قصائد

لمبشري بتمام عفوك ما طلب

الورغيعثمانيالكاملمدحالباء

  1. ١لِمُبَشِّرِي بِتَمَامِ عَفوِكَ مَا طَلَبْمَا بَعدَهُ لِي فِي الأمَانِي مِن أرَبْ
  2. ٢وَأقلُّ شيءٍ من رِضاكَ مُحَصَّلُلِمؤمِّلٍُ نَيلَ السَّعادَةِ ما أحَبْ
  3. ٣فإذا ظَفِرْتُ بِهِ فإنِّي آمِنٌلاأختَشِي جَورَ الزَّمَانِ وإن غَلَبْ
  4. ٤وَلأنْتَ أولى أن تَعُودَ بِنَظرَةٍفي شأنِ مَن نَادى حَنَانَكَ مِن كَثبْ
  5. ٥الحِلمُ فِيكَ سَجِيةٌ معروُفَةٌيَا خَيرَ مَن يُولِي الجَمْيِلَ إذا غَلَبْ
  6. ٦أنْتُمْ شُمُوسُ هدَايَةٍ وَطُلُوعُهَاقَد كَانَ حَسْماً للِتَّعَسُفِ وَالشَّغَبْ
  7. ٧خُصّصتُمُ ابْنَي حُسَينٍ بِالتييَرضَى بِهَا رَبُّ الشَّريِعَةِ والحَسَبْ
  8. ٨المُلْكُ أنْتُمْ أصْلُهُ وَلَكُم بِهِقَدَمُ التَّقَدُمِ وَالعَلِيُّ مِن الرُّتَبْ
  9. ٩فَلِذاكَ أجرى أمْرَهُ بِسَدادِكُمْسَهْلاً وَتَمْضُونَ العَوِيصَ بِلا تَعَبْ
  10. ١٠يَا مَن بَنَى لِلعَفْوِ بَيتاً لَمْ تَزَلْتَعلُو دَعَائِمُهُ عَلَى هَامِ الشُّهُبْ
  11. ١١هَذا مَقَامُ مُعَذَّبٍ بِكَ عَائِذُمِن هَفوةٍ ألْقَتْهُ في طُرُقِ العَطَبْ
  12. ١٢عَظُمَتْ وَلَكِنْ كَانَ عَفْوُكَ عِنْدَهَاعَفْوَ النَّبِي عن ذَنْبِ كَعْبٍ إذ رَهَبْ
  13. ١٣فَاسْمَحْ بِهَا أمْنِيِّةً عُنْوَانُهامِنكَ التَّبَسُّمُ بَعْدَ هَذاكَ الغَضَبْ
  14. ١٤وَامدُدْ إلَيَّ يَداً أفُوزُ بِلَثْمِهَاوَيُزِيلُ عَنِّي جُودُهَا هَذا النَّصَبُ
  15. ١٥دَامَتْ حَياتُكُمُ وعَزَّ جِنابُكُمْمَا نَالَ رَاجٍ مِنْكُمُ مَا قَدْ طَلَبْ