قصائد

أي نجم من أي شمس وبدر

ابن قلاقسأندلسيالخفيفرومانسيةالراء

  1. ١أَيُّ نَجْمٍ من أَيِّ شَمْسٍ وبَدْرِأُلْبِسَ الليلُ منه حُلَّةَ فَجْرِ
  2. ٢وحسامٍ قد جَرَّدَتْهُ المعاليلِتُوَقِّي به صُروفَ الدهرِ
  3. ٣وأَنيقٍ من المحامِدِ نَمَّتْبأَحاديثِهِ رِياحُ الشُّكرِ
  4. ٤علمنا أَنَّ اللَّيالِيَ بَحْرٌحينَ أَبْدَتْ لنا لآَلِئَ دُرِّ
  5. ٥وعهدنا الزَّمَان يَرْقُدُ طِرْفاًأَدْهَماً فاكْتَسَى شِيَاتِ أَغَرِّ
  6. ٦وعجيبٌ لشهرِ شعبانَ إِذ جاءَ لميلادِهِ بلَيْلَةِ قَدْرِ
  7. ٧ليلَةٌ أَشرقَتْ بغُرَّة نورِ الدِّينِ حَقًا أَجَلُّ من أَلْفِ شَهْرِ
  8. ٨لاح نَصْرٌ فيها فَلاحَ بنصرٍثابتٍ عِزُّه على آلِ نَصْرِ
  9. ٩حَوَّمَتْ طَيْرُها السّعاداتِ مِنْهُفَوْقَ بُدْنٍ نَحُورِها كالوَكْر
  10. ١٠وكَأَنِّي بِأَنْجُمِ الفَضْلِ تَبْدُومنه أَضْواؤها بأَفلاكِ صَدْرِ
  11. ١١وكَأَنِّي بالطِّرْسِ بَيْنَ يَدَيْهِيَجْمَعُ الدُّرَّ بين نَظْمٍ ونَثْرِ
  12. ١٢وكَأَنِّي براحَتَيْهِ تسيحانِ على كلِّ أَهلِ قُطْرٍ بقَطْرِ
  13. ١٣وكَأَنِّي بالخَيْلِ بينَ يَدَيْهِمُجْنَبَاتٍ في حَلْي زَهْوٍ وكِبْرِ
  14. ١٤وكَأَنِّي بالبيض والسُّمْرِ تهفوبهواهُ عن كُلِّ بِيض وسُمْرِ
  15. ١٥إِنَّما الأَرْوَعُ الأَجَلُّ جمالُ الدِّينِ بحرٌ طَمَا فَفَاضَ بِنَهْرِ
  16. ١٦أَثمَرَتْ من علاه دَوْحَةُ مجدٍصَدَحَتْ بينها حمائِمُ شِعْرِي
  17. ١٧حَكَمَ اللُّه أَنه ذو افتخارٍلا يُوازَى به أَحادِيثُ فَخْرِ
  18. ١٨عارِضٌ يَسْتَهِلُّ في الجَدْبِ والخَطْبِ بماءٍ من النَّدَى وبِجَمْرِ
  19. ١٩فيهِ ما شِئْتَ من أَيادِيَ بيضٍهُنَّ ما شئتَ من عوادِيَ حُمْرِ
  20. ٢٠قد عَلِمْنَا من بأْسِهِ كيفَ يُذْكِيوعلمنا من جُودِه كَيْفَ يَمْري
  21. ٢١فسقانَا من فضلِهِ كُلَّ حُلْووكفانَا من صَوْلِهِ كُلِّ مُرِّ
  22. ٢٢يا بَنِي ناصرِ الرّئاسةِ والدينِ أَبي الفتحِ فاتِحِ الخير نَصْرِ
  23. ٢٣أَنا عبدٌ لَكُمْ وإِنْ كنتُ حُراًّفالأَيادِي تَملَّكَتْ كُلَّ حُرِّ
  24. ٢٤لستُ أَرْضَى من الأَنامِ سِواكُمْلعوانٍ من الثَّناءِ وبِكْر
  25. ٢٥لا أَحبُّ السَّبْعَ البحارَ وعندِيمن أَيادِيكُمُ موارِدُ عَشْرِ
  26. ٢٦كُلَّ يَوْمٍ لَكُمْ غمامُ سَمَاحٍتَعْتَلِي بَيْنَهُ بوارِقُ بِشْر
  27. ٢٧من يُجارِيكُمُ وقد جَعَلَ اللّهُ بأَيديكُمُ المقاديرَ تَجْري
  28. ٢٨سَهَّلَ الجَدُّ سُبْلَ مجدٍ عليكُمْأَتلَفَتْ غيرَكُمْ بمَسْلَكِ وَعْرِ
  29. ٢٩ولكُمْ بَيْتُ مَفْخَرٍ قد غَنِيتُمْبمغانِيهِ عن قصائِدِ شِعْرِي
  30. ٣٠حَصَرِي عن صفاتِكُمْ مُسْتَفَادٌمن أَيادٍ لكم أَبَتْ كُلَّ حَصْرِ
  31. ٣١ذاكَ عُذْري وليتَ شعريَ هَلْ فيوُسْعِ أَفضالِكُمْ تَقَبُّلُ عُذرِي
  32. ٣٢غرّدَتْ فيكُمُ طيورُ القوافِيبينَ ضالٍ من الثَّناءِ وسِدْرِ