قصائد

أتلك حدوج أم نجوم سوائر

التهاميعباسيالطويلفراقالراء

  1. ١أَتِلكَ حدوج أَم نجوم سَوائِرُوَتِلكَ غوانٍ بَينها أَم جآذِرُ
  2. ٢بدور دهاهن الفِراق فَجاءَةوَقَد يَفجأ الإِنسان ما لا يُحاذِرُ
  3. ٣تَهيم بِبَدرٍ وَالتَنَقل وَالنَوىعَلى البَدرِ مَحتوم فَهلأ أَنتَ صابِرُ
  4. ٤لَهُ من سَنا الفَجر المورَّدِ غرَةٌوَمن حَلَكِ اللَيلِ البَهيمِ غَدائِرُ
  5. ٥أَلَم تَرَ خَيلي وَالنُجومُ كَأَنَّهاعَلى غَسَقِ اللَيل النُجوم الحَوائِرُ
  6. ٦فثرنَ إِليَّ مِثلَ ما ثارَ لِلهُدىوَدولته داع إِلَيهِ وَناصِرُ
  7. ٧يَنالُ مِنَ الأَعداءِ خَوف أَبي النَدىوَهيبته ما لا تَنالُ العَشائِرُ
  8. ٨إِذا ما تَبَدّى لِلمُلوك تَناثَرَتعَلى بَسطِها تيجانها وَالمَغافِرُ
  9. ٩تَخرُّ لَهُ الأَملاك إِن بَصَروا بِهِسُجوداً وَلَو أَنَّ القَنا مُتشاجِرُ
  10. ١٠وَتلثم بَعدَ الأَرض مِنهُ أَنامِلاًإِذا التَطمَت قَبلَ البحار الزَواخِرُ
  11. ١١بنان بِها أَلقى مَراسيهُ النَدىمُقيماً كَما أَلقى عَصاهُ المُسافِرُ
  12. ١٢هوَ المَلِكُ البَحرُ الَّذي قيلَ في الوَرىفَإِن لَم أُجاوِرُهُ فمن ذا أُجاوِرُ
  13. ١٣فَأَلقيت رحلي مِنهُ عِندَ موفَّقبِجود بِما يَهوى وَما هوَ ذاخِرُ
  14. ١٤بَعيد المَدى داني النَدى واكف الجَدىلَهُ كرم ثاوٍ وَمجدٌ مُسافِرُ
  15. ١٥أَصابَ العُلى في أَوَّلِ الأَمرِ إِنَّمايُصيب بأولاها الرِماحُ الشَواجِرُ
  16. ١٦إِذا الرُمح لَم ينفك أَولى كعوبهلَدى الرَوع لَم تنفعك مِنهُ الأَواخِرُ
  17. ١٧هوَ الطاعِن النَجلاء لا يبلغ أَمرمَداها وَلَو أَنَّ الرِماح مُسابِرُ
  18. ١٨تَراهُ كَأَنَّ الرُمح سلك بِكَفِّهِغُداة الوَغى وَالدارعون جَواهِرُ
  19. ١٩يَردُّ أَنابيب الرِماح سَواعِداًوَمن زَرَدِ الماذيِّ فيها أَساوِرُ
  20. ٢٠لَها بَين أوداجِ الكماة مَوارِدُوَبَينَ صُدور المارِقينَ مَصادِرُ
  21. ٢١تعمَّد حَبّات القُلوبِ كَأَنَّماخَواطِرَها عِندَ القُلوبِ خَواطِرُ
  22. ٢٢يُلَبيهِ من آل المفرج إِن دَعاأسود لَها بيض السُيوفِ أَظافِرُ
  23. ٢٣وَأَولاده شَمس الدِين مِنهُم كَواكِباًوَحسان بَدر في الكَواكِب ظاهِر
  24. ٢٤رَأَيتُهُمُ عقداً وَلَكِن أَبو النَدىبِمَنزلة الوسطى وكل جَواهِرُ
  25. ٢٥حَكوا شمس دينِ اللَهِ بَأساً كَما حَكىأُسود الشَرى أَشبالهن الخَوادِرُ
  26. ٢٦تَراهُ لِقَرع البيضِ بالبيضِ مُصغِياًكَأَنَّ صَليلَ الباتِراتِ مَزاهِرُ
  27. ٢٧تَوَسَّط طياً نسبةً وَمَكارِماًكَما وَسِطَت حُسن الوجوهِ النَواظِرُ
  28. ٢٨وَحَفَّت بِهِ الأَرجاء مِن كُلِّ جانِبٍكَما حَفَّ أَرجاء العيونِ المَحاجِرُ
  29. ٢٩فَما ماتَ طائي وَحَسّان خالِدوَلا غابَ مِنهُم غائِبٌ وَهوَ حاضِرُ
  30. ٣٠وَكانَ لَهُم مِن جودِ كَفَّيه أَوَلٌفَصارَ لَهُم مِن جودِ كَفَّيك آخِرُ
  31. ٣١وَلَو راءَ ما يبنيه حاتِم طَيِّهالَقالَ كَذا تَبنى العُلى وَالمآثِرُ
  32. ٣٢بِسَيفك نالَت طيىءٌ ما لَو أَنَّهاتَمَنَّتهُ لَم تبلغ إِلَيها الضَمائِرُ
  33. ٣٣وَعَلَّمَها قَتل المُلوكِ وأسرهافَتىً مِنكَ في صَيدِ الفَوارِس ماهِرُ
  34. ٣٤وَمن فضل ما خُوِّلَت جادَ بِأَوَلٍوَيَبقى مِنَ الشَمسِ النُجوم الزَواهِرُ
  35. ٣٥فَقَد تَشكُرُ الأَيّام أَنَّكَ زِنتَهاوَما كل مَفعول بِهِ الخَير شاكِرُ
  36. ٣٦وَما زلت ذُخراً للإِمام وَعُدَّةًلِكُلِّ إِمامٍ عُدَّةٌ وَذَخائِرُ
  37. ٣٧فَلَمّا جَرى ما كانَ أَقفرت قلبهلأَنَّكَ نَفّاع إِذا شِئتَ ضائِرُ
  38. ٣٨تولى إِماماً ثُمَّ تَعزِل مثلهفَإِن تُدَع مأموراً فَإِنَّكَ آمِرُ
  39. ٣٩يُشَرِّفُ أَفناء المُلوكِ إِذا بَدَتلَهُم فيكَ يَوماً ذمة وَأَواصِرُ
  40. ٤٠وَيُقهر مِنهُمُ مَن يُنازِعُ مُلكَهُوَأَولى الوَرى بِالمُلكِ مَن هوَ قاهِرُ
  41. ٤١وَيَنصُرُكَ السَيف اليَماني عَليهِمُلأَنَّ اليَماني لِليَماني مُضافِرُ
  42. ٤٢لِذَلِكَ يَمضي في يَديك كَليلهاوَتَنبو بِكَفّي من سواكَ البَواتِرُ
  43. ٤٣أَحاطَ بِكَ التَوفيق مِن كُلِّ وجهَةٍوَجاءَتكَ مِن كُلِّ البِلادِ البَشائِرُ
  44. ٤٤وَيُلقي إِلَيكَ الأَمر كل خَليفَةٍفَقَدِّم وأَخِّر فعل من لا يؤامِرُ
  45. ٤٥إِذا كرهت أَعداؤُكَ إِسمك وَاِنثَنَتلَهُ هرباً حَنَّت إِلَيهِ المَنابِرُ
  46. ٤٦وَما أَنا إِلّا رَوضَةٌ إِن مطرتهاتحوَّل هَذا المَدح أَزهَر زاهِرُ
  47. ٤٧فَإِن جادَني من جود نعماكَ رائِحٌفَقَد صادَني من صوب يُمناكَ باكِرُ
  48. ٤٨وَإِنّي لأَرجو أَن أَنالَ مِنَ الغِنىبشعري ما لَم يَحوِهِ قَطُّ شاعِرُ
  49. ٤٩إِذا ما سَتَرتُ المَدحَ أَثناء مَنطِقيفَلِلجودِ مِني حينَ يَطويهِ ناشِرُ
  50. ٥٠فَعِش عُمرَ مَدحي فيكَ إِنَّ مَدائحيمُخَلَّدَة ما دامَ في الأَرضِ غابِرُ
  51. ٥١طلبت العُلى بالجِدِّ وَالجَدُّ بَيِّنٌوَحَظُّكَ مِن كُلِّ الفَريقَينِ وافِرُ
  52. ٥٢كَأَنَّكَ مَغناطيس كل فَضيلَةفَلا فَضل إِلّا وَهوَ نَحوَكَ سائِرُ