هذي المخايل تشهد
الورغيعثمانيمجزوءرومانسيةالدال
- ١هذي المخايل تشهدفلما تروغ وتجحد
- ٢كذبتك نفسك ما الهوىيخفى على من ينقد
- ٣أرأيت إن عميَ السرّىأفلا يدُلّ الفرقد
- ٤صرح بمن تهوى ودعذاك العذول يعربد
- ٥أو فاستمع منّي فماأمر العيافة يبعد
- ٦ألقتك بارعة الدمافي سامر يتوقّد
- ٧خودٌ وخدّك شاهدٌلمّا غدا يتخدّد
- ٨لو لم تهم بنهودهالم يبد منك تنهّد
- ٩زارتك بعد تشّوفأخطاك فيه الموعد
- ١٠فخطت إليك ودونهاحيٌّ لقاحٌ ايّدُ
- ١١تدنو وحول قبابهاحرسٌ يقوم ويقعد
- ١٢وتخاف وشيَ شنوفهافتضمّها أو تفرد
- ١٣وتجيل من خلخالهابعضا وبعضا تصفد
- ١٤لأيا تخلص سرهامن قائفٍ يترَصّد
- ١٥حتى ظفرت بدولةمنها وغاب الحسّد
- ١٦ونظرت بدر دجُنّةفي بانة يتأوّد
- ١٧ولثمت أشنب كلماشبّت جمارك يبرد
- ١٨وضممت روحا لم تصللولا الوشاح لها اليد
- ١٩تجني عليك بدلّهاوبقلبها تتوَدّد
- ٢٠ويكاد فرق جبينهايومي إليك فتسجد
- ٢١وذهلت في تشبيههاإذ قلت فيها العسجد
- ٢٢ولو اهتديت لقلت فيتشبيهها ما يحمد
- ٢٣مددٌ من الوهّاب كان لعبده يتجدّد
- ٢٤السيد السند الكريمالألمعيّ الأوحد
- ٢٥يا من توقّدُ ذهنهينماعُ فيه الجلمد
- ٢٦كيف اقتحمت عميقهاوالبحر طاغ مزبدُ
- ٢٧أم كيف صدت قصيّهاوهي الظباء الشرّد
- ٢٨ولهي بهاما ينقضيولهيبا ما يخمُدُ
- ٢٩وإذا كنيت بنعتهافإلى الحقيقة أصمد
- ٣٠هذي خزائن مصرفيأكناف تونس تنفد
- ٣١إن كان يوسف ضمّهافلأنت منها المرفد
- ٣٢ذاك الإمام الجهبذُ الأرضى التقي الأرشد
- ٣٣فمن المجلّي منكماوله الجواد الأجود
- ٣٤بل جئتما فرسَي رهانٍ واليدان به اليد
- ٣٥فإذا جرى وصفاكماسبق المثنّى المفرد
- ٣٦لا للخصوص وإنّماأمرٌ قضاهُ المورد
- ٣٧فلَهُ البداية خيرهاولك الختام الأسعدُ