نظرت وركن من ذقانين دونه
ليلى الأخليليةأمويالطويلمدحالراء
- ١نَظَرْتُ ورُكْنٌ مِنْ ذِقانَيْنِ دُونَهُمَفاوِزُ حَوْضَى أيّ نَظْرَةِ ناظِرِ
- ٢لأونَس إن لَمْ يَقصُرِ الطّرفُ عَنْهُمُفَلمْ تَقْصُرِ الأخْبارُ والطَّرفُ قاصرِي
- ٣فَوارِسُ أَجْلَى شَأْوُها عَنْ عَقِيرَةٍلِعاقرِها فيها عَقِيرَةُ عاقِرِ
- ٤فآنَسْتُ خَيْلاً بالرُّقَيِّ مُغِيرَةًسَوابِقُها مِثْلُ القَطا المُتَواتِرِ
- ٥قَتِيلُ بَنِي عَوْفٍ وأَيْصُرُ دُونَهُقَتِيلُ بَني عَوْفٍ قَتِيلُ يُحاِيرِ
- ٦تَوارَدَهُ أسْيافُهُمْ فكَأَنَّماتصادَرْنَ عَنْ أَقطاعِ أَبْيضَ باتِرِ
- ٧مِنَ الهِنْدُوانِيّاتِ في كلِّ قِطْعَةٍدَمٌ زَلَّ عَنْ أَثْرٍ مِنَ السَّيْفِ ظَاهِرِ
- ٨أَتَتْهُ المَنايا بَيْنَ زَعْفٍ حَصِينَةٍوأسْمَرَ خطّيٍّ وخَوْصاءَ ضَامِرِ
- ٩عَلى كلِّ جَرداءَ السَّراةِ وسابحٍدَرَأْنَ بِشُبَّاكِ الحديدِ زَوافِرِ
- ١٠عَوابِسَ تَعْدُو الثّعْلَبِيَّةَ ضُمَّراًوَهُنَّ شَواحٍ بالشّكِيمِ الشَّواجِرِ
- ١١فلا يُبْعِدَنْكَ اللّهُ يا تَوبُ إنّمالِقاءُ المنايا دارِعاً مِثْلُ حاسِرِ
- ١٢فإلاّ تَكُ القَتْلى بَواءً فإنَّكُمْستَلْقَوْنَ يَوْماً وِرْدُهُ غَيْرُ صادِرِ
- ١٣وإنَّ السَّلِيلَ إذْ يُباوِي قَتِيلَكُمْكَمَرْحُومَةٍ مِن عَرْكِها غَيْرِ طاهِرِ
- ١٤فإنْ تَكُنِ القَتْلى بَواءً فإنَّكُمْفَتىً ما قَتَلْتُمْ آلَ عَوْفِ بنِ عامِرِ
- ١٥فَتىً لا تَخَطَّاهُ الرِّفاقُ ولا يَرىلِقدْرٍ عيالاً دُونَ جارٍ مُجاوِرِ
- ١٦ولاَ تأخُذُ الكُومُ الجِلادُ رِماحَهالِتَوْبَةَ في نَحْسِ الشّتاءِ الصَّنابِرِ
- ١٧إذا ما رأَتْهُ قائِماً بِسِلاحِهِتَقَتْهُ الخِفافُ بالثِّقالِ البَهازِرِ
- ١٨إذا لَمْ يَجُدْ منها برسْلٍ فَقَصْرُهُذُرى المُرْهَفاتِ والقِلاصِ التَّواجِرِ
- ١٩قَرى سَيْفَه منها مُشاشاً وضَيْفَهسَنامَ المَهارِيسِ السِّباطِ المشافِرِ
- ٢٠وتَوْبَةُ أحْيا مِنْ فَتاةٍ حَيِيَّةٍوأَجْرأُ مِنْ لَيْثٍ بخَفّانَ خادِرِ
- ٢١فَتى لا تَراهُ النّابُ إلفاً لسَقْبِهاإذا اخْتَلَجتْ بالناسِ إحْدى الكَبائرِ
- ٢٢ونِعْمَ الفَتى إنْ كانَ تَوْبَةُ فاجِراًوفوق الفتى إن كان ليس بفاجِرِ
- ٢٣فَتىً يَنْهَلُ الحاجاتِ ثُمَّ يَعُلُّهافيُطلِعُها عَنْهُ ثَنايا المَصادِرِ
- ٢٤كأنَّ فَتى الفِتْيانِ تَوْبَةَ لَمْ يُنِخْقَلائصَ يَفْحَصْنَ الحصا بالكَراكِرِ
- ٢٥ولَمْ يَبْنِ أَبْراداً عِتاقاً لِفِتيةٍكِرامٍ وَيَرْحَلْ قَبْلَ فَيْءِ الهواجِرِ
- ٢٦وَلَمْ يَتَجَلَّ الصُّبْحُ عَنْهُ وَبَطْنُهُلَطِيفٌ كطَيِّ السِّبِّ لَيْسَ بِحادِرِ
- ٢٧فَتىً كان لِلْمَوْلى سَناءً ورِفْعَةًوللطّارقِ السَّاري قِرىً غيْرَ باسِرِ
- ٢٨ولَمْ يُدْعَ يَوْماً لِلْحِفاظِ وللنَّدىولِلْحَرْبِ يَرْمي نارَها بالشرائِرِ
- ٢٩وللبازِلِ الكَوْماءِ يَرْغُو حُوارُهاوللخيلِ تَعْدُو بالكُماةِ المَساعِرِ
- ٣٠كأَنَّكَ لَمْ تَقْطَعْ فَلاةً ولَمْ تُنِخْقِلاصاً لَدى فَأْوٍ مِنَ الأَرضِ غائرِ
- ٣١وتُصْبِحْ بمَوْماةٍ كأنَّ صَرِيفَهَاصَريفُ خَطاطِيفِ الصَّرى في المَحاوِرِ
- ٣٢طَوَتْ نَفْعَها عنّا كِلابٌ وآسَدَتْبِنا أَجْهَلِيها بَيْنَ غاوٍ وشاعرِ
- ٣٣وَقَدْ كانَ حَقّاً أَنْ تَقُولَ سَراتُهملَعاً لأخِينا عالياً غَيْرَ عاثِرِ
- ٣٤ودَوِّيَّةٍ قَفْرٍ يَحارُ بِها القَطاتَخَطَّيْتَها بالنّاعِجاتِ الضوامِرِ
- ٣٥فَتَاللّهِ تَبْنِي بَيْتَها أُمُّ عاصِمٍعَلى مِثْلِهِ أُخْرى اللّيالي الغوابِرِ
- ٣٦فليسَ شِهابُ الحَرْبِ تَوْبَةُ بَعْدَهابِغازٍ وَلا غادٍ بِرَكْبِ مسافِرِ
- ٣٧وَقَدْ كانَ طَلاَّعَ النّجادِ وبَيِّنَ اللّسانِ ومِدْلاجَ السُّرى غَيْرَ فاتِرِ
- ٣٨وقَدْ كانَ قَبْلَ الحادِثاتِ إذا انْتَحَىوَسائقَ أَو مَعْبُوطةً لَمْ يُغادِرِ
- ٣٩وكُنْتَ إذا مَوْلاكَ خافَ ظُلامَةًدَعاكَ ولَمْ يَهْتِفْ سِواكَ بناصِرِ
- ٤٠دَعاكَ إلى مَكْرُوهَةٍ فَأجَبْتَهُعَلى الهَوْلِ منّا والحُتُوفِ الحَواضِرِ
- ٤١فإنْ يكُ عبدُ اللّهِ آسَى ابْنَ أمِّهِوآبَ بأسلابِ الكميّ المُغاوِرِ
- ٤٢وكان كذاتِ البَوِّ تَضْرِبُ عِنْدَهُسِباعاً وقد أَلْقَيْنَهُ في الجراجِرِ
- ٤٣فإنّك قَدْ فارَقْتَهُ لَكَ عاذِراًوأنّى لحيٍّ عُذْرُ من في المقابِرِ
- ٤٤فأقسمتُ أَبكي بَعْدَ توبَةَ هالكاًوأحْفِلُ من نالَتْ صُرُوفُ المقادِرِ
- ٤٥على مِثْلِ همّامٍ ولابْنِ مُطَرِّفٍلِتَبْكِ البواكي أو لبِشْرِ بْنِ عامِرِ
- ٤٦غُلامانِ كانا اسْتَوْرَدا كُلَّ سَوْرَةٍمِنَ المَجْدِ ثُمَّ اسْتَوْثَقا في المصادِرِ
- ٤٧رِبيعَيْ حَياً كانا يَفيضُ نَداهُماعَلى كُلِّ مغمورٍ نَداهُ وغامِرِ
- ٤٨كأَنَّ سَنا نارَيْهِما كُلَّ شَتْوَةٍسَنا البَرْقِ يَبْدُو للعُيُونِ النواظِرِ
- ٤٩فَتىً فيه فتيانيَّةٌ أريحيَّةٌبقيَّة أعرابيَّةٍ مِنْ مُهاجِرِ
- ٥٠أَتَتْكَ العَذارى مِنْ خَفاجَةَ نِسْوَةٌبِماءِ شُؤُونِ العَبْرَةِ المُتَحادِرِ