ألا مبلغ عني خميسا وحاجزا
اللواحأيوبيالطويلالزاي
- ١ألا مبلغٌ عني خميساً وحاجزاًنتائج أفكار سبكن أرجزا
- ٢وقل لهما عني ومني نصيحةووعظاً غداً حرزاً عن الذنب حارزا
- ٣ألا إنما الدنيا مقيل لقائلوآماله صارت مروتاً مفاوزا
- ٤ودار البقا يسعى لها كل كيسويحرمها من كان كسلان عاجزا
- ٥ألا بادرا اللَه خوفاً ورغبةًبحسن الرجا واستعطفاه الجوائزا
- ٦ولا تصحبا إلا عفيفاً مؤبداًنظيفاً لطيفاً حاذق القلب رائزا
- ٧يراقب في الرحمن غيباً ومشهداًوتلقاه عما يسخط اللَه ناكزا
- ٨إذا طاب فعل المرء طاب إخاؤهوصار مع الناس الحبيب المجاوزا
- ٩وإن قصد الإنسان مرضاة ربهقصدن له الحب القلوب نوافزا
- ١٠وإن رزق الإنسان طاعة ربهتقلد سيفاً من يد اللَه مايزا
- ١١وإياكما الغيبات لا تقربانهاولا تقربا تجسيسها والمهامزا
- ١٢وإياكما والغمز فالغمز هوةٌبها واقع من كان في الناس هامزا
- ١٣فغمز الفتى عرض الفتى فهو إحنةٌتثور ريحاً من قضا اللَه غامزا
- ١٤وكم لامزٍ لاقى من اللمز سوءةٌيود ولو ما كان باللمز لامزا
- ١٥ثقا بالذي لا خاب في السعي واثقٌأجل وأصلحا أعمالكم والنجائزا
- ١٦وتوباً إلى الرحمن توبةٌ مخلصولا تذكرا في المؤمنين المنابزا
- ١٧وخافا غدا يوم التغابن إنهليوم يريك الطفل أشيب واخزا
- ١٨وتلقى به المنحوس في الجد خاسراوتلقى به المسعود في الجد فايزا
- ١٩إلهي ومعبودي أنا لك تائبٌتحط عن الظهر الذنوب النواهزا
- ٢٠ألن بالرضى قلبي وللخوف أدمعيأسلها وأحشائي أنلها الهزاهزا
- ٢١فلي مقلةٌ للخوف لم يجر دمعهاوقلبٌ فتىيٌ يحكي الصلاد والروابزا
- ٢٢بروض الأماني ارتعي كبهيمةٍأقطف أزهار النبات معانزا
- ٢٣وارتاع إلا للنوايح بعد ماأرى بين أكتاف الرجال الحنايزا
- ٢٤ألا فاجعل التوفيق بيني وبين ما اقترافي الذنوب المهلكاني حاجز
- ٢٥وصل على الهادي النبي محمدمدى الحادي الركاب الكنابزا