خليلي هذا ربع عزة فاعقلا
كثير عزةأمويالطويلرومانسيةالتاء
- ١خَليلَيَّ هَذا رَبْعُ عَزَّةَ فَاعْقِلَاقلوصَيكُما ثُمَّ ابْكِيَا حَيثُ حَلَّتِ
- ٢وَمُسّا تُرابًا كَانَ قَد مَسَّ جِلدَهاوَبيتا وَظِلاَ حَيثُ باتَت وَظَلَّتِ
- ٣وَلا تَيأَسا أَن يَمحُوَ اللهُ عَنكُماذُنوبًا إِذا صَلَّيتُما حَيثُ صَلَّتِ
- ٤وما كنت أَدري قَبلَ عَزَّةَ ما البُكاوَلا مُوجِعاتِ القَلبِ حَتَّى تَوَلَّتِ
- ٥وَما أَنصَفَت أَما النِساءُ فَبَغَّضَتإِلينا وَأَمَّا بِالنَوالِ فَضَنَّتِ
- ٦فَقَد حَلَفَت جَهدًا بِما نَحَرَت لَهُقُرَيشٌ غَداةَ المَأزَمينِ وَصَلّتِ
- ٧أُناديكَ ما حَجَّ الحَجِيجُ وَكَبَّرَتبِفَيفاء آل رُفقَةٌ وَأَهَلَّتِ
- ٨وَما كَبَّرَت مِن فَوقِ رُكبةَ رُفقةٌوَمِن ذي غَزال أَشعَرَت وَاِستَهَلَّتِ
- ٩وَكانَت لِقَطعِ الحَبلِ بَيني وَبَينَهاكَناذِرَةٍ نَذرًا وَفَت فَأَحَلَّتِ
- ١٠فَقُلتُ لَها يا عَزَّ كُلُّ مُصيبَةٍإِذا وُطِّنَت يَومًا لَها النَفسُ ذلَّتِ
- ١١وَلَم يَلقَ إِنسانٌ مِنَ الحُبَّ مَيعَةًتَعُمُّ وَلا عَمياءَ إِلّا تَجَلَّتِ
- ١٢فَإِنَ سَأَلَ الواشُونَ فِيمَ صَرَمتُهافَقُل نَفس حُر ّسُلِّيَت فَتَسَلَّتِ
- ١٣كَأَنّي أُنادِي صَخرَةً حِينَ أَعرَضَتمِن الصُمِّ لو تَمشي بِها العُصمُ زَلَّتِ
- ١٤صَفوحٌ فَما تَلقاكَ إِلَّا بخيلَةًفَمَن مَلَّ مِنها ذَلِكِ الوَصلَ مَلَّتِ
- ١٥أَباحَت حِمًى لَم يَرعَهُ الناسُ قَبلَهاوَحَلَّت تِلاعًا لَم تَكُن قَبلُ حُلَّتِ
- ١٦فَلَيتَ قَلوصي عِندَ عَزَّةَ قُيِّدَتبِحَبلٍ ضَعيفٍ غُرَّ مِنها فَضَلَّتِ
- ١٧وَغودِرَ في الحَيِّ المُقيمينَ رَحلُهاوَكانَ لَها باغٍ سِوايَ فَبَلَّتِ
- ١٨وَكُنت كَذي رِجلَينِ رِجلٍ صَحيحَةٍوَرِجلٍ رَمى فيها الزَمانُ فَشلَّتِ
- ١٩وَكُنتُ كَذاتِ الظَلعِ لَمّا تَحامَلَتعَلى ظَلعِها بَعدَ العِثارِ اِستَقَلَّتِ
- ٢٠أُريدُ الثَوَاءَ عِندَها وَأَظُنُّهاإِذا ما أَطَلنا عِندَها المُكثَ مَلَّتِ
- ٢١يُكَلِّفُها الخَنزيرُ شَتمي وَما بِهاهَواني وَلَكِن لِلمَلِيكِ اِستَذَلَّتِ
- ٢٢هَنيئًا مَرِيئًا غَيرَ داءٍ مُخامِرٍلِعَزَّةَ مِن أَعراضِنا ما اِستَحَلَّتِ
- ٢٣وَوَالله ما قارَبت إِلا تَباعَدَتبِصَرمٍ وَلا أَكثَرتُ إِلّا أقلّت
- ٢٤وَلي زَفراتٌ لَو يَدُمنَ قَتَلنَنَيتَوالي الَّتي تَأتي المُنى قَد تَوَلَّتِ
- ٢٥وَكُنّا سَلَكنا في صَعودٍ مِنَ الهوىفَلَمّا تَوَافَينا ثَبَت وَزَلَّتِ
- ٢٦وَكُنّا عَقَدنا عُقدَةَ الوَصلِ بَينَنافَلمّا تَواثَقنا شَدَدتُ وَحَلَّتِ
- ٢٧فَإِن تَكُنِ العُتبى فَأَهلًا وَمَرحَبًاوَحُقَّت لَها العُتبَى لَدينا وَقَلَتِ
- ٢٨وَإِن تَكُنِ الأُخرى فَإِنَ وَراءَنابِلادًا إِذا كَلَّفتُها العيسَ كَلَّتِ
- ٢٩خَليلَيَّ إِن الحاجِبِيَّةَ طَلَّحَتقَلوصَيكُما وَناقَتي قَد أَكَلَّتِ
- ٣٠فَلا يَبعُدَن وَصلٌ لِعَزَّةَ أَصبَحَتبِعَاقِبَةٍ أَسبابُهُ قَد تَوَلَّتِ
- ٣١أَسِيئي بِنا أَو أَحسِني لا مَلومَةًلَدِينا وَلا مَقلِيةً إِن تَقَلَّت
- ٣٢وَلَكِن أَنيلي وَاِذكُري مِن مَودَةٍلَنا خُلَّةً كَانَت لَدَيكُم فَضَلَّتِ
- ٣٣وَإِنّي وَإِن صَدَّت لَمُثنٍ وَصادِقٌعَلَيها بِما كانَت إِلَينا أَزَلَّتِ
- ٣٤فَما أَنا بِالدَاعي لَعَزَّةَ بِالرَدىوَلا شامِتٍ إِن نَعلُ عَزَّةَ زَلَّتِ
- ٣٥فَلا يَحسَبِ الواشُونَ أَنَّ صَبابَتيبِعَزَّةَ كَانَت غَمرَةً فَتَجَلَّتِ
- ٣٦فاَصبَحتُ قَد أَبلَلتُ مِن دَنَفٍ بهاكَما أُدنِفَت هَيماءُ ثُمَّ اِستَبَلَّتِ
- ٣٧فَوَالله ثُمَّ الله لا حَلَّ بَعدهاوَلاقَبلَها مِن خُلَّةٍ حَيثُ حَلَّتِ
- ٣٨وَما مَرَّ مِن يَومٍ عَلَيَّ كيومِهاوَإِن عَظُمَت أَيامُ أُخرى وَجَلَّتِ
- ٣٩وَحَلَّت بِأَعلى شاهِقٍ مِن فُؤادِهِفَلا القَلبُ يَسلاها وَلا النَّفسُ مَلَّتِ
- ٤٠فَوا عَجَبًا لِلقَلبِ كَيفَ اِعتِرافُهُوَلِلنَفسِ لَمّا وُطِّنَت فَاِطمَأَنَّتِ
- ٤١وَإِنّي وَتَهيامي بِعَزَّةَ بَعدَماتَخّلَّيتُ مِمّا بَينَنا وَتَخَلَّتِ
- ٤٢لَكَ المُرتَجي ظِلَّ الغَمامَةِ كُلَّماتَبَوَّأَ مِنها لِلمَقيلِ اِضمَحَلَّتِ
- ٤٣كَأَنّي وَإِيّاها سَحابَةُ مُمحِلٍرَجاها فَلَمّا جاوزَتهُ اِستَهَلَّتِ