لراية ربع بالصفيحة دارس
النبهاني العمانيمملوكيالطويلحكمةالسين
- ١لراية رَبْع بالصُّفيحِة دَارسُمحاهُ البِلى والعاصفاتُ الرَّوامِسُ
- ٢تأبَّدَ لا بل مَحَّ حتى كأنهإذا لاحَ خطٌّ في القرطيسِ طالسُ
- ٣توهمتُه إذْ ذاكَ ثم عرفتُهفساوَرَني فيهِ من الهمّ هاجسُ
- ٤وظَلْتُ أُحِيّي رَسمه وطُلولهوكيفَ يَردُّ الرَّجعَ خُرسٌ دوارسُ
- ٥وأشعثُ مشجوجٌ ونؤيٌ مُثلَّموأوْرَقُ ذُخلول وسُفع طوامسُ
- ٦لرايةَ إذْ لا الوصلُ بالٍ جَديدهبهجرٍ وإذْ لا منظرُ الدَّهرِ عابسُ
- ٧وإذْ هي صفراءُ الترائبِ غادةتحفُّ بها الغيدُ الغَواني الأوانسُ
- ٨قَطوفُ الخُطا تَهتزُّ عندَ مسيرهاكما اهتزَّ غصنُ البانةِ المتمايسُ
- ٩بَرهرهةٌ ريَّا الرَّوادفِ غادةعليها من الحسن البديعِ ملابسُ
- ١٠تمَّنى رجالٌ أن تفوزَ بوصلهاوأين من الشمس الأكفُّ اللوامس
- ١١يطوفُ لفرطِ الجهلِ حول خبَائهاكما طافَ بالماءِ الظِّماءُ الخَوامسُ
- ١٢كأنَّ على أنيابِها خمرَ كرمةٍيخالطُها صَافٍ من الماءِ قارسُ
- ١٣ولم أنسَ بل لم أنس ليلاً كلامَهالدى سمُراتِ الحيّ والليلُ دامسُ
- ١٤تمتعْ أبيتَ اللَّعنَ وانَعمْ بما ترىفقد غَفَلا عنا رقيبٌ وحارسُ
- ١٥فهذا وإنْ لم ترضَ آخر مجلسٍوما بعدَه يا خيرَ ملكِ مَجالسُ
- ١٦وبتنا فلا تسألْ بما كانَ بيننافتغشاكَ إذْ ذاكَ الهموُم الهواجسُ
- ١٧فلمَّا تولى الليلُ قامت حزينةًوأدْمعُها فوقَ الفراش بَواجسُ
- ١٨وقمتُ أريقُ الدَّمع أرتْادُ منزليوقد كُثرَت شوقاً بصدري الوساوس
- ١٩أصاحِ تَرى بَرقاً أريك وَميضهكما حرَّك المقباسَ في الكفّ قابسُ
- ٢٠تألقَ من نحو الصُّفيحة لامعاًقأرَّقني والخاليُ البالِ ناعسُ
- ٢١ذكرت بهِ وَهْنا تبسُّمَ رايةٍتداعبني إذ جَللَّتنا الحَنادِسُ
- ٢٢ودَيمومةِ تيهاءَ تعوي بجَوزهاضواري الأسودِ والذئاب العَساعسُ
- ٢٣تجاوزتُها تخدي برحلي دَرْفَسةٌنماها لجوبِ البيدِ إبلٌ دَرَافسُ
- ٢٤وإني لمن قومٍ ملوكٍ قلامسٍتُدين لنا الصيدُ الكُماة القلامسُ
- ٢٥أجَلُّ ملوكِ الأرضِ عيصاً ورُتبةًوأبذلهم للزادِ والماء جامسُ
- ٢٦فللجود كيما أحصدَ الحمدَ زارعٌوللبأسِ كيما أجتني العزَّ غارسُ
- ٢٧أكرُّ إذا فرَّ الكميّ مخافةًوأقدُم إن حادَ الجريّ المداعسُ
- ٢٨أنا البحرُ معروفاً أنا الليثُ نجدةًإذا ذكرت عند الفَخارِ الفوارسُ