عرفت بعالج فببطن قو
النبهاني العمانيمملوكيالوافرالباء
- ١عَرفتُ بِعالجِ فَبِبطن قَوٍرُسوماً مِثلَ أسطارِ الكتابِ
- ٢فَبُرقة عاقلٍ أقوَت سنيناًفما بينَ الحنِادجِ فالهضابِ
- ٣لِخولَة وهي بَهكنةٌ شموعٌيُؤوِّدُ غُصنَها خمرُ الشبابِ
- ٤كانَّ رُضابها من بنت كَرمسُلافٌ زُوّجت بابن السَّحابِ
- ٥مُهَفْهفة القَواَم لها ابْتسامكإيماضِ البُروقِ من الرَّبابِ
- ٦إذا وَلّتْ رأيت لها ارِتجاجاًكما يرتجٌ مُلتطمْ العُبابِ
- ٧فَدعْ مالا انتفاعَ بِه لصَبٍّيُغرَّر في إدّكارٍ وانتِحَابِ
- ٨وقُلْ يا رُبَّ خاويةٍ نَآةٍكَظهرِ الترس تَشرَقُ بالسَّرابِ
- ٩قطعتُ بأصَهبِ العُثنونِ ناجٍنَجيبٍ من أناعيمٍ نجَابِ
- ١٠وماءٍ آِجن الجَمّات طامِتُلفّعِهُ الخَدارِقُ باللُّعاب
- ١١وَردْتُ وللذئاب عليهِ وَهناًبَرازيقٌ تجَاوبُ باصطِخابِ
- ١٢وليلٍ مثلَ لون النيل داجلبستُ لنيلِ حاجاتٍ صعَاب
- ١٣ويومٍ مثلَ يومِ الحشرِ طُولاًطويتُ رِداهُ بالخودِ الكعابِ
- ١٤أنا الملكُ الجَليلُ أباً ونفساًوليثُ الحرب في يومِ الضرابِ
- ١٥أنا ابن السابقينَ لكلَّ مَجدٍوأربابِ الَمقانبِ والقِبابِ
- ١٦وقَدْ علمتْ مُلوكُ الأرضِ أنيمَقرُّ الفخرِ والحسَبِ الُّلبابِ
- ١٧وَكمْ أغنْيتُ من عافٍ فقيرٍفأصبحَ ذا جيادٍ مع رِكابِ
- ١٨وَكم أخصبتُ من رَبعٍ مَحيلٍفَأمسى وَهو مخضرُّ الجَنابِ
- ١٩وَكمْ غادرْتُ من نجد جوادٍطَعاماً للفَراعلِ والذئابِ
- ٢٠وَأوجلتُ القُلوب فليس قلبٌمن الأعداء ليس بذي اضطراب
- ٢١وَيومَ الظَّفر إذ جآءت عُمانٌتعالى فوق سابحةٍ عِراب
- ٢٢كتائبُ تُشرقُ الخضراء نفعاًوتَترُكُ كلَّ جيشٍ في تبابِ
- ٢٣لقيتُهمُ بعزم غير نابِوَزنْدٍ في الوقَائع غير كاب
- ٢٤عَلى ذي مَيعةٍ عَبلٍ جوادٍصَريحيّ الأرومة والنّصِاب
- ٢٥وفَي يُمناي أبيضُ مشرفيٌطَليقُ الحدُ ماضِ كالشّهاِب
- ٢٦سَقيْتُهمُ بِه كأسَ المَناياولَلأشَقِين أجدَرُ بالعِقابِ
- ٢٧وأُبتُ وقَد تَفلَّل شفرتَاهَوَقدْ خضبتْ بنجعِهمُ ثِيابي
- ٢٨فَهلْ من مُبلِغٍ عني الأعاديمَقالاً ليسَ بالأفكِ الكِذاب
- ٢٩بأنّ رِقابُهمْ تهوى حصاداًوسيفي فيه حاَجاتُ الرّقاب
- ٣٠يمين اللهِ أهجعُ أو أدعْكمفريساً للثعِالبِ والذّئابِ