قصائد

وافى لتونس بايها الميمون

الورغيعثمانيالكاملمدحالنون

  1. ١وَافَى لِتونِس بَايُهَا المَيْمونالمُرتَضَى البَاشَا عَلِي المَأمون
  2. ٢نَجْل الأمِير حُسَين بَاي مَنْ لَهبَينَ المُلُوك فَضَائِلٌ وَشُؤون
  3. ٣مِنْ رحْلَة لِلقَيْرَوَانِ وَزَورَةٍفَاضَتْ مِنَ النَّعْمَا عَلَيهِ هَتُون
  4. ٤نَادَاهُ زَورَتُهَا فَقَطْ أمَّا مَحَلاتُ الشِّتَاءِ فَأمْرُهَا مَضْمُونُ
  5. ٥يَكْفِي رَيَاسَتَهَا وٌَقَائِدَ جَيْشِهَاحَزْمٌ بِصَائِبِ رَأيِهِ مَسْنُونُ
  6. ٦تَخْذِي الجُيُوشُ صَافِنات فَوَارِسٌوَاليَعْمَلات وَركْبُهَا المَضْمُون
  7. ٧بِرِئَاسَةٍ تَكفِيه عَنْ أغذادهصَعْب الأمُور بَهَا عَلَيه يَهُون
  8. ٨فَالألمَعِيُّ مِنَ المُلُوك مَنْ اغتَدَىذا رَاحَةٍ وَحُسَامُه مَكْنُونُ
  9. ٩وَالرأي مِنه يَسُرُّ فِي أقصَى عَمَالَتِه فَمَا عَنْ حَزمِهِ مَخْبُونُ
  10. ١٠يَحْمِي البِلادَ بِصَارِمٍ مِنْ فِكرهبِبَدَاهَةٍ مَا شَادَهَا التَخْمِينُ
  11. ١١ذَادَ الأذَى عَمَّنْ يَلُوذ بِمُلْكِهمَا فِيه صَاحِب حَاجَةٍ مَخْبُونُ
  12. ١٢تَسْري سَرَايَا أمْره فِي صنْعِهفَتَفِيد مَا لاَ بِالسيَوف يَكُونُ
  13. ١٣أمَّا الجَرِيد فَقَدْ كَفَاه جِبَايَةًحَزْمُ الوَزِيرِ فَمَا اعتَرَاه سكُونُ
  14. ١٤اللَّوْذَعِيُّ الأصْرم الأذْكَى الذيمَا يَنبَغِي لِسِوَى ذكَاه ركُونُ
  15. ١٥أو مَا يُوافِق فِي كَثِيرٍ رَأيَهمَتْبُوعُه البَاشَا عَلِي المَيْمُونُ