قصائد

وركب يحبون الرقاد بعثتهم

النجاشي الحارثيمخضرمالطويلهجاءاللام

  1. ١وَرَكْبٍ يُحِبُّونَ الرقَادَ بَعَثْتُهُمْعَلَى لاحبٍ يَعْلُو الأحِزَّةَ بِالسَّحْلِ
  2. ٢وَقُمْتُ إلى حرْفٍ كَأنَّ قُتُودَهَاإذا دَقَّ أعْنَاقُ الْمَطِيّ عَلَى فَحْلِ
  3. ٣وَمَاءٍ كَلَوْنِ الغِشلِ قَدْ عَادَ آجِناًقَليلٌ بِهِ الأصواتُ فِي بَلَدٍ مَحْلِ
  4. ٤وَجَدْتُ عَلَيْهِ الذّئْبَ يَعْوِي كَأَنَّهُخَلِيعٌ خَلاَ مِنْ كُلّ مَالٍ وَمِنْ أهْلِ
  5. ٥فَقُلْتُ لَهُ يَا ذِئْبُ هَلْ لَكَ مِنْ فَتًىيُوَاسِي بِلاَ مَنّ عَلَيْكَ وَلاَ بُخْلِ
  6. ٦فَقَالَ هَدَأكَ الله لِلرشُد إنَّمَادَعَوْتَ لِمَا لَمْ يَأتِهِ سَبُعٌ قَبْلِي
  7. ٧فَلَسْت بِآتيهِ وَلاَ أسْتَطِيعُهوَلاَكَ اسْقِنِي إنْ كَانَ مَاؤكَ ذَا فَضْلِ
  8. ٨فَقُلْتُ عَلَيْكَ الحَوْضَ إنِّي تَرَكْتُهُوَفِي صَغْوِهِ فَضْلُ القَلُوصِ منَ السِّجْلِ
  9. ٩فَطَرَّبَ يَسْتَعْوِي ذئَاباً كَثِيرَةًوَعُدْتُ فَكُلُّ مِنْ هَوَاهُ عَلَى شُغْلِ