همو علموا عيني سؤال المعالم
التهاميعباسيالطويلالميم
- ١هُمّو عَلَّموا عَيني سُؤال المَعالِمِبِنَوَعَينِ هَطّالٍ عَلَيها وَساجِمِ
- ٢أَبوا ضِنَّة بي أَن أَرى غَيرَ مُغرَمٍفَهَمّوا بِقَلبي أَن يُرى غَير هائِمِ
- ٣كَأَنَّهُم إِذا أَزمَعوا سَلَبوا الكرىجُفوني فَما أَحظى بِلَذَّة نائِمِ
- ٤وَهَبتُ نَصيبي من سُلوّي لِعاذِليوَصارَمت حَبلي من حَبيب مَصارِمِ
- ٥وَصاحبت هَذا الحب طِفلاً وَيافِعاًفَلَم أَرَ أَضنى مِن مُحبٍ مَكاتِمِ
- ٦وَما بُحتُ حَتّى اِستَنطَقَ الشَوق أَدمُعيوَذَكَّرَني عَهدُ الحِمى المُتَقادِمِ
- ٧فَسرت أَشيم الجود في كُلِّ مَعدَنٍوَأَنتَقِدُ الناس اِنتِقادَ الدَراهِمِ
- ٨فَلَم أَرَ مِثلَ اليُمنِ رَب إِمارَةٍحُميد بن مَحمود حَليف المَكارِمِ
- ٩هوَ الجَبَل العالي الَّذي شُرُفاتهتَعَلّى عَلى أُسِّ النُجومِ النَواجِمِ
- ١٠فَإِن قالَ قَوم إِنَّهُ مِثلَ حاتِمفَفي كُلِّ عُضوٍ مِنهُ أَمثال حاتِمِ
- ١١فَيا طيئاً طَيَّ الأَمير وَمن غَدالَهُ شرف عالي الذُرى وَالدَعائِمِ
- ١٢بَقيتَ لِيَومَيكَ اللَذينَ عُلاهُمامصنَّفة في عُربها وَلأ اعاجِمِ
- ١٣فَيَومُ وَغىً يَسطو بِقَسوَةٍ جابِرٍوَيَوم رضىً يَحنو بِعطفة راحِمِ
- ١٤وَلَمّا رأى اللَهَ النَدى في عِبادِهِمَقاماً وَرُكن الجودِ لَيسَ بِقائِمِ
- ١٥حَباكَ بِبَحرٍ من نَوالٍ إِذا طَماثَوى البَحرِ في تَيارِهِ المُتَلاطِمِ
- ١٦لَئِن سَلَّمت طَييٌّ إِلَيك عنانهافَأَصبَحت أَسنى ذَخرها لِلعَظائِمِ
- ١٧وَعدَّل فيها عدَّة الدَولَة الَّذييُشارُ إِلَيهِ في كِتابِ المَلاحِمِ
- ١٨فَما عدم التَوفيق عَن مُستَحَقِّهِوَلَيسَ الخَوافي في الوَرى كالقَوادِمِ