كذا فليجد من يطلب الرتبة العليا
الورغيعثمانيالبسيطالياء
- ١كَذا فَليَجد مَنْ يَطلُب الرُّتبةَ العُليَاوَإلا فَمَا الدَّعوَى بِمُجدِيةٍ شَيِّا
- ٢جَرَى صَاحِبُ القاموسِ فِي بُعْدِ غَايَةٍفَجَّلى وَبَاقِي الناسِ في رِبقَةِ الأعيَا
- ٣فَجَاءَ بِمَا لاَ يُثقِلِ اليَد حَجْمُهُوَيُوسِعُ مِنْ مَعنَاهُ كُلَّ الوَرَى رَيَّا
- ٤يَضِيقُ عَلَى مَنْ رَامَ قَولاً مَجَالُهُإذا لَم تَكُنْ مِما حَوَاهُ لَهُ الفُتيَا
- ٥وَمَا مِنَّةُ القاموسِ خُصَّتْ بِجَانِبٍوَلَكِنَهَا الأخرَى إذا شِئتَ وَالدُّنْيَا
- ٦سَقَى صَيِّبُ الرضوانِ رَوضاً ثَوَى بِهِعَلَى كُلّ حَرفٍ مِن تَرَاكِيبِهِ سُقيا
- ٧خَدَمْتُ بِهِ نَفْسِي وَكَابَدْتُ ثِقلَهُكَما كَابَدَتْ أمُّ الجَنِينِ بِهِ وَنْيَا
- ٨أسِيرُ في نَهَارِي تَنَائِفِ بِيدِهِوَلَمْ تُثنِنِي عن سَيرِها الليلَةُ الضَّحيَا
- ٩فَآلَ إلَى كَفّ الأمِيرِ الذي بِهِأفَاضَ عَلَى الأحيَا المَسرَّةَ وَالمَحيَا
- ١٠عَلِيِ بنِ حُسَينِ حَسَّنَ اللهُ شَأنَهُوَسَدَدَ مِنهُ الرَّأيَ وَالأمرَ وَالنهيَا
- ١١وَمَا ضَاعَتْ الألطَافُ مِنْ ذي كَرِيمَةٍإذا صَادَفَتْ من قلبِ كُفٍْ لها وَليَا
- ١٢وَقَابَلتْهُ عَنْ إذنِهِ غَيرَ مُخلِدٍإلَى فعل مَنْ يَطوِي علىغثه طيا
- ١٣وخاطبته لا زال يسمو مؤرخاًأتاكم لطف الله بالسعد قد حيا
- ١٤وَدَامَ رضِيَّ العَيشِ فِي عِزِ مُلكِهِكَمَا دَامَ ذُو الحَيَاةِ فِي مُلكِهِ حَيا
- ١٥وأزكَى صَلاةٍ يَفرَغُ العَدُّّ دُونَهَاعَلى سَيِّدِ الكَونَينِ مَنْ حَسَمَ الثَّأيا