قصائد

نظرت وركن من ذقانين دونه

ليلى الأخليليةأمويالطويلمدحالراء

  1. ١نَظَرْتُ ورُكْنٌ مِنْ ذِقانَيْنِ دُونَهُمَفاوِزُ حَوْضَى أيّ نَظْرَةِ ناظِرِ
  2. ٢لأونَس إن لَمْ يَقصُرِ الطّرفُ عَنْهُمُفَلمْ تَقْصُرِ الأخْبارُ والطَّرفُ قاصرِي
  3. ٣فَوارِسُ أَجْلَى شَأْوُها عَنْ عَقِيرَةٍلِعاقرِها فيها عَقِيرَةُ عاقِرِ
  4. ٤فآنَسْتُ خَيْلاً بالرُّقَيِّ مُغِيرَةًسَوابِقُها مِثْلُ القَطا المُتَواتِرِ
  5. ٥قَتِيلُ بَنِي عَوْفٍ وأَيْصُرُ دُونَهُقَتِيلُ بَني عَوْفٍ قَتِيلُ يُحاِيرِ
  6. ٦تَوارَدَهُ أسْيافُهُمْ فكَأَنَّماتصادَرْنَ عَنْ أَقطاعِ أَبْيضَ باتِرِ
  7. ٧مِنَ الهِنْدُوانِيّاتِ في كلِّ قِطْعَةٍدَمٌ زَلَّ عَنْ أَثْرٍ مِنَ السَّيْفِ ظَاهِرِ
  8. ٨أَتَتْهُ المَنايا بَيْنَ زَعْفٍ حَصِينَةٍوأسْمَرَ خطّيٍّ وخَوْصاءَ ضَامِرِ
  9. ٩عَلى كلِّ جَرداءَ السَّراةِ وسابحٍدَرَأْنَ بِشُبَّاكِ الحديدِ زَوافِرِ
  10. ١٠عَوابِسَ تَعْدُو الثّعْلَبِيَّةَ ضُمَّراًوَهُنَّ شَواحٍ بالشّكِيمِ الشَّواجِرِ
  11. ١١فلا يُبْعِدَنْكَ اللّهُ يا تَوبُ إنّمالِقاءُ المنايا دارِعاً مِثْلُ حاسِرِ
  12. ١٢فإلاّ تَكُ القَتْلى بَواءً فإنَّكُمْستَلْقَوْنَ يَوْماً وِرْدُهُ غَيْرُ صادِرِ
  13. ١٣وإنَّ السَّلِيلَ إذْ يُباوِي قَتِيلَكُمْكَمَرْحُومَةٍ مِن عَرْكِها غَيْرِ طاهِرِ
  14. ١٤فإنْ تَكُنِ القَتْلى بَواءً فإنَّكُمْفَتىً ما قَتَلْتُمْ آلَ عَوْفِ بنِ عامِرِ
  15. ١٥فَتىً لا تَخَطَّاهُ الرِّفاقُ ولا يَرىلِقدْرٍ عيالاً دُونَ جارٍ مُجاوِرِ
  16. ١٦ولاَ تأخُذُ الكُومُ الجِلادُ رِماحَهالِتَوْبَةَ في نَحْسِ الشّتاءِ الصَّنابِرِ
  17. ١٧إذا ما رأَتْهُ قائِماً بِسِلاحِهِتَقَتْهُ الخِفافُ بالثِّقالِ البَهازِرِ
  18. ١٨إذا لَمْ يَجُدْ منها برسْلٍ فَقَصْرُهُذُرى المُرْهَفاتِ والقِلاصِ التَّواجِرِ
  19. ١٩قَرى سَيْفَه منها مُشاشاً وضَيْفَهسَنامَ المَهارِيسِ السِّباطِ المشافِرِ
  20. ٢٠وتَوْبَةُ أحْيا مِنْ فَتاةٍ حَيِيَّةٍوأَجْرأُ مِنْ لَيْثٍ بخَفّانَ خادِرِ
  21. ٢١فَتى لا تَراهُ النّابُ إلفاً لسَقْبِهاإذا اخْتَلَجتْ بالناسِ إحْدى الكَبائرِ
  22. ٢٢ونِعْمَ الفَتى إنْ كانَ تَوْبَةُ فاجِراًوفوق الفتى إن كان ليس بفاجِرِ
  23. ٢٣فَتىً يَنْهَلُ الحاجاتِ ثُمَّ يَعُلُّهافيُطلِعُها عَنْهُ ثَنايا المَصادِرِ
  24. ٢٤كأنَّ فَتى الفِتْيانِ تَوْبَةَ لَمْ يُنِخْقَلائصَ يَفْحَصْنَ الحصا بالكَراكِرِ
  25. ٢٥ولَمْ يَبْنِ أَبْراداً عِتاقاً لِفِتيةٍكِرامٍ وَيَرْحَلْ قَبْلَ فَيْءِ الهواجِرِ
  26. ٢٦وَلَمْ يَتَجَلَّ الصُّبْحُ عَنْهُ وَبَطْنُهُلَطِيفٌ كطَيِّ السِّبِّ لَيْسَ بِحادِرِ
  27. ٢٧فَتىً كان لِلْمَوْلى سَناءً ورِفْعَةًوللطّارقِ السَّاري قِرىً غيْرَ باسِرِ
  28. ٢٨ولَمْ يُدْعَ يَوْماً لِلْحِفاظِ وللنَّدىولِلْحَرْبِ يَرْمي نارَها بالشرائِرِ
  29. ٢٩وللبازِلِ الكَوْماءِ يَرْغُو حُوارُهاوللخيلِ تَعْدُو بالكُماةِ المَساعِرِ
  30. ٣٠كأَنَّكَ لَمْ تَقْطَعْ فَلاةً ولَمْ تُنِخْقِلاصاً لَدى فَأْوٍ مِنَ الأَرضِ غائرِ
  31. ٣١وتُصْبِحْ بمَوْماةٍ كأنَّ صَرِيفَهَاصَريفُ خَطاطِيفِ الصَّرى في المَحاوِرِ
  32. ٣٢طَوَتْ نَفْعَها عنّا كِلابٌ وآسَدَتْبِنا أَجْهَلِيها بَيْنَ غاوٍ وشاعرِ
  33. ٣٣وَقَدْ كانَ حَقّاً أَنْ تَقُولَ سَراتُهملَعاً لأخِينا عالياً غَيْرَ عاثِرِ
  34. ٣٤ودَوِّيَّةٍ قَفْرٍ يَحارُ بِها القَطاتَخَطَّيْتَها بالنّاعِجاتِ الضوامِرِ
  35. ٣٥فَتَاللّهِ تَبْنِي بَيْتَها أُمُّ عاصِمٍعَلى مِثْلِهِ أُخْرى اللّيالي الغوابِرِ
  36. ٣٦فليسَ شِهابُ الحَرْبِ تَوْبَةُ بَعْدَهابِغازٍ وَلا غادٍ بِرَكْبِ مسافِرِ
  37. ٣٧وَقَدْ كانَ طَلاَّعَ النّجادِ وبَيِّنَ اللّسانِ ومِدْلاجَ السُّرى غَيْرَ فاتِرِ
  38. ٣٨وقَدْ كانَ قَبْلَ الحادِثاتِ إذا انْتَحَىوَسائقَ أَو مَعْبُوطةً لَمْ يُغادِرِ
  39. ٣٩وكُنْتَ إذا مَوْلاكَ خافَ ظُلامَةًدَعاكَ ولَمْ يَهْتِفْ سِواكَ بناصِرِ
  40. ٤٠دَعاكَ إلى مَكْرُوهَةٍ فَأجَبْتَهُعَلى الهَوْلِ منّا والحُتُوفِ الحَواضِرِ
  41. ٤١فإنْ يكُ عبدُ اللّهِ آسَى ابْنَ أمِّهِوآبَ بأسلابِ الكميّ المُغاوِرِ
  42. ٤٢وكان كذاتِ البَوِّ تَضْرِبُ عِنْدَهُسِباعاً وقد أَلْقَيْنَهُ في الجراجِرِ
  43. ٤٣فإنّك قَدْ فارَقْتَهُ لَكَ عاذِراًوأنّى لحيٍّ عُذْرُ من في المقابِرِ
  44. ٤٤فأقسمتُ أَبكي بَعْدَ توبَةَ هالكاًوأحْفِلُ من نالَتْ صُرُوفُ المقادِرِ
  45. ٤٥على مِثْلِ همّامٍ ولابْنِ مُطَرِّفٍلِتَبْكِ البواكي أو لبِشْرِ بْنِ عامِرِ
  46. ٤٦غُلامانِ كانا اسْتَوْرَدا كُلَّ سَوْرَةٍمِنَ المَجْدِ ثُمَّ اسْتَوْثَقا في المصادِرِ
  47. ٤٧رِبيعَيْ حَياً كانا يَفيضُ نَداهُماعَلى كُلِّ مغمورٍ نَداهُ وغامِرِ
  48. ٤٨كأَنَّ سَنا نارَيْهِما كُلَّ شَتْوَةٍسَنا البَرْقِ يَبْدُو للعُيُونِ النواظِرِ
  49. ٤٩فَتىً فيه فتيانيَّةٌ أريحيَّةٌبقيَّة أعرابيَّةٍ مِنْ مُهاجِرِ
  50. ٥٠أَتَتْكَ العَذارى مِنْ خَفاجَةَ نِسْوَةٌبِماءِ شُؤُونِ العَبْرَةِ المُتَحادِرِ