قصائد

كذا فليجد من يطلب الرتبة العليا

الورغيعثمانيالبسيطالياء

  1. ١كَذا فَليَجد مَنْ يَطلُب الرُّتبةَ العُليَاوَإلا فَمَا الدَّعوَى بِمُجدِيةٍ شَيِّا
  2. ٢جَرَى صَاحِبُ القاموسِ فِي بُعْدِ غَايَةٍفَجَّلى وَبَاقِي الناسِ في رِبقَةِ الأعيَا
  3. ٣فَجَاءَ بِمَا لاَ يُثقِلِ اليَد حَجْمُهُوَيُوسِعُ مِنْ مَعنَاهُ كُلَّ الوَرَى رَيَّا
  4. ٤يَضِيقُ عَلَى مَنْ رَامَ قَولاً مَجَالُهُإذا لَم تَكُنْ مِما حَوَاهُ لَهُ الفُتيَا
  5. ٥وَمَا مِنَّةُ القاموسِ خُصَّتْ بِجَانِبٍوَلَكِنَهَا الأخرَى إذا شِئتَ وَالدُّنْيَا
  6. ٦سَقَى صَيِّبُ الرضوانِ رَوضاً ثَوَى بِهِعَلَى كُلّ حَرفٍ مِن تَرَاكِيبِهِ سُقيا
  7. ٧خَدَمْتُ بِهِ نَفْسِي وَكَابَدْتُ ثِقلَهُكَما كَابَدَتْ أمُّ الجَنِينِ بِهِ وَنْيَا
  8. ٨أسِيرُ في نَهَارِي تَنَائِفِ بِيدِهِوَلَمْ تُثنِنِي عن سَيرِها الليلَةُ الضَّحيَا
  9. ٩فَآلَ إلَى كَفّ الأمِيرِ الذي بِهِأفَاضَ عَلَى الأحيَا المَسرَّةَ وَالمَحيَا
  10. ١٠عَلِيِ بنِ حُسَينِ حَسَّنَ اللهُ شَأنَهُوَسَدَدَ مِنهُ الرَّأيَ وَالأمرَ وَالنهيَا
  11. ١١وَمَا ضَاعَتْ الألطَافُ مِنْ ذي كَرِيمَةٍإذا صَادَفَتْ من قلبِ كُفٍْ لها وَليَا
  12. ١٢وَقَابَلتْهُ عَنْ إذنِهِ غَيرَ مُخلِدٍإلَى فعل مَنْ يَطوِي علىغثه طيا
  13. ١٣وخاطبته لا زال يسمو مؤرخاًأتاكم لطف الله بالسعد قد حيا
  14. ١٤وَدَامَ رضِيَّ العَيشِ فِي عِزِ مُلكِهِكَمَا دَامَ ذُو الحَيَاةِ فِي مُلكِهِ حَيا
  15. ١٥وأزكَى صَلاةٍ يَفرَغُ العَدُّّ دُونَهَاعَلى سَيِّدِ الكَونَينِ مَنْ حَسَمَ الثَّأيا