تأوب طيف راية من بعيد
النبهاني العمانيمملوكيالوافررومانسيةالدال
- ١تأوَّبَ طّيفُ رَايةَ من بعيدِلنَا سَحَراً ونحنُ بِبرّ قَعيدِ
- ٢سَرى والَّليلُ قَد ألقى جِراناًوباتَ يطوفُ بالرّكب الهُجود
- ٣ألمَّ فَلمَّ صدعاً في فؤاديوأطفأ لَوعتي بَعدَ الوَقُود
- ٤وإنَّي لي اهتدَيتَ دُجيً ودُونينعِافُ مخارمٍ وقفافُ بيدِ
- ٥وكيف رأيتَ رَاية يَا خَيالاًأراني وصلتها بعدَ الصُّدود
- ٦أقامت بالصُّفيحةِ أمْ تولّتْلنجدٍ أم رِماحٍ أم زَرُودِ
- ٧وبيتِ خرآئدٍ حورٍ حسانٍنواعم من بناتِ الصيدِ غيدِ
- ٨إذا أزْمَعن قَتلَ عَميدِ قَومٍكشَفْنَ عن الترائبِ والنُّهودِ
- ٩يطُفنَ بِرايةٍ شَغفاً وَحُباًطوفَ الوفد بالبيتِ المجيدِ
- ١٠دَخلتُ فَقُمنَ تَعظيماً لِعزّيكما قَامَ الإِماءُ إلى العميدِ
- ١١وكاِئنْ ليلةٍ مُتّعِتُ فِيهابوصل هضيمةِ الكشْحينِ رُودِ
- ١٢خَدلجّةٍ خبرنجةٍ رَداجٍمُنعَّمةٍ مُمنَّعةٍ مَيُود
- ١٣شموعٍ رَخصةِ الأطراف خَودِتَمايلُ في القلائدِ والعُقودِ
- ١٤بَخنداة إذا نهضتْ لأْمرٍتُجاذبها الرَّوادُِف للقُعودِ
- ١٥أرَايةُ ما وحسنكِ رَاقَ طَرفيسِواكِ فلا وذي العرشِ المجيدِ
- ١٦أجُوب لكِ المفاوزَ والمَواميوأقضي العُمرَ بالهمّ الشَّديد
- ١٧بِطيفكِ قَدْ قَنْعت فإبعثيهوَفقدُ الماءِ يُقنعُ بالصَّعيدِ
- ١٨وفي المُرِّ الأجاجِ غني لصادٍإذا كانَ الظّماء إلى مَزيدِ