أشاقك برق بالصفيحة لامع
النبهاني العمانيمملوكيالطويلمدحالعين
- ١أشاقكَ برقٌ بالصُّفيحةِ لامعٌأرقْتَ له والخاليُ البالِ هاجعُ
- ٢فنوَّخَ مستنسَّاً وغارَ هُنيئةًوأومض في جنحِ الدُّجى وهو ساطع
- ٣فأيقظ وجداً هاجعاً بين أضلُعيوهيَّجَ شوقاً لم يزل وهو وادعُ
- ٤ذكرتُ به وَهْناً تبسمَ رايةٍإذا ضمنا فوقَ الفراش المضاجعُ
- ٥أناةٌ هَضيمُ الكشح بيضاءُ رخصةٌلها حَسبُ كالشمسِ أبيضُ ناصعُ
- ٦يَضيق الأزارُ عن مآِكمِ رِدفهاويُفعم طوقُ الحجل والحجل واسعُ
- ٧وطيرٍ دعا بعد الهُدوّ قرينَهفبت سهيراً باكياً وهو ساجعُ
- ٨فقلت له يا طيرُ مالكَ نائحاأراعكَ مثلي من يدِ البينِ رائعُ
- ٩فقالَ نعم كنا قرينيْ محبةٍففرقنا خطبٌ من البين فاجعُ
- ١٠لقد جَلَّ خطب البينِ فينا وخصَّنابتفريقه دهرٌ مشومٌ مخادعُ
- ١١رمى الله شملَ البينِ بالبَينِ والنوىليصنعَ فيه ما بنا هو صانعُ
- ١٢تغلغلَ عشقٌ بين جنبيَّ محرضفلله ما ضمته مني الأضالعُ
- ١٣أحِنّ وما يجدي حنينٌ لرايةٍكما حنَّ مقرونِ الملاطين نازعُ
- ١٤أنا العاشق الصب المتّيم في الهوىوهل عاشق إلا لعشقَي راجعُ
- ١٥أبيت كما باتَ السليمُ رمت بهمن الرُّقش في أنيابها السم ناقعُ
- ١٦إذا ناحَ طيرٌ نحت أو لاحَ بارقٌهراقت مَصونَ الدمعِ مني المدامعُ
- ١٧إذا ظعنت من حيث لم تدرِ رايةفما أنتَ بعد البينِ يا ملكُ صانعُ
- ١٨أتصبر صبرَ الأكرمينَ على البَلىفتؤجرَ في ذا الصبر أم أنت جازعُ
- ١٩لئن ظعنتْ بالأمس راية إنيلنفسي على آثارِ رايةَ باخعُ
- ٢٠أرايةُ إن الحب ألوى بمهجتيفلا لوعتي تُطفا ولا الصبر نافعُ
- ٢١سرى طيفكِ الطرّاق يعتادَ مضجعيفإني بطيفٍ منكِ راية قانعُ
- ٢٢ألا إنني للحّبِ علنٍ وضارعٌوإني لداعيهِ مجيبٌ وطائعُ
- ٢٣ومن مَلَكَ البيضُ الحِسانُ زِمامَهسينقاد أو يَقْتَدْنه وهو خاضعُ