قرعت على ليلى الشريفة بابها
اللواحأيوبيالطويلغزلالباء
- ١قرعت على ليلى الشريفة بابهاوأرخيت عنها سترها وحجابها
- ٢وضممت عطفيها إلي معانقاًوقبلتها لما أملت نقابها
- ٣حصان ولا عارٌ إذا ما تبرجتعليها إذا ألقت جهاراً ثيابها
- ٤فما منعت عن عاشق رشف ظلمهاولم يرتشف إلى الجسور رضابها
- ٥وما الشم في التقبيل والضم للحشاحراماً ولا عيباً معاباً عابها
- ٦يقبلها بين الورى كل قانتومن صحن خديها يسف خضابها
- ٧فتاة ولم تبرح مدى الدهر كاعباًولم تبل أحداث الليالي شبابها
- ٨لها هيبة العظماء من دون لثمهاإذا ما رآها ضو المهابة هابها
- ٩وما نظرتها مقلة غير ما بكتوما خطرت في القلب إلى أجابها
- ١٠تحيرت العشاق فيها لحسنهاإذا هي ألقت عن سواها جلابها
- ١١سنا الحسن مغنيها لباساً عن الحلىكأن الحلى لو زان كان سبابها
- ١٢ألا أنها عن ملبس الحسن أغنيتلكن سحاب العفو أمسى سحابها
- ١٣يحن إليها كل من ذكرت لهويعنقها من رام منها ثوابها
- ١٤إذا ما أتاها المذنبون بذنبهمتروح الذنوب المثقلات هبابها
- ١٥وركب طوت سجل الزيازي لوصلهاحدت بمديحي أو نسيبي ركابها
- ١٦بأرض فلم يؤمن بها الذيب نفسهعلى نفسه لرحيله أرابها
- ١٧مهالكٌ لا تلقى بها سرع موردٍسوى الشمس قد مجت عليها لعابها
- ١٨تظن على ثيرانها في هجيرهاأتى لغوادي الساريات شرابها
- ١٩ترى من الاجتهار منها طوالعاًوفيها منال الكف عنها اعترابها
- ٢٠كأن السما بالأرض مقلة ناعسطليح وقد ألقى عليها هدابها
- ٢١كأن مطا الربداء للعيس كاغدتحد حفاف اليعملات كتابها
- ٢٢وتسمع فيها الجن تعزف بالدجىوقد ملأت منها الشعبو شعابها