لا در در الليالي كيف تضحكنا
أبو الطفيل القرشيأمويالبسيطحزنالنون
- ١لاَ دَرَّ دَرُّ اللَيَالِي كَيَفَ تُضحِكُنَامِنْهَا خُطُوبٌ أعَاجِيبٌ وَتُبْكِينَا
- ٢وَمِثْلُ مَا تُحْدِثُ الأيَامُ مِنْ غِيَرٍيَا ابْنَ الزُّبَيْره عَنِ الدُّنْيَا تُسَلِّينَا
- ٣كُنا نَجِيءُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَيَقْبِسنَاعِلْماً وَيُكْسِبُنَا أجْراً وَيهْدِينَا
- ٤وَلاَ يَزَالُ عُبَيْدُ اللَّهِ مُتْرَعَةًجِفَانُهُ مُطْعِماً ضَيْفاً وَمِسْكِينَا
- ٥فَالبِرُّ وَالدّينُ وَالدُّنْيَا بِدَارِهِمَاننَالُ مِنْهَا الَّذِي نَبْغِي إذَا شِينَا
- ٦إن النَّبِي هُوَ النُّورُ الَّذِي كُشِفَتْبِهِ عِمَايَاتُ بَاقِينَا وَمَاضِينَا
- ٧وَرَهْطُهُ عِصْمَةٌ فِي دِينِنَا وَلَهُمْفَضْلٌ عَلَيْنَا وَحَقُّ واجِبٌ فِينَا
- ٨وَلَسْتَ فَاعْلَمْهُ أوْلَى مِنْهُمُ رَحِماًيَا ابْنَ الزُّبَيْرِ وَلاَ أوْلَى بِهِ دِينَا
- ٩فَفِيمَ تَمْنَعَهم عَنَّا وَتَمْنَعُنَامِنْهُمْ وَتُؤْذِيهِمُ فِينَا وَتُؤْذِينَا
- ١٠لَنْ يُؤْتِيَ اللهُ مَنْ أخْزَى بِبُغْضِهِمفِي الدّينِ عِزا وَلاَ فِي الأرْضِ تَمْكِينَا