وافى لتونس بايها الميمون
الورغيعثمانيالكاملمدحالنون
- ١وَافَى لِتونِس بَايُهَا المَيْمونالمُرتَضَى البَاشَا عَلِي المَأمون
- ٢نَجْل الأمِير حُسَين بَاي مَنْ لَهبَينَ المُلُوك فَضَائِلٌ وَشُؤون
- ٣مِنْ رحْلَة لِلقَيْرَوَانِ وَزَورَةٍفَاضَتْ مِنَ النَّعْمَا عَلَيهِ هَتُون
- ٤نَادَاهُ زَورَتُهَا فَقَطْ أمَّا مَحَلاتُ الشِّتَاءِ فَأمْرُهَا مَضْمُونُ
- ٥يَكْفِي رَيَاسَتَهَا وٌَقَائِدَ جَيْشِهَاحَزْمٌ بِصَائِبِ رَأيِهِ مَسْنُونُ
- ٦تَخْذِي الجُيُوشُ صَافِنات فَوَارِسٌوَاليَعْمَلات وَركْبُهَا المَضْمُون
- ٧بِرِئَاسَةٍ تَكفِيه عَنْ أغذادهصَعْب الأمُور بَهَا عَلَيه يَهُون
- ٨فَالألمَعِيُّ مِنَ المُلُوك مَنْ اغتَدَىذا رَاحَةٍ وَحُسَامُه مَكْنُونُ
- ٩وَالرأي مِنه يَسُرُّ فِي أقصَى عَمَالَتِه فَمَا عَنْ حَزمِهِ مَخْبُونُ
- ١٠يَحْمِي البِلادَ بِصَارِمٍ مِنْ فِكرهبِبَدَاهَةٍ مَا شَادَهَا التَخْمِينُ
- ١١ذَادَ الأذَى عَمَّنْ يَلُوذ بِمُلْكِهمَا فِيه صَاحِب حَاجَةٍ مَخْبُونُ
- ١٢تَسْري سَرَايَا أمْره فِي صنْعِهفَتَفِيد مَا لاَ بِالسيَوف يَكُونُ
- ١٣أمَّا الجَرِيد فَقَدْ كَفَاه جِبَايَةًحَزْمُ الوَزِيرِ فَمَا اعتَرَاه سكُونُ
- ١٤اللَّوْذَعِيُّ الأصْرم الأذْكَى الذيمَا يَنبَغِي لِسِوَى ذكَاه ركُونُ
- ١٥أو مَا يُوافِق فِي كَثِيرٍ رَأيَهمَتْبُوعُه البَاشَا عَلِي المَيْمُونُ