قصائد

هل في أمانيك ريب بعد أن نظرت

الورغيعثمانيالبسيطمدحالنون

  1. ١هَل فِي أمانِيكَ رَيْبٌ بَعْدَ أنْ نَظَرَتْعَينَاكَ فِي وَجْهِ مَيمُونِ السَّلاطِينِ
  2. ٢عَلِيِّ المُنتَهَى بَعدَ التصَوفِ عَنْمَا يُصلِحُ الحَالَ فِي الدُّنيَا وَفِي الدّينِ
  3. ٣ذَاكَ الذِي قَسَمَتْ في الناسِ دَولَتُهُحَتَفَ الطُّغَاةِ وإتحَافَ المَسَاكِينِ
  4. ٤تَشَابَهَتْ فِي الهَنَا أيَّامُهُ وَدَعَتْتِلكَ المَنَازِلُ أهْلاً بِالمُوَافِينِي
  5. ٥لَولاَ القِيامُ عَلَى إحيَا شَعَائِرِهَالَمْ يُعرَفِ العِيدُ فِي بَاقِي الأحايِينِ
  6. ٦وَسَارَ فِي كَلّ قُطرٍ ذِكرُ نَائِلِهِسَيرَ العُفَاةِ لِفَضْلٍ مِنهُ مَمنُونِ
  7. ٧إذ كُلُّ يَومٍ عَلَى أبوَابِهِ زُمَرٌمِن وَارِدٍ صَادِرٍ كَالفُلكِ مَشحُونِ
  8. ٨إلَى دَمَاثَةِ خُلْقٍ لاَ يُكَدّرُهَاثِقلُ المُلِحّ وَلاَ كِبرُ الفَرَاعِينِ
  9. ٩هَذا حَدِيثِي صَحِيحٌ عَنْ مُشاهَدَةٍمَا فِيهِ مَطمَعُ نَقَّادٍ لِتوْهِينِ
  10. ١٠لِذَلِكَ الخِيمِ وَالعَدلِ المتينِ وَللحِلمِالكَمِينِ وَصِدْقِ الوِدّ وَالدّينِ
  11. ١١أضمَرتُ مِنْ حُبِّهِ مَا لَوّ أحَاطَ بِهِجَهْمُ الطَّبِيعَةِ عِلماً صُمَّ فِي الحِينِ
  12. ١٢لَكِنْ لِي وَلِغَيرِي مِنْ فِراسَتِهِمَا يَقطَعُ الخَصمَ عنْ نَصْبِ البَرَاهِينِ
  13. ١٣وَحَيْهَلٍ بِعُيُونِ البَختِ أجمَعِهِحَمُّودَة وَبِعُثمَان وَمَيمُونِ
  14. ١٤أشبَالُهُ رُسِمَتْ فِيهِم شَمَائِلُهُرَسمَ الأمانةِ فِي أطرافِ جِبرِينِ
  15. ١٥يَا لَيلَةَ العِيدِ هَلاَّ عُدتِ ثَانِيةًبِمَطمَعٍ نَحوَهُمْ بِالسَّعْدِ مَقرُونِ
  16. ١٦أبقَاهُمُ مَلِكُ الأملاَكِ فِي نِعَمٍمَا دَامَ يُذكَرُ فِي فَرضٍ وَتَأذِينِ