قصائد

سرور عم حتى ما عرفنا

الورغيعثمانيالوافرمدحالنون

  1. ١سرورٌ عم حتى ما عرفنامهنّي العالمين من المهنا
  2. ٢وأفراحٌ تروّى الدهر منهاوصفّق وانثنى طربا وغنّى
  3. ٣وهز الملكُ عطفيه اختيالاكما هز النسيم الرطب غصنا
  4. ٤وأقبلت الخلافةُ وهي تيهاتبخترُ مشيةً وتجُرّ ردنا
  5. ٥هنيئاً للمليك بيوم ختنملا الآفاق إحسانا وحسنا
  6. ٦أقر عيون أهل الأرض فيهسرور لم يدع في الأرض حزنا
  7. ٧لقد رأت الخلافة من بنيهابحمد اللّه ما كانت تمنّى
  8. ٨رأت أشبال ضيغمها لديهمشابهة له صورا ومعنى
  9. ٩ومن يشبه أباه فما تعدّىوهل للّيثِ إلّا الأسد ابنا
  10. ١٠لقد نشر الختان الفضل عنهموصرّحَ عن شمائلهم وكنّى
  11. ١١مشوا نحو الختان بلا اختيالوقد شحذ الحديد لهم وسنا
  12. ١٢فما ارتعدت فرائصُهم لديهولا نكصوا على الأعقاب جبنا
  13. ١٣ولكن زاد أوجههم ضياءوأجزل في طلاقتهم وأسنى
  14. ١٤فلا تتعجّبوا لمضاه فيهمفإنّ رضاءهم قد كان إذنا
  15. ١٥ولو نظروا الحديد بعين سخطتصدّعَ واكتسى ضعفاً ووهنا
  16. ١٦وفي لك بالمراد وما تأنّىختان عمّ بالحسنى وثنّى
  17. ١٧وأنعش كل روح منه روحٌفما أبقى بها قلبا معنّى
  18. ١٨وأضحك بالبشاشة كلّ سنوليس به سوى الشيطان أنّا
  19. ١٩تقول له القلوب وقد سباهاإلى وطن المسرّة أين كنا
  20. ٢٠فتحسب أن يقظتها منامٌوأن يقينها قد عاد ظنّا
  21. ٢١سقتها الصرف من خمر التهانييدا دهر بذلك كان ضنّا
  22. ٢٢ولا لوم على من هزّ عطفامن الخمر الحلال وان تغنّى
  23. ٢٣فحسبكَ أن قنعت به سرورٌمهنّي العالمين به مهنّا
  24. ٢٤تلقّى الملك منه بشير فتحوقد قرأ النهى إنّا فتحنا
  25. ٢٥وأصبح من بنيه على يقينبما لهم ترجّى أو تمنّى
  26. ٢٦وأعجبه تسارعهم لحربٍتحيل شجاعة البطال جبنا
  27. ٢٧رأوا بذل النفيس إذا تأتّىلأبلغ في النفاسة ليس غبنا
  28. ٢٨فما اكترثوا بشيء صد عنهولا بعثوا إلى الفولاذ أذنا
  29. ٢٩وما بدعٌ جبالٌ من عقولٍتناطُ بمشبه الأغصان وزنا
  30. ٣٠وأبله بالمزَيّن حيث أهوىليقلم من جنان الحسن غصنا
  31. ٣١تنزه عالم الأرواح عن أنيكون بعالم الأجسام مضنى
  32. ٣٢فكم ملك يوازن كفّ رامٍفيقضى عند رميِ الأنس شأنا
  33. ٣٣وكم دم جرى من غير جرحٍوشمّ الطيب قد أجراهُ منها
  34. ٣٤فما وجدوا من الختّان لمساولا شحذ الحديد لهم وسنا