كلفنا بالصوارم والصعاد
النبهاني العمانيمملوكيالوافرهجاءالدال
- ١كِلفْنا بالصَّوارم والصّعِاِدوبالجُرْد المُطهَّمة الجيِادِ
- ٢وُعجبا عن مُشَعشَعةٍ دِهاقٍوعن بيضٍ مُنعَّمةٍ خرادِ
- ٣وقدنا الخيلَ للأعداءِ رَهواًكما تسطو الذِّئابُ على النِقادِ
- ٤وصَبَّحنا الطغُّاة بعَنْقَفِيرٍتُجرْعُهمْ أفاويقَ النَّكادِ
- ٥وأرْعَفْنا القنَا الخَطّي نجْعاًوارْهبنا المخاِترَ والمُعادى
- ٦وَأوْردْنا الطغُّاةَ حياضَ ذلٍتُجرّعهُ إلى يومِ التَّنادِي
- ٧قَسمناهمْ فنصفٌ لِلعْوَاليونصفٌ للمُهنَّدةَ الِحدادِ
- ٨قَذفناُهمْ ببَحر من حديدٍتلاطمُ فيه أمواجُ الجِيادِ
- ٩وأرغمنْا أُنوف سراةِ قومٍوكلَّ غضنفرٍ صعبِ القيادِ
- ١٠بضربٍ ترقصُ الأكيادُ منهُوطعنٍ مثلِ أفواهِ المَزاد
- ١١والبسنا المذَّلة كلَّ قَرمٍعزيزٍ قاهرٍ عَالي العِمادِ
- ١٢وأنشأنا سحاباً من عِقابٍيَصبُّ على العدّى مطر النكاد
- ١٣وُحزنا المُلكَ بالأسياِف قسراًودوّخنا الطغاة من العبادِ
- ١٤وَأوْفينا النُّذورَ غداةَ خَامتْوشطَّبنا الجَماجم بِالجلادِ
- ١٥رُؤساً حاوَلتْ كبراً صُعوداًفَنالتْهُ على رُوس الِصّعاد
- ١٦كأنَّهُم وقَدْ وّلوا جرادٌتَلقَّتهُ عَواِصفِّ ريحِ عادِ
- ١٧ألا أبلغْ طُغاةَ القومِ أنَّيوإن اْطرقْتُ حيَّةُ بطنِ وادِ
- ١٨فلا يغررُكمُ مِنّي أناةٌفقلبي في سُكوني مَعْ طِرادِ
- ١٩ظننمْ بي وباْبن أبي خُمولاًوذلكَ ظنُّ غيرِ أولي رشادِ
- ٢٠وقولي للطُّغاةِ ألا رُويداًفزرعُكمُ تأذَّنَ بالحِصادِ
- ٢١بعون الله نَملُك كلَّ فَجِونطفو بِالخضمِّ على البلادِ
- ٢٢ونحوي مُلك كلَّ مليكٍ قومٍونرميهِ بداهيةٍ نآدِ
- ٢٣ويقضي الله في الأشقينَ أمراًببيضٍ قَدْ ذخرناها حدادٍ
- ٢٤ويسعى أمرُنا في كلّ فجٍوُيتلي ذكرنا في كلّ ناد
- ٢٥ونُنفِذ في طغاةِ القوم أمراًيذوبُ بِسيره قلَبُ الجَمادِ
- ٢٦إذا كانَ المُهيمنُ ظهرَ قومرأوا في خصمهمْ كلَّ المُرادِ