قصائد

بعينيه سحار يعلمني السحرا

أحمد الكيوانيعثمانيالطويلالراء

  1. ١بِعَينيهِ سَحار يعلمني السِحراوَيوحيهِ لي سرّاً فَأنظمهُ شِعرا
  2. ٢وَلَيسَ بِقَولي إِن في اللَحظ ساحِراًمُبالغَة لا وَالَّذي خَلَقَ السحرا
  3. ٣يسرُّ رُضاهُ عَن عُيون رَقيبِهِوَيَفهمنيهِ حينَ يَلحَظني شَزرا
  4. ٤وَأَقسَمتُ لَو تَدنو الطَلا مِن رِضابِهِلِعُطرِها طيباً وَغَيبَها سُكرا
  5. ٥مَناطِقهُ في خِصرِهِ أَبَداً حَيرىكَحيرة قَلبي بَعدَ ما زايل الصَبرا
  6. ٦فَلا قَلب إِلّا في هَواهُ مُبلبلٌوَلا عَينٌ إِلّا مِن تَجنيهِ عَبرى
  7. ٧بِروحي حَبيباً صَدَّ عَنيَ مُعرِضاًوَعاقَبَني بِالهَجر ظُلماً وَلا وَزرا
  8. ٨تَطاول لَيلي وَالسُهاد وُهَجرَهُفَلا فَرَجاً أَرجوهُ فيهِ وَلا فَجرا
  9. ٩كَأَنَّ جَبين الصُبح سِرّاً أَسرَّهضَمير الدُجى ما إِن يُريد لَهُ نَشرا
  10. ١٠لَقَد قَطَعت بِالشَوق قَلبي يَد الذِكرىفَواقَلبيَ البالي وَواكبدي الحَرا
  11. ١١وَشَفتنيَ الأَسقام إِذ أَعوز اللقافَلَم تَبقَ لي إِلّا المَدامع وَالفِكرا
  12. ١٢أَقول لِطَير باتَ يَندُب أَلفَهُإِذا حَنَّ مِما شَفَهُ مَلأ الصَدرا
  13. ١٣يَكادُ إِذا ما ناحَ حَرّ حَنينِهِيُمزق مِنهُ الصَدر وَالطَوق وَالنَحرا
  14. ١٤إِذا رَنَّ مِن فَوق الأَراكة رَنةتَنَفَسَت أَنفاساً لَها تَحرق الجَمرا
  15. ١٥كِلانا غَريب يَشتَكي حَرقة النَوىكِلانا مُحبٌّ يَشتَكي الصَد وَالهَجرا
  16. ١٦كِلانا وَحيد فارَقَ الأَلف راغِماًوَصاحب فيها الهَمَّ وَالحُزنَ وَالضَرّا
  17. ١٧وَلَكن أَرى مِنكَ الدُموع بِخيلةوَفَيض دُموعي يَغمُر البرَّ وَالبَحرا
  18. ١٨أَتذَكُرُني يا طَير مَن أَنا ذاكروَلَم أَنسَهُ يَوماً فَتَحَدث لي ذِكرا
  19. ١٩أَلا لَيتَ شِعري هَل سَبيلٌ إِلى اللُقافَفي ساعة مِن قَربِهِ أَبذل العُمرا
  20. ٢٠لَقيت الرَدى قَبل اللُقا إِن نَسيتهُوَإِن كانَ بَعد الأَلف وَرد الرَدى أَحرى