَّنْ يَكِيدُهَا
- ٩كَأنِّي أرَاكُمْ حِينَ تَخْتَلِفُ القَنَاوَزَلَّتْ بِأكْفَالِ الرّجَالِ لَبُودُهَا
- ١٠وَنَحْنُ نَكُرُّ الخَيْلَ كَرَّا عَلَيْكُمُكَخَطْفِ عِتَاقِ الطَّيْرِ طَيْراً تَصِيدُهَا
- ١١هُنَالِكَ إمَّا النَّفْسُ تَابِعَةً الألَىفَتَلْتُمْ وَإمَّا أشْتَفِي فَأرِيدُهَا
- ١٢إذَا نُعَيْتُ مَوْتِي عَلَيْكُمْ كَثِيرَةٌوَعَيَّتُ أمُورٌ غَابَ عَنْكُمْ رَشِدُهَا
- ١٣فَلاَ تَجْزَعُوا إنْ أعْقَبَ الدهْرُ نَكْبَةًوَمْسَتْ مَنَأيَاكُمْ قَرِيباً بَعِيدُهَا
- ١٤فَإن لأهْلِ الحَقّ لاَ بُدّ دَوْلَةًعَلَى النَّاسِ يُرْجَى وَعْدُهَا وَوَعِيدُهَا