قصائد

لا در در الليالي كيف تضحكنا

أبو الطفيل القرشيأمويالبسيطحزنالنون

  1. ١لاَ دَرَّ دَرُّ اللَيَالِي كَيَفَ تُضحِكُنَامِنْهَا خُطُوبٌ أعَاجِيبٌ وَتُبْكِينَا
  2. ٢وَمِثْلُ مَا تُحْدِثُ الأيَامُ مِنْ غِيَرٍيَا ابْنَ الزُّبَيْره عَنِ الدُّنْيَا تُسَلِّينَا
  3. ٣كُنا نَجِيءُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَيَقْبِسنَاعِلْماً وَيُكْسِبُنَا أجْراً وَيهْدِينَا
  4. ٤وَلاَ يَزَالُ عُبَيْدُ اللَّهِ مُتْرَعَةًجِفَانُهُ مُطْعِماً ضَيْفاً وَمِسْكِينَا
  5. ٥فَالبِرُّ وَالدّينُ وَالدُّنْيَا بِدَارِهِمَاننَالُ مِنْهَا الَّذِي نَبْغِي إذَا شِينَا
  6. ٦إن النَّبِي هُوَ النُّورُ الَّذِي كُشِفَتْبِهِ عِمَايَاتُ بَاقِينَا وَمَاضِينَا
  7. ٧وَرَهْطُهُ عِصْمَةٌ فِي دِينِنَا وَلَهُمْفَضْلٌ عَلَيْنَا وَحَقُّ واجِبٌ فِينَا
  8. ٨وَلَسْتَ فَاعْلَمْهُ أوْلَى مِنْهُمُ رَحِماًيَا ابْنَ الزُّبَيْرِ وَلاَ أوْلَى بِهِ دِينَا
  9. ٩فَفِيمَ تَمْنَعَهم عَنَّا وَتَمْنَعُنَامِنْهُمْ وَتُؤْذِيهِمُ فِينَا وَتُؤْذِينَا
  10. ١٠لَنْ يُؤْتِيَ اللهُ مَنْ أخْزَى بِبُغْضِهِمفِي الدّينِ عِزا وَلاَ فِي الأرْضِ تَمْكِينَا