أتلك حدوج أم نجوم سوائر
التهاميعباسيالطويلفراقالراء
- ١أَتِلكَ حدوج أَم نجوم سَوائِرُوَتِلكَ غوانٍ بَينها أَم جآذِرُ
- ٢بدور دهاهن الفِراق فَجاءَةوَقَد يَفجأ الإِنسان ما لا يُحاذِرُ
- ٣تَهيم بِبَدرٍ وَالتَنَقل وَالنَوىعَلى البَدرِ مَحتوم فَهلأ أَنتَ صابِرُ
- ٤لَهُ من سَنا الفَجر المورَّدِ غرَةٌوَمن حَلَكِ اللَيلِ البَهيمِ غَدائِرُ
- ٥أَلَم تَرَ خَيلي وَالنُجومُ كَأَنَّهاعَلى غَسَقِ اللَيل النُجوم الحَوائِرُ
- ٦فثرنَ إِليَّ مِثلَ ما ثارَ لِلهُدىوَدولته داع إِلَيهِ وَناصِرُ
- ٧يَنالُ مِنَ الأَعداءِ خَوف أَبي النَدىوَهيبته ما لا تَنالُ العَشائِرُ
- ٨إِذا ما تَبَدّى لِلمُلوك تَناثَرَتعَلى بَسطِها تيجانها وَالمَغافِرُ
- ٩تَخرُّ لَهُ الأَملاك إِن بَصَروا بِهِسُجوداً وَلَو أَنَّ القَنا مُتشاجِرُ
- ١٠وَتلثم بَعدَ الأَرض مِنهُ أَنامِلاًإِذا التَطمَت قَبلَ البحار الزَواخِرُ
- ١١بنان بِها أَلقى مَراسيهُ النَدىمُقيماً كَما أَلقى عَصاهُ المُسافِرُ
- ١٢هوَ المَلِكُ البَحرُ الَّذي قيلَ في الوَرىفَإِن لَم أُجاوِرُهُ فمن ذا أُجاوِرُ
- ١٣فَأَلقيت رحلي مِنهُ عِندَ موفَّقبِجود بِما يَهوى وَما هوَ ذاخِرُ
- ١٤بَعيد المَدى داني النَدى واكف الجَدىلَهُ كرم ثاوٍ وَمجدٌ مُسافِرُ
- ١٥أَصابَ العُلى في أَوَّلِ الأَمرِ إِنَّمايُصيب بأولاها الرِماحُ الشَواجِرُ
- ١٦إِذا الرُمح لَم ينفك أَولى كعوبهلَدى الرَوع لَم تنفعك مِنهُ الأَواخِرُ
- ١٧هوَ الطاعِن النَجلاء لا يبلغ أَمرمَداها وَلَو أَنَّ الرِماح مُسابِرُ
- ١٨تَراهُ كَأَنَّ الرُمح سلك بِكَفِّهِغُداة الوَغى وَالدارعون جَواهِرُ
- ١٩يَردُّ أَنابيب الرِماح سَواعِداًوَمن زَرَدِ الماذيِّ فيها أَساوِرُ
- ٢٠لَها بَين أوداجِ الكماة مَوارِدُوَبَينَ صُدور المارِقينَ مَصادِرُ
- ٢١تعمَّد حَبّات القُلوبِ كَأَنَّماخَواطِرَها عِندَ القُلوبِ خَواطِرُ
- ٢٢يُلَبيهِ من آل المفرج إِن دَعاأسود لَها بيض السُيوفِ أَظافِرُ
- ٢٣وَأَولاده شَمس الدِين مِنهُم كَواكِباًوَحسان بَدر في الكَواكِب ظاهِر
- ٢٤رَأَيتُهُمُ عقداً وَلَكِن أَبو النَدىبِمَنزلة الوسطى وكل جَواهِرُ
- ٢٥حَكوا شمس دينِ اللَهِ بَأساً كَما حَكىأُسود الشَرى أَشبالهن الخَوادِرُ
- ٢٦تَراهُ لِقَرع البيضِ بالبيضِ مُصغِياًكَأَنَّ صَليلَ الباتِراتِ مَزاهِرُ
- ٢٧تَوَسَّط طياً نسبةً وَمَكارِماًكَما وَسِطَت حُسن الوجوهِ النَواظِرُ
- ٢٨وَحَفَّت بِهِ الأَرجاء مِن كُلِّ جانِبٍكَما حَفَّ أَرجاء العيونِ المَحاجِرُ
- ٢٩فَما ماتَ طائي وَحَسّان خالِدوَلا غابَ مِنهُم غائِبٌ وَهوَ حاضِرُ
- ٣٠وَكانَ لَهُم مِن جودِ كَفَّيه أَوَلٌفَصارَ لَهُم مِن جودِ كَفَّيك آخِرُ
- ٣١وَلَو راءَ ما يبنيه حاتِم طَيِّهالَقالَ كَذا تَبنى العُلى وَالمآثِرُ
- ٣٢بِسَيفك نالَت طيىءٌ ما لَو أَنَّهاتَمَنَّتهُ لَم تبلغ إِلَيها الضَمائِرُ
- ٣٣وَعَلَّمَها قَتل المُلوكِ وأسرهافَتىً مِنكَ في صَيدِ الفَوارِس ماهِرُ
- ٣٤وَمن فضل ما خُوِّلَت جادَ بِأَوَلٍوَيَبقى مِنَ الشَمسِ النُجوم الزَواهِرُ
- ٣٥فَقَد تَشكُرُ الأَيّام أَنَّكَ زِنتَهاوَما كل مَفعول بِهِ الخَير شاكِرُ
- ٣٦وَما زلت ذُخراً للإِمام وَعُدَّةًلِكُلِّ إِمامٍ عُدَّةٌ وَذَخائِرُ
- ٣٧فَلَمّا جَرى ما كانَ أَقفرت قلبهلأَنَّكَ نَفّاع إِذا شِئتَ ضائِرُ
- ٣٨تولى إِماماً ثُمَّ تَعزِل مثلهفَإِن تُدَع مأموراً فَإِنَّكَ آمِرُ
- ٣٩يُشَرِّفُ أَفناء المُلوكِ إِذا بَدَتلَهُم فيكَ يَوماً ذمة وَأَواصِرُ
- ٤٠وَيُقهر مِنهُمُ مَن يُنازِعُ مُلكَهُوَأَولى الوَرى بِالمُلكِ مَن هوَ قاهِرُ
- ٤١وَيَنصُرُكَ السَيف اليَماني عَليهِمُلأَنَّ اليَماني لِليَماني مُضافِرُ
- ٤٢لِذَلِكَ يَمضي في يَديك كَليلهاوَتَنبو بِكَفّي من سواكَ البَواتِرُ
- ٤٣أَحاطَ بِكَ التَوفيق مِن كُلِّ وجهَةٍوَجاءَتكَ مِن كُلِّ البِلادِ البَشائِرُ
- ٤٤وَيُلقي إِلَيكَ الأَمر كل خَليفَةٍفَقَدِّم وأَخِّر فعل من لا يؤامِرُ
- ٤٥إِذا كرهت أَعداؤُكَ إِسمك وَاِنثَنَتلَهُ هرباً حَنَّت إِلَيهِ المَنابِرُ
- ٤٦وَما أَنا إِلّا رَوضَةٌ إِن مطرتهاتحوَّل هَذا المَدح أَزهَر زاهِرُ
- ٤٧فَإِن جادَني من جود نعماكَ رائِحٌفَقَد صادَني من صوب يُمناكَ باكِرُ
- ٤٨وَإِنّي لأَرجو أَن أَنالَ مِنَ الغِنىبشعري ما لَم يَحوِهِ قَطُّ شاعِرُ
- ٤٩إِذا ما سَتَرتُ المَدحَ أَثناء مَنطِقيفَلِلجودِ مِني حينَ يَطويهِ ناشِرُ
- ٥٠فَعِش عُمرَ مَدحي فيكَ إِنَّ مَدائحيمُخَلَّدَة ما دامَ في الأَرضِ غابِرُ
- ٥١طلبت العُلى بالجِدِّ وَالجَدُّ بَيِّنٌوَحَظُّكَ مِن كُلِّ الفَريقَينِ وافِرُ
- ٥٢كَأَنَّكَ مَغناطيس كل فَضيلَةفَلا فَضل إِلّا وَهوَ نَحوَكَ سائِرُ