هل في أمانيك ريب بعد أن نظرت
الورغيعثمانيالبسيطمدحالنون
- ١هَل فِي أمانِيكَ رَيْبٌ بَعْدَ أنْ نَظَرَتْعَينَاكَ فِي وَجْهِ مَيمُونِ السَّلاطِينِ
- ٢عَلِيِّ المُنتَهَى بَعدَ التصَوفِ عَنْمَا يُصلِحُ الحَالَ فِي الدُّنيَا وَفِي الدّينِ
- ٣ذَاكَ الذِي قَسَمَتْ في الناسِ دَولَتُهُحَتَفَ الطُّغَاةِ وإتحَافَ المَسَاكِينِ
- ٤تَشَابَهَتْ فِي الهَنَا أيَّامُهُ وَدَعَتْتِلكَ المَنَازِلُ أهْلاً بِالمُوَافِينِي
- ٥لَولاَ القِيامُ عَلَى إحيَا شَعَائِرِهَالَمْ يُعرَفِ العِيدُ فِي بَاقِي الأحايِينِ
- ٦وَسَارَ فِي كَلّ قُطرٍ ذِكرُ نَائِلِهِسَيرَ العُفَاةِ لِفَضْلٍ مِنهُ مَمنُونِ
- ٧إذ كُلُّ يَومٍ عَلَى أبوَابِهِ زُمَرٌمِن وَارِدٍ صَادِرٍ كَالفُلكِ مَشحُونِ
- ٨إلَى دَمَاثَةِ خُلْقٍ لاَ يُكَدّرُهَاثِقلُ المُلِحّ وَلاَ كِبرُ الفَرَاعِينِ
- ٩هَذا حَدِيثِي صَحِيحٌ عَنْ مُشاهَدَةٍمَا فِيهِ مَطمَعُ نَقَّادٍ لِتوْهِينِ
- ١٠لِذَلِكَ الخِيمِ وَالعَدلِ المتينِ وَللحِلمِالكَمِينِ وَصِدْقِ الوِدّ وَالدّينِ
- ١١أضمَرتُ مِنْ حُبِّهِ مَا لَوّ أحَاطَ بِهِجَهْمُ الطَّبِيعَةِ عِلماً صُمَّ فِي الحِينِ
- ١٢لَكِنْ لِي وَلِغَيرِي مِنْ فِراسَتِهِمَا يَقطَعُ الخَصمَ عنْ نَصْبِ البَرَاهِينِ
- ١٣وَحَيْهَلٍ بِعُيُونِ البَختِ أجمَعِهِحَمُّودَة وَبِعُثمَان وَمَيمُونِ
- ١٤أشبَالُهُ رُسِمَتْ فِيهِم شَمَائِلُهُرَسمَ الأمانةِ فِي أطرافِ جِبرِينِ
- ١٥يَا لَيلَةَ العِيدِ هَلاَّ عُدتِ ثَانِيةًبِمَطمَعٍ نَحوَهُمْ بِالسَّعْدِ مَقرُونِ
- ١٦أبقَاهُمُ مَلِكُ الأملاَكِ فِي نِعَمٍمَا دَامَ يُذكَرُ فِي فَرضٍ وَتَأذِينِ