لمحلك الترفيع والتعظيم
الرصافي البلنسيأيوبيالكاملمدحالميم
- ١لِمَحَلِّكَ التَرفيعُ وَالتَعظيمُوَلِوَجهِكَ التَقديسُ وَالتَكرِيمُ
- ٢وَلِراحَتَيكَ الحَمدُ في أَرزاقِناوَالرِزقُ أَجمَعُ مِنهُما مَقسُومُ
- ٣يا مُنعِماً تَطوي البِلادَ هِباتُهُوَمِنَ الهِباتِ مُسافِرٌ وَمُقيمُ
- ٤إيهٍ وَلَو بَعضَ الحَديثِ عَنِ الَّتيحَيّا بِها رَبعي أَجشُّ هَزيمُ
- ٥قَد زارَني فَسُقيتُ مِن وَسمِيِّهِفَوقَ الَّذي أَروى بِهِ وَأَشيمُ
- ٦سَرَتِ الجِيادُ بِهِ إِلَيَّ وَفِتيَةٌسَفَروا فَقُلتُ أَهِلَّةٌ وَنُجومُ
- ٧نعماءُ جُدتَ بِها وَإِن لَم نَلتَقِفيمَن يُدَندِنُ حَولَها وَيَحومُ
- ٨وَأَعَزُّ مِن سُقيا الحَيا مَن لَم يَبِتفي الحَيِّ يَرقُبُ بَرقَهُ وَيَشيمُ
- ٩وَلَقَد أَضِنُّ عَلى الحَيا بِسُؤالِهِوَالجَوُّ أَغبَرُ وَالمرادُ هَشيمُ
- ١٠وَإِنِ اِستَحَبَّ القَطرُ سُقيا مَوضِعيفَمَكانُ مِثلي عِندَهُ مَعلومُ
- ١١لما أَدَرتُ إِلى صَنيعِكَ ناظِريفَرَأَيتُ ما أَولَيتَ فَهوَ عَميمُ
- ١٢قَلَّدتُ جيدَ الشُكرِ مِن تِلكَ الحُلىما شاءَهُ المَنثورُ وَالمَنظومُ
- ١٣وَأَشَرتُ قُدّامي كَأَنِّيَ لائِمٌوَكَأَنَّ كَفَّكَ ذلِكَ المَلثومُ
- ١٤يا مُفضِلاً سَدِكَ السَخاءُ بِمالِهِحَتّام تَبذُلُ وَالزَمانُ لَئيمُ
- ١٥تَتَلَوَّنُ الدُنيا وَرَأيُكَ في العُلاوَالحَمدُ دَأبُكَ وَالكَريمُ كَريمُ
- ١٦وَمَنِ المُتَمِّمُ في الزَمانِ صَنيعَةًإِلا كَريمٌ شَأنُهُ التَتمِيمُ
- ١٧مِثلُ الوَزيرِ الوَقَّشِيِّ وَمِثلُهُدونَ اِمتِراءٍ في الوَرى مَعدومِ
- ١٨رَجُلٌ يَدُوسُ النَيِّراتِ بِنَعلِهِقَدَمٌ ثَبُوتٌ في العُلا وَأَرُومُ
- ١٩وَصَلَ البَيانُ بِهِ المَدى فَكَلامُهُسَهلٌ يَشُقُّ وَغامِضٌ مَفهومُ
- ٢٠مِن مَعشَرٍ والاهُمُ في سِلكِهِنَسَبٌ صَريحٌ في العَلاءِ صَميمُ
- ٢١قَومٌ على كَتِفِ الزَمانِ لَبُوسُهُمثَوبٌ بِحُسنِ فَعالِهِم مَوسومُ
- ٢٢آثارُهُم في الحادِثينَ حَديثَةٌوَفَخارُهُم في الأَقدَمينَ قَديمُ
- ٢٣لَو لَم يَعُدّوا مِن دَعائِمِ بَيتِهِمرُمحَ السِماكِ لَخانَهُ التَقويمُ
- ٢٤ماتوا وَلكِن لَم يَمُت بِكَ فَخرُهُمفَالمَجدُ حَيٌّ وَالعِظامُ رَميمُ
- ٢٥يا أَحمَدَ الدُنيا وَقَد يَغنى بِهاعَن كُنيَةٍ واسِمُ العَظيمِ عَظيمُ
- ٢٦أُجري حَديثكَ ثُمَّ أَعجَبُ أَنَّهُقَولٌ يُقالُ وَعَرفُهُ مَشمُومُ
- ٢٧فَبِكُلِّ أَرضٍ مِن ثَنائِكَ شائِعٌعَبقٌ كَما وَلَجَ الرِياضَ نَسيمُ
- ٢٨يَجري فَلا يَخفى عَلى مُستَنشِقٍلَو أَنَّهُ عَن أُذنِهِ مَكتومُ
- ٢٩يُطوى فَيَنشُرُهُ الثَناءُ لِطيبِهِذِكرُ الكَريمِ بِعَنبَرٍ مَختومُ
- ٣٠صَحِبَتكَ خالِدَةُ الحَياةِ وَكُلُّ مايَحتازُ بابكَ جَنَّةٌ وَنَعيمُ
- ٣١في ظِلِّ عِزٍّ دائِمٍ وَكَرامَةٍوَفَناءُ دارِكَ بِالوُفودِ زَحيمُ
- ٣٢مِن كُلِّ ذي تاجٍ تَعِلَّةُ قَصدِهِمَرآكَ وَالإِلمامُ وَالتَسليمُ