قصائد

لراية ربع بالصفيحة دارس

النبهاني العمانيمملوكيالطويلحكمةالسين

  1. ١لراية رَبْع بالصُّفيحِة دَارسُمحاهُ البِلى والعاصفاتُ الرَّوامِسُ
  2. ٢تأبَّدَ لا بل مَحَّ حتى كأنهإذا لاحَ خطٌّ في القرطيسِ طالسُ
  3. ٣توهمتُه إذْ ذاكَ ثم عرفتُهفساوَرَني فيهِ من الهمّ هاجسُ
  4. ٤وظَلْتُ أُحِيّي رَسمه وطُلولهوكيفَ يَردُّ الرَّجعَ خُرسٌ دوارسُ
  5. ٥وأشعثُ مشجوجٌ ونؤيٌ مُثلَّموأوْرَقُ ذُخلول وسُفع طوامسُ
  6. ٦لرايةَ إذْ لا الوصلُ بالٍ جَديدهبهجرٍ وإذْ لا منظرُ الدَّهرِ عابسُ
  7. ٧وإذْ هي صفراءُ الترائبِ غادةتحفُّ بها الغيدُ الغَواني الأوانسُ
  8. ٨قَطوفُ الخُطا تَهتزُّ عندَ مسيرهاكما اهتزَّ غصنُ البانةِ المتمايسُ
  9. ٩بَرهرهةٌ ريَّا الرَّوادفِ غادةعليها من الحسن البديعِ ملابسُ
  10. ١٠تمَّنى رجالٌ أن تفوزَ بوصلهاوأين من الشمس الأكفُّ اللوامس
  11. ١١يطوفُ لفرطِ الجهلِ حول خبَائهاكما طافَ بالماءِ الظِّماءُ الخَوامسُ
  12. ١٢كأنَّ على أنيابِها خمرَ كرمةٍيخالطُها صَافٍ من الماءِ قارسُ
  13. ١٣ولم أنسَ بل لم أنس ليلاً كلامَهالدى سمُراتِ الحيّ والليلُ دامسُ
  14. ١٤تمتعْ أبيتَ اللَّعنَ وانَعمْ بما ترىفقد غَفَلا عنا رقيبٌ وحارسُ
  15. ١٥فهذا وإنْ لم ترضَ آخر مجلسٍوما بعدَه يا خيرَ ملكِ مَجالسُ
  16. ١٦وبتنا فلا تسألْ بما كانَ بيننافتغشاكَ إذْ ذاكَ الهموُم الهواجسُ
  17. ١٧فلمَّا تولى الليلُ قامت حزينةًوأدْمعُها فوقَ الفراش بَواجسُ
  18. ١٨وقمتُ أريقُ الدَّمع أرتْادُ منزليوقد كُثرَت شوقاً بصدري الوساوس
  19. ١٩أصاحِ تَرى بَرقاً أريك وَميضهكما حرَّك المقباسَ في الكفّ قابسُ
  20. ٢٠تألقَ من نحو الصُّفيحة لامعاًقأرَّقني والخاليُ البالِ ناعسُ
  21. ٢١ذكرت بهِ وَهْنا تبسُّمَ رايةٍتداعبني إذ جَللَّتنا الحَنادِسُ
  22. ٢٢ودَيمومةِ تيهاءَ تعوي بجَوزهاضواري الأسودِ والذئاب العَساعسُ
  23. ٢٣تجاوزتُها تخدي برحلي دَرْفَسةٌنماها لجوبِ البيدِ إبلٌ دَرَافسُ
  24. ٢٤وإني لمن قومٍ ملوكٍ قلامسٍتُدين لنا الصيدُ الكُماة القلامسُ
  25. ٢٥أجَلُّ ملوكِ الأرضِ عيصاً ورُتبةًوأبذلهم للزادِ والماء جامسُ
  26. ٢٦فللجود كيما أحصدَ الحمدَ زارعٌوللبأسِ كيما أجتني العزَّ غارسُ
  27. ٢٧أكرُّ إذا فرَّ الكميّ مخافةًوأقدُم إن حادَ الجريّ المداعسُ
  28. ٢٨أنا البحرُ معروفاً أنا الليثُ نجدةًإذا ذكرت عند الفَخارِ الفوارسُ