قصائد

قف واعتبر يا ناظرا هذا الرقيم

الورغيعثمانيالكاملالميم

  1. ١قِفْ وَاعتَبِرْ يَا نَاظِراً هَذا الرَّقِيمَهَذا المَآلُ لِذي النَّبَاهَةِ وَالرَّمِيمِ
  2. ٢قَد كانَ مَنْ في القَبرِ مِثلُكَ مَاشِياًمَا بَينَ إخوَانٍ وَأهلٍ فِي نَعِيمِ
  3. ٣بَل هِيَ عَائِشَةُ التِي كَانَتْ عَلَىفُقَراءِ دِينِ الحَقّ كَالأبِ الرَّحِيمِ
  4. ٤زَوْجُ الأمِيرِ محَمَدٍ بَاي الذيقَد سَادَ بِالإحسَانِ وَالقَلبِ السَلِيمِ
  5. ٥فَاسألْ لَهَا الغُفْرَانَ وَالإحسَانَ فِييَومٍ يَقُومُ الناسُ مِنْ ربّ رّحِيمِ
  6. ٦فَعَسَاهُ يُحسِنُ عِندَ ذَاكَ حِسَابَهَاوَيَزِيدُهَا قَصراً بِجَناتِ النَعِيمِ
  7. ٧وَيَعُودُ بِالفَضلِ العَظِيمِ لِمَنْ دَعَالِعِبادِهِ وَاللهُ ذُو الفَضلِ العَظِيمِ
  8. ٨هَذا وَلَمَّا أنْ مَضَتْ لإلاَهَهَاأرَّخْتُهَا رَجَعَتْ إلَى رَبّ كَرِيمِ