يمينا بالصوارم والحراب
النبهاني العمانيمملوكيالرجزمدحالباء
- ١يميناً بالصَّواِرم والحِرابوبالخيل المُسَوَّمة العِرابِ
- ٢وكلّ مفاضَةِ كالنِّهي سَردٍترُدُّ العَضْبِ مَفلوَل الذبابِ
- ٣لأِنَّ الحمدَ في خوْضِ المَناياوَإغمادِ الصَّوارِم في الرَّقابِ
- ٤وَبذْلِ الزَّادِ والأموَالِ عَفواًوصَون العِرِض عن ذمٍ وعابِ
- ٥وَمنْعِ الجار ضَيمَ الضّآئميهوتنزيهِ الّلِسانِ عنِ الكذابِ
- ٦أنا ابن السَّابقينَ إلى المعَاليورغمُ الصّيد والشُّوس الغضاب
- ٧أنا المِلكُ الَّذي سادَ البَراَياوبيتُ الفخرِ والحَسبِ اللُّبابِ
- ٨زِنادي في الفضائلِ غيرُ كابٍوعزمي في الحوادث غيرُ نابِ
- ٩ولي أبداً قُدورٌ راسياتٌتناصبُها جفانٌ كالجوابيِ
- ١٠تذلُّ لعِزّيَ الأملاكُ طُراًوَتحسُد راحتي جُون السَّحابِ
- ١١وَلا أبغي عَنِ العَافيِ حجاباًإذا ملكٌ تحجَّبَ بالحجابِ
- ١٢إذا اكتَسَبت مُلوك الأرض ذماًفان الحمدَ قَسمي واكتسابي
- ١٣وإن شُربت مُعَّتقةٌ سُلافٌفنجعُ فوارسِ الهيجَا شَرابيِ
- ١٤وَلي يومان منْ نعمٍ وبؤسٍوَلي طَعمان من أرْي وصابِ
- ١٥وَنارٌ تُرشدُ الضُّلاَّلَ ليلاًلخير فتىً وزادٍ مُستطابِ
- ١٦أنا المُروي الصَّوارمِ واَلعَواليوحِصْنُ الغادةِ الخوَدِ الكَعابِ
- ١٧حَياةٌ لِلجُناة عليَّ عفواًإذا خَضعُوا وموتهمُ عقابيِ
- ١٨أنيلُ الرّغبينَ بلاَ سؤآلٍوأعْطِي الطَّالبين بلا حِسابِ
- ١٩وتُرعدُ أيديُ الأملاك خوفاًإذا مسكت لتنظُرَ في كتابيِ
- ٢٠أتَحكيني المُلوكُ فَلا وَرَبّيوشَتَّان الأسُودُ مِنَ الذّئاب
- ٢١ويا أين الزّجاجُ منَ العَواَليوأين البحرُ مِنْ لمعِ السَّراب
- ٢٢سأُهدي للطُّغاة أزَبَّ مَجراًيَعُبُّ كَزخر ملتطمِ العُباب
- ٢٣وخَيلاً قد هجرنَ الماءَ عَمداًلشربِ دَم الجماجم والرقابِ
- ٢٤عَليهَا كلُّ أروَعَ يَعُربيٍّشديدِ البأس مرهوبِ الجَنابِ
- ٢٥فقُل لأُولي الحُصُونِ ألا رويداًسأمطُركمْ غداً مَطرَ العِقَابِ
- ٢٦وَمن مِثلي وأيُّ فتىً كمثلِيإذا ما الأمرُ جلّ عَن العتابِ
- ٢٧وَجرَّ الحرْب قوماً لم يُصالوُالَظاها حيثُ تُسعُر بالتِهابِ
- ٢٨وأبدى الرَّوعُ بيضاً ناعماتٍظهرنَ من الهوادج والقبِابِ
- ٢٩وهُنَّ قوائلٌ أين المحاميوقامع كُلِّ ذي ظُفرٍ ونَابِ
- ٣٠سَتَلقاني هُنالك في سِلاحيأُشَظّي هَاَمَة البَطل المُهابِ
- ٣١يفرُّ القومُ في الهَيْجِاء عَنّيكَشاءٍ صالَ فيها ليثُ غابِ