لولا طلابي للعلى
النبهاني العمانيمملوكيمجزوءمدحاللام
- ١لولا طلابي للعُلىوسموُّ نفسي للفضائلْ
- ٢ما كنتُ أوَّل نازلٍبين الفيَالقِِ والجحافلْ
- ٣والمشرفيَّاتِ الصوارمِ والَّلهازمِ والقبائلْ
- ٤والموتُ يُبدى ناجذَيْهِ إذا تشاجرت الذَّوابلْ
- ٥ولقد فني مالي الجزيلُ على الوسائلِ والسوائلْ
- ٦بذَّرتُ مالي في الثَّناوالحمدِ قِدماً غيرَ نافلْ
- ٧ما كلُّ هاوٍ للجميلِ وللثناءِ سوايَ فاعلْ
- ٨ولطالما خُضتُ الحروبَ وطالما أغنيتُ عائلْ
- ٩ولطالما رضُتُ العزيزَ فصارَ تحت الذَّل ناصِلْ
- ١٠ولطالما قُدتُ الجيادَ لشاعر بثناءِ قائلْ
- ١١فسل الأسنَّةَ والأعنَّةَ والعمائرَ والقبائلْ
- ١٢عن شيمتي وخَليقتيإن كنتَ عن ذا الفخرِ سائلْ
- ١٣أنا ضَيْغمُ الحربِ العَوان إذا تصادمتِ الأفاضلْ
- ١٤وأنا خطيبُ أولي البُلاغِة إنْ ترامت في المحافلْ
- ١٥وأنا المُعَدُّ لكلَّ خَطْبٍ فادحٍ ببَلاهُ نازلْ
- ١٦وأنا الذي يُكنّى إذاهالَ الكُماة هناك هائلْ
- ١٧وأنا المُسائفُ والمُداعِسُوالمُساورُ والمُنازلْ
- ١٨وأنا المليكُ ابنُ المليكِ إلى مُلوكهمُ الأماثلْ
- ١٩وأنا الهُمامُ التُّبَّعيُّ وسيَّدُ الأزْدِ الحُلاحلْ
- ٢٠وأنا سُليمانُ المعظَّمُ في ملوكهم الأطاولْ
- ٢١مَن ذا يُطاولُ أو يُفاخِرُ أو يُباذخُ أو يُساجلْ
- ٢٢ولقد يخوضُ بي العَجًاجَ أقبُّ كالسِّرْحانِ صاهلْ
- ٢٣مُتلاحكٌ ذو مَيْعَةٍمتمطّرٌ سامي الكواهلْ
- ٢٤أعددتُهُ للِقا الكُماةِ مُفاضةً سَرداً وذابلْ
- ٢٥ومُهنَّداً يفَري العظامَ وهنَّ معه كالمفاصلْ
- ٢٦فتوقَّني يومَ الهيِاجِ ترى السلامةَ والنّوافلْ
- ٢٧وابرزُ إليَّ منازِلاًتلقَ المنيَّة يا مُنازلْ
- ٢٨وأنا النذيرُ إلى الوَرىمني إذا سرْنَ الطَّوائلْ
- ٢٩إذْ هُنَّ كالحةُ الوُجوهِ سواهمٌ مثلُ العَواسلْ
- ٣٠يركضنَ سِرْباً للوغىكقَطا ندى قرفين ناهلْ
- ٣١يحملنَ كلَّ غَشَمْشَمٍذي نجدةٍ كاللَّيثِ باسلْ