قصائد

لولا طلابي للعلى

النبهاني العمانيمملوكيمجزوءمدحاللام

  1. ١لولا طلابي للعُلىوسموُّ نفسي للفضائلْ
  2. ٢ما كنتُ أوَّل نازلٍبين الفيَالقِِ والجحافلْ
  3. ٣والمشرفيَّاتِ الصوارمِ والَّلهازمِ والقبائلْ
  4. ٤والموتُ يُبدى ناجذَيْهِ إذا تشاجرت الذَّوابلْ
  5. ٥ولقد فني مالي الجزيلُ على الوسائلِ والسوائلْ
  6. ٦بذَّرتُ مالي في الثَّناوالحمدِ قِدماً غيرَ نافلْ
  7. ٧ما كلُّ هاوٍ للجميلِ وللثناءِ سوايَ فاعلْ
  8. ٨ولطالما خُضتُ الحروبَ وطالما أغنيتُ عائلْ
  9. ٩ولطالما رضُتُ العزيزَ فصارَ تحت الذَّل ناصِلْ
  10. ١٠ولطالما قُدتُ الجيادَ لشاعر بثناءِ قائلْ
  11. ١١فسل الأسنَّةَ والأعنَّةَ والعمائرَ والقبائلْ
  12. ١٢عن شيمتي وخَليقتيإن كنتَ عن ذا الفخرِ سائلْ
  13. ١٣أنا ضَيْغمُ الحربِ العَوان إذا تصادمتِ الأفاضلْ
  14. ١٤وأنا خطيبُ أولي البُلاغِة إنْ ترامت في المحافلْ
  15. ١٥وأنا المُعَدُّ لكلَّ خَطْبٍ فادحٍ ببَلاهُ نازلْ
  16. ١٦وأنا الذي يُكنّى إذاهالَ الكُماة هناك هائلْ
  17. ١٧وأنا المُسائفُ والمُداعِسُوالمُساورُ والمُنازلْ
  18. ١٨وأنا المليكُ ابنُ المليكِ إلى مُلوكهمُ الأماثلْ
  19. ١٩وأنا الهُمامُ التُّبَّعيُّ وسيَّدُ الأزْدِ الحُلاحلْ
  20. ٢٠وأنا سُليمانُ المعظَّمُ في ملوكهم الأطاولْ
  21. ٢١مَن ذا يُطاولُ أو يُفاخِرُ أو يُباذخُ أو يُساجلْ
  22. ٢٢ولقد يخوضُ بي العَجًاجَ أقبُّ كالسِّرْحانِ صاهلْ
  23. ٢٣مُتلاحكٌ ذو مَيْعَةٍمتمطّرٌ سامي الكواهلْ
  24. ٢٤أعددتُهُ للِقا الكُماةِ مُفاضةً سَرداً وذابلْ
  25. ٢٥ومُهنَّداً يفَري العظامَ وهنَّ معه كالمفاصلْ
  26. ٢٦فتوقَّني يومَ الهيِاجِ ترى السلامةَ والنّوافلْ
  27. ٢٧وابرزُ إليَّ منازِلاًتلقَ المنيَّة يا مُنازلْ
  28. ٢٨وأنا النذيرُ إلى الوَرىمني إذا سرْنَ الطَّوائلْ
  29. ٢٩إذْ هُنَّ كالحةُ الوُجوهِ سواهمٌ مثلُ العَواسلْ
  30. ٣٠يركضنَ سِرْباً للوغىكقَطا ندى قرفين ناهلْ
  31. ٣١يحملنَ كلَّ غَشَمْشَمٍذي نجدةٍ كاللَّيثِ باسلْ