عفى الربع بالنجدين من أم شائق
النبهاني العمانيمملوكيالطويلحكمةالقاف
- ١عَفى الرَّبعُ بالنّجدين من أُم شَائقِفجنبيْ حَبوبٍ فالّلوى فالأبارقِ
- ٢فسفحيْ جماحٍ فالفُليجِ فما حَوَتْحَويةُ عزٍ من ربى وشقائقِِ
- ٣عَفينَ وقد تَغْنى بها أمُّ شائقٍلياليَ لم يعلق بها حبل عائقِ
- ٤وإذا هيَ كالريم الأغرّ خَريدةٌلعوبٌ رخيم الدَّل طوعُ المعانقِ
- ٥شَموعٌ لها من ريمِ وَهبين لفتةٌومكحولةٌ إن سارقت عينُ واِمقِ
- ٦عقيلةُ أترابٍ وشمعةُ مجلسٍونزهة محزونٍ وروضة عاشقِ
- ٧كأنَّ على أنيابها ماءً مُزنةٍيُعَلُّ بصافٍ من خمورِ الأبارقِ
- ٨إذا غرَّبت كانت بَراحَ مغاربيوإن أشرقت كانت بَراحَ مشارقي
- ٩تفوقُ الِخرادَ الغيدَ إن هي أسفرتبرْيعانِ ذَّياكَ الشبابِ الغُرانقِ
- ١٠فما الشمسُ ألفت من سحابٍ خَصاصةًفمدَّت بعَشاءٍ من النورِ شارقِ
- ١١بأحسن منها إذ أماطت نقابهالتكليم عين من سراة السوابق
- ١٢وديمومة خرق خرقت بطونهابعيس لبطنان الموامي خوارق
- ١٣عزيزة قود من نواج عراءسمهدلة عوج سواع سوبق
- ١٤وماء صراء قد هتكت جذابهبمعقوده في مخضد ذي وثائق
- ١٥ومستلئم قرمٍ أطرت فراخهبأبيض ماض بائن ذى شقاشق
- ١٦وركب كجن الأرض خلقاً وسطوةعلى بزل مهرية كالنقانق
- ١٧مطوت بهم في ليلةٍ مدلهمةسماوية لا غاي فيها لسابق
- ١٨غمذ ألحقتنا بالهوادج وانتحتبنا جؤذريات العيون الطلائق
- ١٩أخذنا بأطراف الحديث وأوجفتبنا العيس للبيض الحسان والروانق
- ٢٠مريضات أو بات الجفون برارةيغرقن في بحر الهوى كل عاشق
- ٢١إذا شئن أن يقتلن أروع باسلاًطعون الصدور في صدور الفيالق
- ٢٢أمطن الحرير عن وجوه منيرةتعري جلابيب الدياجي الغواسق
- ٢٣ورقرقن نجلي أكحل الغنج هدبهابسحر بأطناب الأفيدة عالق
- ٢٤وأتلعن من تحت السجوف سوالفاًتعطف في مستحسنات المخانق
- ٢٥فأصبح قد أعطى الغرام قيادهمطيعاً له وأنقاد من غير سائق