قصائد

همو علموا عيني سؤال المعالم

التهاميعباسيالطويلالميم

  1. ١هُمّو عَلَّموا عَيني سُؤال المَعالِمِبِنَوَعَينِ هَطّالٍ عَلَيها وَساجِمِ
  2. ٢أَبوا ضِنَّة بي أَن أَرى غَيرَ مُغرَمٍفَهَمّوا بِقَلبي أَن يُرى غَير هائِمِ
  3. ٣كَأَنَّهُم إِذا أَزمَعوا سَلَبوا الكرىجُفوني فَما أَحظى بِلَذَّة نائِمِ
  4. ٤وَهَبتُ نَصيبي من سُلوّي لِعاذِليوَصارَمت حَبلي من حَبيب مَصارِمِ
  5. ٥وَصاحبت هَذا الحب طِفلاً وَيافِعاًفَلَم أَرَ أَضنى مِن مُحبٍ مَكاتِمِ
  6. ٦وَما بُحتُ حَتّى اِستَنطَقَ الشَوق أَدمُعيوَذَكَّرَني عَهدُ الحِمى المُتَقادِمِ
  7. ٧فَسرت أَشيم الجود في كُلِّ مَعدَنٍوَأَنتَقِدُ الناس اِنتِقادَ الدَراهِمِ
  8. ٨فَلَم أَرَ مِثلَ اليُمنِ رَب إِمارَةٍحُميد بن مَحمود حَليف المَكارِمِ
  9. ٩هوَ الجَبَل العالي الَّذي شُرُفاتهتَعَلّى عَلى أُسِّ النُجومِ النَواجِمِ
  10. ١٠فَإِن قالَ قَوم إِنَّهُ مِثلَ حاتِمفَفي كُلِّ عُضوٍ مِنهُ أَمثال حاتِمِ
  11. ١١فَيا طيئاً طَيَّ الأَمير وَمن غَدالَهُ شرف عالي الذُرى وَالدَعائِمِ
  12. ١٢بَقيتَ لِيَومَيكَ اللَذينَ عُلاهُمامصنَّفة في عُربها وَلأ اعاجِمِ
  13. ١٣فَيَومُ وَغىً يَسطو بِقَسوَةٍ جابِرٍوَيَوم رضىً يَحنو بِعطفة راحِمِ
  14. ١٤وَلَمّا رأى اللَهَ النَدى في عِبادِهِمَقاماً وَرُكن الجودِ لَيسَ بِقائِمِ
  15. ١٥حَباكَ بِبَحرٍ من نَوالٍ إِذا طَماثَوى البَحرِ في تَيارِهِ المُتَلاطِمِ
  16. ١٦لَئِن سَلَّمت طَييٌّ إِلَيك عنانهافَأَصبَحت أَسنى ذَخرها لِلعَظائِمِ
  17. ١٧وَعدَّل فيها عدَّة الدَولَة الَّذييُشارُ إِلَيهِ في كِتابِ المَلاحِمِ
  18. ١٨فَما عدم التَوفيق عَن مُستَحَقِّهِوَلَيسَ الخَوافي في الوَرى كالقَوادِمِ