أتاني أن منزلها الهضاب
الورغيعثمانيالوافرمدحالباء
- ١أتَاني أنَّ مَنزِلَهَا الهِضَابُوَمَنزِلَنَا الأبَاطِحُ والرّحَابُ
- ٢فَخَامَرَني لِرؤُيَتِهَا غَرَامٌيَهُونُ لِمِثِلِهِ الخُطَطُ الصّعَابُ
- ٣وَفي طَرقِي مَفَاوِزَ لَيسَ يَدرِيمَسَالِكَهَا لِبيضَتِهِ العُقابُ
- ٤فَخُضتُ لَهَا التَّنَائِفَ تَحْتَ لَيلٍجَفَانِي فِيهِ أهْلِي والصّحَابُ
- ٥سِوى سَرجٍ تَحَمَّلَهُ سَبُوحٌوَغَضْبٍ لا يَلَذُّ لَهُ قِرَابُ
- ٦قَرَنْتُ بَيَاضَهُ بِسَوَادِ عَيِنيوَجَمَّعَنِي وَطَلْعَتَهُ النِّقَابُ
- ٧صَرَفْتُ ظِباهُ نَحْوَيُكَلِّمُهُ إذَا انْفَحَمَ الخِطَّابُ
- ٨فَأنَّسَنِي وَوَحشُ اللَّيلِ يَسطُوعَلَى أمْثَالِهِ ظُفُرٌ ونَابُ
- ٩وَشَاهَدْتُ المَنِيةَ دوُنَ سَلمَىوَكَانَ بُلُوغَهَا العجب العَجَابُ
- ١٠فَقَالَتْ مَن تُرَاهُ أعَزَّ مِنِّيفَقُلْتُ وَحَقِّك المَلِكُ المُهَابُ
- ١١أبو الحَسَنِ المُفِيضِ عَلى البَرَايَامَحَاسِنَ لا يُحِيطُ بِهَا الحِسَابُ
- ١٢هوَ البَاشَا الذِي خَضَعَتْ وذَلَّتْلِسَطوتِهِ مِنَ الأمُمِ الرّقَابُ
- ١٣بِنَفسٍ لاَ تَمِيلُ إلى وَضِيعٍوَكَفٍّ لاَ يُعادِلُهُ السَّحَابُ
- ١٤وَعَزمٍ يَنشدُ الثَّقَلانِ فِيِهبِغَيِرِكَ صَارِماً ثُلِمَ الضّرّابُ