قصائد

خليلي هذا ربع عزة فاعقلا

كثير عزةأمويالطويلرومانسيةالتاء

  1. ١خَليلَيَّ هَذا رَبْعُ عَزَّةَ فَاعْقِلَاقلوصَيكُما ثُمَّ ابْكِيَا حَيثُ حَلَّتِ
  2. ٢وَمُسّا تُرابًا كَانَ قَد مَسَّ جِلدَهاوَبيتا وَظِلاَ حَيثُ باتَت وَظَلَّتِ
  3. ٣وَلا تَيأَسا أَن يَمحُوَ اللهُ عَنكُماذُنوبًا إِذا صَلَّيتُما حَيثُ صَلَّتِ
  4. ٤وما كنت أَدري قَبلَ عَزَّةَ ما البُكاوَلا مُوجِعاتِ القَلبِ حَتَّى تَوَلَّتِ
  5. ٥وَما أَنصَفَت أَما النِساءُ فَبَغَّضَتإِلينا وَأَمَّا بِالنَوالِ فَضَنَّتِ
  6. ٦فَقَد حَلَفَت جَهدًا بِما نَحَرَت لَهُقُرَيشٌ غَداةَ المَأزَمينِ وَصَلّتِ
  7. ٧أُناديكَ ما حَجَّ الحَجِيجُ وَكَبَّرَتبِفَيفاء آل رُفقَةٌ وَأَهَلَّتِ
  8. ٨وَما كَبَّرَت مِن فَوقِ رُكبةَ رُفقةٌوَمِن ذي غَزال أَشعَرَت وَاِستَهَلَّتِ
  9. ٩وَكانَت لِقَطعِ الحَبلِ بَيني وَبَينَهاكَناذِرَةٍ نَذرًا وَفَت فَأَحَلَّتِ
  10. ١٠فَقُلتُ لَها يا عَزَّ كُلُّ مُصيبَةٍإِذا وُطِّنَت يَومًا لَها النَفسُ ذلَّتِ
  11. ١١وَلَم يَلقَ إِنسانٌ مِنَ الحُبَّ مَيعَةًتَعُمُّ وَلا عَمياءَ إِلّا تَجَلَّتِ
  12. ١٢فَإِنَ سَأَلَ الواشُونَ فِيمَ صَرَمتُهافَقُل نَفس حُر ّسُلِّيَت فَتَسَلَّتِ
  13. ١٣كَأَنّي أُنادِي صَخرَةً حِينَ أَعرَضَتمِن الصُمِّ لو تَمشي بِها العُصمُ زَلَّتِ
  14. ١٤صَفوحٌ فَما تَلقاكَ إِلَّا بخيلَةًفَمَن مَلَّ مِنها ذَلِكِ الوَصلَ مَلَّتِ
  15. ١٥أَباحَت حِمًى لَم يَرعَهُ الناسُ قَبلَهاوَحَلَّت تِلاعًا لَم تَكُن قَبلُ حُلَّتِ
  16. ١٦فَلَيتَ قَلوصي عِندَ عَزَّةَ قُيِّدَتبِحَبلٍ ضَعيفٍ غُرَّ مِنها فَضَلَّتِ
  17. ١٧وَغودِرَ في الحَيِّ المُقيمينَ رَحلُهاوَكانَ لَها باغٍ سِوايَ فَبَلَّتِ
  18. ١٨وَكُنت كَذي رِجلَينِ رِجلٍ صَحيحَةٍوَرِجلٍ رَمى فيها الزَمانُ فَشلَّتِ
  19. ١٩وَكُنتُ كَذاتِ الظَلعِ لَمّا تَحامَلَتعَلى ظَلعِها بَعدَ العِثارِ اِستَقَلَّتِ
  20. ٢٠أُريدُ الثَوَاءَ عِندَها وَأَظُنُّهاإِذا ما أَطَلنا عِندَها المُكثَ مَلَّتِ
  21. ٢١يُكَلِّفُها الخَنزيرُ شَتمي وَما بِهاهَواني وَلَكِن لِلمَلِيكِ اِستَذَلَّتِ
  22. ٢٢هَنيئًا مَرِيئًا غَيرَ داءٍ مُخامِرٍلِعَزَّةَ مِن أَعراضِنا ما اِستَحَلَّتِ
  23. ٢٣وَوَالله ما قارَبت إِلا تَباعَدَتبِصَرمٍ وَلا أَكثَرتُ إِلّا أقلّت
  24. ٢٤وَلي زَفراتٌ لَو يَدُمنَ قَتَلنَنَيتَوالي الَّتي تَأتي المُنى قَد تَوَلَّتِ
  25. ٢٥وَكُنّا سَلَكنا في صَعودٍ مِنَ الهوىفَلَمّا تَوَافَينا ثَبَت وَزَلَّتِ
  26. ٢٦وَكُنّا عَقَدنا عُقدَةَ الوَصلِ بَينَنافَلمّا تَواثَقنا شَدَدتُ وَحَلَّتِ
  27. ٢٧فَإِن تَكُنِ العُتبى فَأَهلًا وَمَرحَبًاوَحُقَّت لَها العُتبَى لَدينا وَقَلَتِ
  28. ٢٨وَإِن تَكُنِ الأُخرى فَإِنَ وَراءَنابِلادًا إِذا كَلَّفتُها العيسَ كَلَّتِ
  29. ٢٩خَليلَيَّ إِن الحاجِبِيَّةَ طَلَّحَتقَلوصَيكُما وَناقَتي قَد أَكَلَّتِ
  30. ٣٠فَلا يَبعُدَن وَصلٌ لِعَزَّةَ أَصبَحَتبِعَاقِبَةٍ أَسبابُهُ قَد تَوَلَّتِ
  31. ٣١أَسِيئي بِنا أَو أَحسِني لا مَلومَةًلَدِينا وَلا مَقلِيةً إِن تَقَلَّت
  32. ٣٢وَلَكِن أَنيلي وَاِذكُري مِن مَودَةٍلَنا خُلَّةً كَانَت لَدَيكُم فَضَلَّتِ
  33. ٣٣وَإِنّي وَإِن صَدَّت لَمُثنٍ وَصادِقٌعَلَيها بِما كانَت إِلَينا أَزَلَّتِ
  34. ٣٤فَما أَنا بِالدَاعي لَعَزَّةَ بِالرَدىوَلا شامِتٍ إِن نَعلُ عَزَّةَ زَلَّتِ
  35. ٣٥فَلا يَحسَبِ الواشُونَ أَنَّ صَبابَتيبِعَزَّةَ كَانَت غَمرَةً فَتَجَلَّتِ
  36. ٣٦فاَصبَحتُ قَد أَبلَلتُ مِن دَنَفٍ بهاكَما أُدنِفَت هَيماءُ ثُمَّ اِستَبَلَّتِ
  37. ٣٧فَوَالله ثُمَّ الله لا حَلَّ بَعدهاوَلاقَبلَها مِن خُلَّةٍ حَيثُ حَلَّتِ
  38. ٣٨وَما مَرَّ مِن يَومٍ عَلَيَّ كيومِهاوَإِن عَظُمَت أَيامُ أُخرى وَجَلَّتِ
  39. ٣٩وَحَلَّت بِأَعلى شاهِقٍ مِن فُؤادِهِفَلا القَلبُ يَسلاها وَلا النَّفسُ مَلَّتِ
  40. ٤٠فَوا عَجَبًا لِلقَلبِ كَيفَ اِعتِرافُهُوَلِلنَفسِ لَمّا وُطِّنَت فَاِطمَأَنَّتِ
  41. ٤١وَإِنّي وَتَهيامي بِعَزَّةَ بَعدَماتَخّلَّيتُ مِمّا بَينَنا وَتَخَلَّتِ
  42. ٤٢لَكَ المُرتَجي ظِلَّ الغَمامَةِ كُلَّماتَبَوَّأَ مِنها لِلمَقيلِ اِضمَحَلَّتِ
  43. ٤٣كَأَنّي وَإِيّاها سَحابَةُ مُمحِلٍرَجاها فَلَمّا جاوزَتهُ اِستَهَلَّتِ