قصائد

يا فاضلا يزهو به المذهب

الورغيعثمانيالسريعمدحالباء

  1. ١يَا فَاضِلاً يزْهُو بِهِ المَذهَبُوَفَاضِلَ الْخُطَّةِ إذْ تَعْصبُ
  2. ٢وَمَنْ إذَا حَدَّثَ ألْهَى النُّهَىوَيَبَسُطُ النَّفْسَ إذَا يَكْتُبُ
  3. ٣جَاءَتْ وَمَا بِالْعَهْدِ مِنْ غَيبَةٍأبيَاتُكَ الغُرُّ الَّتي تُعْجٍبُ
  4. ٤فَأذْكَرَتْ مَن لَم يَكُن ناسِياًلِعَهْدِ كُلّ مَنْ لَهُ يَصحَبُ
  5. ٥وَجَدَدَّتْ أنْساً نَعِمنْا بِهِوَلَيْتَكَ الْحَاضِرُ يَا مُطْرِبُ
  6. ٦حَكَيتَ فِيهَا مَا جَرَى عِندَمَاأُبْتَ إلَى أهْلٍ لَكُمْ تَدْأبُ
  7. ٧وَإنَّ سَلْمَى أعْرَضَتْ نَاشِزاًلِفَقدِهَا الطَّيبَ الذي تَصْحَبُ
  8. ٨فَبِتَّ منْهَا نَابِغِيَّ الْعَنَاتَسْتَقْرِب الْمَاءَ ولَا تَشرَبُ
  9. ٩وَأنتَ ظَمآنٌ لَهُ أشْهُراًوَكِدتَ مِنْ شَوقٍ لَهُ تَهْرَبُ
  10. ١٠كَأنَّنِي شَاهَدْتُهَا لَيْلَةًوَأنَّهُ قَدْ زَادَ فِيمَا دَهَى
  11. ١١أطْفَالَهَا إذْ كُلَّهُمْ يَصْخَبُعَنْ طُعْمَةٍ كَانَتْ لَهُمْ تُجْلَبُ
  12. ١٢وَأنَّه أنسَاكَ حَاجَاتِهِمْفِرَاقُنَا لأنَّهُ يَكْرُبُ
  13. ١٣وَمَا كَفَفْتَ الحَربَ إلاَّ بِأنْحَلَفتَ أنْ فِي شَأنِهِم تَكْتُبُ
  14. ١٤فَخُذ جَوَابَ الْكَتُبُ مِن سَيِّدٍمَوْلَى لَهُ دَفْعُ الْعَنَا مَذهَبُ
  15. ١٥عَلِي بَاشا ابْنِ الحُسَينِ الذيمَا حَازَهُ الشَّرْقُ وَلا الْمَغْرِبُ
  16. ١٦أسْعَدَهُ اللهُ وَأنْجَالَهُوأْسعَفَ الكُلَّ بِمَا يَطْلُبُ
  17. ١٧أجَابَ بِالْفِعْلِ فَأهدىإلَىنَوَارِكَ الْحَسناء مَا تَرغَبُ
  18. ١٨وَسَاقَ لِلصّبيَةِ مَا أمَّلُواأكْلٌ شَهِي سَائِغٌ طَيِّبُ
  19. ١٩تَصْحَبُهُ لِجَمعِكُمْ كُلَّهِعَافِيةٌ دَامَتْ فَلا تَذهَبُ
  20. ٢٠وَإن أسَاءوا حَيْثُ لَمْ يُلْهِهِمْعَن ذَاكَ سِرُّ الْحَضرَةِ الأطْيَبُ
  21. ٢١إذْ قُلْتُ فِيِهِ أنَه قَدْ مُلِيمِنْ فَيْضِهِ الْبَيدَاءُ وُالسَّبْسَبُ
  22. ٢٢ذَاكَ الذي أنسَاكَمَا بَالُهُمْ عَنْ شَأنِهِ أضْرَبُوا
  23. ٢٣فَإنَّنِي عَنْ فَهْمِ ذا وَاقِفٌوإنَّني مِن أمْرِهِمْ أعْجَبُ
  24. ٢٤فَاثْبِتْ إذا مَا جِئْتَنَا كُلَّمَاتُرِيد مِن حَضْرَتِنَا تَذهَبُ
  25. ٢٥عَلى الذي يَبغُونَه وَالذِيتَبْغِي لِيَهْنَا لَكُمُ الْمَطْلَبُ
  26. ٢٦فَإنَّني أكْرَه تَشوِيشَكُمْفِي سَاعَةِ فِيهَا الصَّفا يُطْلَبُ