قصائد

أتاني أن منزلها الهضاب

الورغيعثمانيالوافرمدحالباء

  1. ١أتَاني أنَّ مَنزِلَهَا الهِضَابُوَمَنزِلَنَا الأبَاطِحُ والرّحَابُ
  2. ٢فَخَامَرَني لِرؤُيَتِهَا غَرَامٌيَهُونُ لِمِثِلِهِ الخُطَطُ الصّعَابُ
  3. ٣وَفي طَرقِي مَفَاوِزَ لَيسَ يَدرِيمَسَالِكَهَا لِبيضَتِهِ العُقابُ
  4. ٤فَخُضتُ لَهَا التَّنَائِفَ تَحْتَ لَيلٍجَفَانِي فِيهِ أهْلِي والصّحَابُ
  5. ٥سِوى سَرجٍ تَحَمَّلَهُ سَبُوحٌوَغَضْبٍ لا يَلَذُّ لَهُ قِرَابُ
  6. ٦قَرَنْتُ بَيَاضَهُ بِسَوَادِ عَيِنيوَجَمَّعَنِي وَطَلْعَتَهُ النِّقَابُ
  7. ٧صَرَفْتُ ظِباهُ نَحْوَيُكَلِّمُهُ إذَا انْفَحَمَ الخِطَّابُ
  8. ٨فَأنَّسَنِي وَوَحشُ اللَّيلِ يَسطُوعَلَى أمْثَالِهِ ظُفُرٌ ونَابُ
  9. ٩وَشَاهَدْتُ المَنِيةَ دوُنَ سَلمَىوَكَانَ بُلُوغَهَا العجب العَجَابُ
  10. ١٠فَقَالَتْ مَن تُرَاهُ أعَزَّ مِنِّيفَقُلْتُ وَحَقِّك المَلِكُ المُهَابُ
  11. ١١أبو الحَسَنِ المُفِيضِ عَلى البَرَايَامَحَاسِنَ لا يُحِيطُ بِهَا الحِسَابُ
  12. ١٢هوَ البَاشَا الذِي خَضَعَتْ وذَلَّتْلِسَطوتِهِ مِنَ الأمُمِ الرّقَابُ
  13. ١٣بِنَفسٍ لاَ تَمِيلُ إلى وَضِيعٍوَكَفٍّ لاَ يُعادِلُهُ السَّحَابُ
  14. ١٤وَعَزمٍ يَنشدُ الثَّقَلانِ فِيِهبِغَيِرِكَ صَارِماً ثُلِمَ الضّرّابُ