يا ناظر الموتى بعين باكية
الورغيعثمانيالكاملحزنالياء
- ١يَا نَاظِرَ المَوتى بِعَينٍ بَاكِيةْاترُكْ دُمُوعَكَ فَوقَ خَدكَ جَارِيَهْ
- ٢هَذا الضَّرِيحُ لِبنتِ يُوسُفَ فَافَةَذَات الحَيَا وَالهِمَّةِ المُتَعَالِيَهْ
- ٣وَمُحَمدٌ باي الكرِيمُ المُرتَضَىجَدُّ لَهَا فَلَهَا الأسَامِي الغَالِيهْ
- ٤فَاطلُبْ لَهَا مِن ذِي المَوَاهِبِ رَحمةًتَمْحُو الإسَاءَةَ وَالعُيوبَ المَاضِيهْ
- ٥فَاللهُ أكرَمُ أنْ يُخُيِّبَ دَاعِياًلأخِيهِ فِي هّذي القُبُورِ البَالِيهْ
- ٦فَلَعَلَهُ يبنِي لَهَا مِنْ فَضلِهِبَيتَ السعَادَةِ فِي القُصُورِ العَالِيَهْ
- ٧وَكَذاكَ زَودْهَا الدعاءَ مؤرّخاًيَا رَبّ أسكِنهَا فَسٍيحَ العَافِيهْ