هب النسيم مع العشي عليلا
الورغيعثمانيالكاملرومانسيةاللام
- ١هبّ النسيمُ مع العشي عليلافارتد ثوب الروض منه بليلا
- ٢وسقت بنات المزن أخلاف النداودعا لها سرح الرياض كفيلا
- ٣حتى إذا ما الطل جفّ تنفّضتفترى لها من نضجها تعليلا
- ٤يا صاحبيّ وما دعوت مشقّلاعوجا على تلك الربوع قليلا
- ٥تريا ابتزاز الأرض حلّة أختهاقبل الظلام وردّها مسدولا
- ٦والنهر من خلف اليفاع كمعصمضمّت به إحدى الحسان سليلا
- ٧والغصن يعطف من عليه كعاشقأو ما إلى معشوقة تقبيلا
- ٨والورق في جلب الهوى بنعيرهاتحكي قساوسة تلت انجيلا
- ٩والشمس وجه في مؤخر هودجيهوي به عبل السنام ثقيلا
- ١٠والنور في فيء الأصيل كعوملم تبد إلا هامة وتليلا
- ١١زمن يرنّحه السرور إذا رأىبسجية الباهي له تمثيلا
- ١٢خلق يزيد الخبر في تسعيرهتسعا وتحسوه العقول شمولا
- ١٣من ماجد تلقاه إن ذكر الوفافردا وإن كلح الزمان قبيلا
- ١٤يرتاح للباغي السماح وربمابدر السؤال ولا يمنّ منيلا
- ١٥ويقوم في حفظ الإخاء بسنةمن محكم لا يقبل التأويلا
- ١٦ويظل في صون الشريعة جادعاأنف الوساوس بكرة وأصيلا
- ١٧في منبت فصلانه كفحولهطيبا كما نسل النخيل نخيلا
- ١٨فإذا دعوت بأحمد في خطّةفكأنّما ناديتَ إسماعيلا
- ١٩ذاك ابنه يرضيك إن جربتهفتضمّه دون الرجال خليلا
- ٢٠سبق الذين تراهنوا فتسارعواقبل النزاهة واللطافة ميلا
- ٢١تأبى المنابتأن تجور نبالهوالأصل إلّا أن يكون نبيلا
- ٢٢كالسيف تحمله أخفّ مؤونةولدى المخاوف تنتضيه صقيلا
- ٢٣ناهيك من من ناس إذا شاهدتهمألفيت وقتك للنجاح سبيلا
- ٢٤حيّاهمُ البرق المبشّرُ بالحياوبقوا على رغم الحسود طويلا