قصائد

تأوب طيف راية من بعيد

النبهاني العمانيمملوكيالوافررومانسيةالدال

  1. ١تأوَّبَ طّيفُ رَايةَ من بعيدِلنَا سَحَراً ونحنُ بِبرّ قَعيدِ
  2. ٢سَرى والَّليلُ قَد ألقى جِراناًوباتَ يطوفُ بالرّكب الهُجود
  3. ٣ألمَّ فَلمَّ صدعاً في فؤاديوأطفأ لَوعتي بَعدَ الوَقُود
  4. ٤وإنَّي لي اهتدَيتَ دُجيً ودُونينعِافُ مخارمٍ وقفافُ بيدِ
  5. ٥وكيف رأيتَ رَاية يَا خَيالاًأراني وصلتها بعدَ الصُّدود
  6. ٦أقامت بالصُّفيحةِ أمْ تولّتْلنجدٍ أم رِماحٍ أم زَرُودِ
  7. ٧وبيتِ خرآئدٍ حورٍ حسانٍنواعم من بناتِ الصيدِ غيدِ
  8. ٨إذا أزْمَعن قَتلَ عَميدِ قَومٍكشَفْنَ عن الترائبِ والنُّهودِ
  9. ٩يطُفنَ بِرايةٍ شَغفاً وَحُباًطوفَ الوفد بالبيتِ المجيدِ
  10. ١٠دَخلتُ فَقُمنَ تَعظيماً لِعزّيكما قَامَ الإِماءُ إلى العميدِ
  11. ١١وكاِئنْ ليلةٍ مُتّعِتُ فِيهابوصل هضيمةِ الكشْحينِ رُودِ
  12. ١٢خَدلجّةٍ خبرنجةٍ رَداجٍمُنعَّمةٍ مُمنَّعةٍ مَيُود
  13. ١٣شموعٍ رَخصةِ الأطراف خَودِتَمايلُ في القلائدِ والعُقودِ
  14. ١٤بَخنداة إذا نهضتْ لأْمرٍتُجاذبها الرَّوادُِف للقُعودِ
  15. ١٥أرَايةُ ما وحسنكِ رَاقَ طَرفيسِواكِ فلا وذي العرشِ المجيدِ
  16. ١٦أجُوب لكِ المفاوزَ والمَواميوأقضي العُمرَ بالهمّ الشَّديد
  17. ١٧بِطيفكِ قَدْ قَنْعت فإبعثيهوَفقدُ الماءِ يُقنعُ بالصَّعيدِ
  18. ١٨وفي المُرِّ الأجاجِ غني لصادٍإذا كانَ الظّماء إلى مَزيدِ