قصائد

طربت وهاجتك الظباء السوارح

عنترة بن شدادجاهليالطويلالحاء

  1. ١طَرِبتَ وَهاجَتكَ الظِباءُ السَوارِحُغَداةَ غَدَت مِنها سَنيحٌ وَبارِحُ
  2. ٢تَغالَت بِيَ الأَشواقُ حَتّى كَأَنَّمابِزَندَينِ في جَوفي مِنَ الوَجدِ قادِحُ
  3. ٣وَقَد كُنتَ تُخفي حُبَّ سَمراءَ حِقبَةَفَبُح لِانَ مِنها بِالَّذي أَنتَ بائِحُ
  4. ٤لَعَمري لَقَد أَعذَرتُ لَو تَعذِرينَنيوَخَشِّنتِ صَدراً غَيبُهُ لَكَ ناصِحُ
  5. ٥أَعاذِلَ كَم مِن يَومِ حَربٍ شَهِدتُهُلَهُ مَنظَرٌ بادي النَواجِذِ كالِحُ
  6. ٦فَلَم أَرَ حَيّاً صابَروا مِثلَ صَبرِناوَلا كافَحوا مِثلَ الَّذينَ نُكافِحُ
  7. ٧إِذا شِئتُ لاقاني كَميٌّ مُدَجَّجٌعَلى أَعوَجِيٍّ بِالطِعانِ مُسامِحُ
  8. ٨نُزاحِفُ زَحفاً أَو نُلاقي كَتيبَةًتُطاعِنُنا أَو يَذعَرُ السَرحَ صائِحُ
  9. ٩فَلَمّا اِلتَقَينا بِالجِفارِ تَصَعصَعواوَرُدَّت عَلى أَعقابِهِنَّ المَسالِحُ
  10. ١٠وَسارَت رِجالٌ نَحوَ أُخرَى عَليهُمُ الحَديدُ كَما تَمشي الجِمالُ الدَوالِحُ
  11. ١١إِذا ما مَشَوا في السابِغاتِ حَسِبتَهُمسُيولاً وَقَد جاشَت بِهِنَّ الأَباطِحُ
  12. ١٢فَأَشرَعتُ راياتٍ وَتَحتَ ظِلالِهامِنَ القَومِ أَبناءُ الحُروبِ المَراجِحُ
  13. ١٣وَدُرنا كَما دارَت عَلى قَطبِها الرُحىوَدارَت عَلى هامِ الرِجالِ الصَفائِحُ
  14. ١٤بِهاجِرَةٍ حَتّى تَغيَّبَ نورُهاوَأَقبَلَ لَيلٌ يَقبَضُ الطَرفَ سائِحُ
  15. ١٥تَداعى بَنو عَبسٍ بِكُلِّ مُهَنَّدٍحُسامٍ يُزيلُ الهامَ وَالصَفُّ جانِحُ
  16. ١٦وَكُلَّ رُدَينِيٍّ كَأَنَّ سِنانَهُشِهابٌ بَدا في ظُلمَةِ اللَيلُ واضِحُ
  17. ١٧فَخَلّوا لَنا عوذَ النِساءِ وَجَبِّبواعَبابيدَ مِنهُم مُستَقيمٌ وَجامِحُ
  18. ١٨وَكُلَّ كَعابٍ خَذلَةِ الساقِ فَخمَةٍلَها مَنصِبٌ في آلِ ضَبَّةَ طامِحُ
  19. ١٩تَرَكنا ضِراراً بَينَ عانٍ مُكَبَّلٍوَبَينَ قَتيلٍ غابَ عَنهُ النَوائِحُ
  20. ٢٠وَعَمرواً وَحَبّاناً تَرَكنا بِقَفرَةٍتَعودُهُما فيها الضِباعُ الكَوالِحُ
  21. ٢١يُجَرِّرنَ هاماً فَلَقَتها رِماحُناتَزَيَّلُ مِنهُنَّ اللِحى وَالمَسائِحُ