ألا ليت صولة يوم الحبيل
النبهاني العمانيمملوكيالمتقاربمدحالباء
- ١ألا ليْتَ صَولةَ يومِ الحُبيلِوقد كشَر الموتُ عن نابهِ
- ٢وَقد صاحت الحربُ بالمُعلمينونادى الهَياجُ بأصحابِه
- ٣وقد جَاش بالخيل بحرٌ يموجُفيرمي القُرُومَ بعَبَّابِه
- ٤وَقد فرَّ عن نارها المائقونَوكلٌ تكشَّف عن عابِه
- ٥يُشاهدُني والقنا شُرَّعٌوكلٌّ يكنَّى باْلقابِه
- ٦فَما ليثُ عِرّيسةٍ خادرٌيصُدُّ الكَتيبةَ عن غابِه
- ٧هزبرٌ همُوسٌ نجيعُ الأسودِعَلى لُبدَتيهِ وأنيابِه
- ٨بأشجَعَ مني غَداةَ الحُبيلِإذا الروّعُ سُرّي بجِلبابِه
- ٩رَددتُ بسيفي خَميسَ الكُماةعلى أثريِه وَأعقابِه
- ١٠وممَّا شفاني عندَ اللّقاءِفَرارُ المليكِ وأنسابِه
- ١١كررْتُ عليهمْ فلْم يلبثواومَا الموتُ عذبٌ لِشرَّابِه
- ١٢كأنَّهم دَرْدَق مُرتهنٌّتَوجَّسَ نَبأةَ كلاَّبِه
- ١٣تناوَلت عكلَّيُهمْ في الهياجفَالثق سَلحاً بأثوبه
- ١٤كفَرخِ الحُباري بذي هبوةٍتوَّخاهُ بازٍ بمخلابِه
- ١٥فخَرَّ على الحَزنِ مُستسلماًيقي الرُّوحَ ذلاً بأسلابِه
- ١٦فَظلَّ القُضاعيُّ تحت العجاجِوللنَّجع نضحٌ بأقرابِه
- ١٧تطيلُ النساءُ عليه العَويلَويَصرخن ثُكلاً بتَندابه
- ١٨سخَوتُ بِه لذئاب المروِتوَلم يكُ قدماً ليسُخَي بِه
- ١٩شريتُ بنفسي ثنَا الجَحْفلينولَلْحَمْدُ خير لِطُلاَّبهِ
- ٢٠وَمنْ يكُ مثلي كذا يَصطليبِنار الوَطيسَ وتلهابِه
- ٢١فَيا من يُجاذبُني في الفخارفأني وذي العرش أولى بِه
- ٢٢أرِحْ ويْك نفسَك مما رجوتوخلِّ العظيمَ لرَكَّابِه
- ٢٣لِمن يُسعرُ الحربَ بعد الخُمودويدخل لليثِ في غابِه
- ٢٤وَمن يهَبُ الخيلَ مجنوبةًلهادي المديح لأبوابِه
- ٢٥وَقودِ الرَّكابِ معَ البهكناتومحض النُّضار بأكوابه
- ٢٦وَمن يمنعُ البيض ممَّا يسوءُإذا الرَّوُع ألوى بِهيّابِه
- ٢٧وَمنْ يفضحُ البحرَ عِلماً كَمايسوءُ الغمامَ بتسْكابه
- ٢٨ومن يُروِ بالسَّيف والسمْهريِّوذلك والجُودُ من دابِه
- ٢٩سل الناسَ يرشدْكَ كلٌّ عليَّلكيْ تعرِفَ الشُّهدَ من صابِه