سرور عم حتى ما عرفنا
الورغيعثمانيالوافرمدحالنون
- ١سرورٌ عم حتى ما عرفنامهنّي العالمين من المهنا
- ٢وأفراحٌ تروّى الدهر منهاوصفّق وانثنى طربا وغنّى
- ٣وهز الملكُ عطفيه اختيالاكما هز النسيم الرطب غصنا
- ٤وأقبلت الخلافةُ وهي تيهاتبخترُ مشيةً وتجُرّ ردنا
- ٥هنيئاً للمليك بيوم ختنملا الآفاق إحسانا وحسنا
- ٦أقر عيون أهل الأرض فيهسرور لم يدع في الأرض حزنا
- ٧لقد رأت الخلافة من بنيهابحمد اللّه ما كانت تمنّى
- ٨رأت أشبال ضيغمها لديهمشابهة له صورا ومعنى
- ٩ومن يشبه أباه فما تعدّىوهل للّيثِ إلّا الأسد ابنا
- ١٠لقد نشر الختان الفضل عنهموصرّحَ عن شمائلهم وكنّى
- ١١مشوا نحو الختان بلا اختيالوقد شحذ الحديد لهم وسنا
- ١٢فما ارتعدت فرائصُهم لديهولا نكصوا على الأعقاب جبنا
- ١٣ولكن زاد أوجههم ضياءوأجزل في طلاقتهم وأسنى
- ١٤فلا تتعجّبوا لمضاه فيهمفإنّ رضاءهم قد كان إذنا
- ١٥ولو نظروا الحديد بعين سخطتصدّعَ واكتسى ضعفاً ووهنا
- ١٦وفي لك بالمراد وما تأنّىختان عمّ بالحسنى وثنّى
- ١٧وأنعش كل روح منه روحٌفما أبقى بها قلبا معنّى
- ١٨وأضحك بالبشاشة كلّ سنوليس به سوى الشيطان أنّا
- ١٩تقول له القلوب وقد سباهاإلى وطن المسرّة أين كنا
- ٢٠فتحسب أن يقظتها منامٌوأن يقينها قد عاد ظنّا
- ٢١سقتها الصرف من خمر التهانييدا دهر بذلك كان ضنّا
- ٢٢ولا لوم على من هزّ عطفامن الخمر الحلال وان تغنّى
- ٢٣فحسبكَ أن قنعت به سرورٌمهنّي العالمين به مهنّا
- ٢٤تلقّى الملك منه بشير فتحوقد قرأ النهى إنّا فتحنا
- ٢٥وأصبح من بنيه على يقينبما لهم ترجّى أو تمنّى
- ٢٦وأعجبه تسارعهم لحربٍتحيل شجاعة البطال جبنا
- ٢٧رأوا بذل النفيس إذا تأتّىلأبلغ في النفاسة ليس غبنا
- ٢٨فما اكترثوا بشيء صد عنهولا بعثوا إلى الفولاذ أذنا
- ٢٩وما بدعٌ جبالٌ من عقولٍتناطُ بمشبه الأغصان وزنا
- ٣٠وأبله بالمزَيّن حيث أهوىليقلم من جنان الحسن غصنا
- ٣١تنزه عالم الأرواح عن أنيكون بعالم الأجسام مضنى
- ٣٢فكم ملك يوازن كفّ رامٍفيقضى عند رميِ الأنس شأنا
- ٣٣وكم دم جرى من غير جرحٍوشمّ الطيب قد أجراهُ منها
- ٣٤فما وجدوا من الختّان لمساولا شحذ الحديد لهم وسنا