علمت بأن غرامها في خاطري
الورغيعثمانيالكاملرومانسيةالنون
- ١عَلِمَتْ بِأنَّ غَرامَهَا في خَاطِرِيفَتَعَزَّزَتْ وَرَنَتْ بِطَرفٍ فَاتِرٍ
- ٢وتَبَرَقَعَتْ لَمَّا رَأتني زَائِراًأكَذاكَ يُفْعَلُ بِالحَبيبِ الزَّائِرِ
- ٣إنْ كَانَ يَعجَبُهَا النُّفُورُ فَإنَّمَاأهوَى التَّعَزُّلَ فِي الغَزَالِ النَّافِرِ
- ٤هَيفَاءُ يُثقِلُهَا الحِلِيُّ وَوَجهُهاأبهى وأفتنُ من حليّ السّامري
- ٥لا تنكروا ولهي بها فعيونهاحَكَمَتْ عَلَى ضَعفِي بِحُكمٍ قَاهِرِ
- ٦أو مَا تَرَونَ مِنَ القَوامِ وثَغرِهَاطَعنِ الرّمَاحِ ونَفَثْ سِحرِ السَّاحِرِ
- ٧وَمَتَى أشَرتُ مُعَرضاً فِي حَاجَةٍغَفَلَتْ ومَرَّتْ فِي حَدِيثٍ آخَرِ
- ٨لَمْ أنسَ إذ قَالَتْ عَهدْتُكَ خَائِفاًوَقْعَ الشَّوائِبِ مِنْ زَمَانٍ جَائِرِ
- ٩بِمَنِ انْتَصَرْتَ عَلَيهِ قُلْتُ مُبادِراًإنِّي انتَصَرتُ بِأحمَدَ بنِ النَّاصِرِ
- ١٠قَالَتْ ظَفِرتَ فَثِق إذاً بِمُوَفَقٍرَحبِ الفَنَاءِ لِوارِدٍ والصّادِرِ
- ١١مَا فِي الرّجال كَمَنْ ذَكَرتَ ولاتَقُلْفي الألفِ فَردٌ مِثلُ هذا النَّادِرِ
- ١٢مَنْ ذا يَراهُ ولَمْ يَقُلْ في حَقِهِكَم قَد بَقَى مِنْ أولِ للآخِرِ
- ١٣ورث السيادة من أبيه وجدهوهلم جرا كابراً عن كابرِ
- ١٤ولقد وردت عليه إثر مشقةٍفدحتْ وفلبي في جناحي طائرِ
- ١٥وَالشَرُّ يَنظُرُنِي بِكُلّ ثَنِيةٍشَزراً ويَلقَانِي بِوَجهٍ غَادِرِ
- ١٦فَإذا أنَا لَمَّا لَمَستُ بِكَفِّهِجَذلاَنُ أخطُرُ في انشِرَاح الخَاطِرِ
- ١٧يَا آل نَاجٍ كُلُّكُمْ مِنْ أجلِهِأهلُ المَديحِ وأهلُ شُكرِ الشَّاكِرِ
- ١٨بَلْ بَيتُكُمْ فِيهَا الفَضَائِلِ جُمِّعَتْجَمعاً يُحصَلُ كُلَّ حَظّ وَافِرِ
- ١٩مَا بَينَ بَطلٍ أو عَميدٍ ولاَيَةٍأو بَحرِ فَضلِ أو رئيسِ مَحَابِرِ
- ٢٠يَا سَيِّداً قَد رَدَّ لِي مِن فَضلِهِعِزي وحَيَّاني بِخَيرٍ بَاكِرِ
- ٢١حُسنُ الطَّويَّةِ في الكَرِيمِ سَجيَّةٌتَخفى وَيُظهِرُهَا جَمَالُ الظَّاهِرِ
- ٢٢أبقَاكَ رَبُّكَ سَالِمَاً فِي غِبطَةٍحَتَّى تُعَمِّرَ عُمرَ جَدّ عَاشِرِ