قصائد

ألية بالمشعر الحرام

النبهاني العمانيمملوكيالرجزمدحالميم

  1. ١أليَّةً بالمَشعر الحرامِوالحجر الأسودِ والمَقامِ
  2. ٢وزمزم والُّركنِ والمقامِوالصلواتِ الخمسِ والصيامِ
  3. ٣وما أتى في سورة الأنعاممن حكمة تُتلى ومن أحكامِ
  4. ٤لأضربنَّ البطلَ المحاميفي حَوْمة الهيجاءِ بالحُسامِ
  5. ٥وأطعمُ الطّارق في الظَّلامِلحمَ صفَايا عُقَّر الأنعامِ
  6. ٦وأوثرُ الأضيافَ بالطعامِوملحفي والفُرش والخيامِ
  7. ٧أنا ابن سادات الوَرى الكرامالضَّاربُ الهاماتِ في القَتامِ
  8. ٨والشَّاجري في الجودِ بالغَمامِماءَ الفُرات ذي العُباب الطَّامي
  9. ٩يمدُّه الغيثُ الهَتونُ الهاميبكلّ واد فربد لهام
  10. ١٠آذيه يعلو على الاعلاميحكي ندى أيديهمُ الجِسامِ
  11. ١١من كل وضَاّحِ الجبينِ سامِمُنتَجَبٍ من إرم بن سام
  12. ١٢أصْيَدَ مرهوب الشَّذا همامشهم الجَنانِ باسلٍ قمقامِ
  13. ١٣غضَنفر النجدةِ والإقدامِإذ يُرعدُ الأقدامَ بالإقدامِ
  14. ١٤من آل نَبهانَ أبي الكرامِمَولى الورى وسيّدِ الأنامِ
  15. ١٥أنا مليكُ العُرب والأعجامِوباذخُ الرُّتبة والمقَامِ
  16. ١٦يا رُبَّ جيشٍ لَجبٍ لُهامٍيغرق منه زاخرُ الَّلهامِ
  17. ١٧فللْتُ غربيه بإقتحامِعليه جَهراً والوطيسُ حام
  18. ١٨وُمحجرٍ معذَّرٍ هَضَّامشهم الجَنان باسلٍ هجَّامِ
  19. ١٩على الكُماة هجمة الضّرِغامعلى بوادي همَّل السَّوام
  20. ٢٠سَبَّاءِ صرف قهوةٍ مُداممُطَّرحٍ في الجودِ للمَلامِ
  21. ٢١غادرتُه في حومة الَّزحامزادَ ضباع البيدِ والمَوامي
  22. ٢٢بمرهفٍ مُصَمّم هدَّامِيرُسبُ في الهاماتِ والعظامِ
  23. ٢٣وطارقٍ يعتسفُ المَوامييستنبحُ الأكلبَ في الظلامِ
  24. ٢٤قمتُ لكي ألقاه بابتسامِمبادراً بالرحبِ والإكرامِ
  25. ٢٥وكم وهبتُ الدَّهرَ من غلامِوغادةٍ كالبدرِ في التمامِ
  26. ٢٦تميدُ فوقَ الفحلِ ذي السَّنامِمحفوفةٍ بالزّوْجِ والقِرامِ
  27. ٢٧وسابحٍ عالي السّراة سامييمزعُ في الجلالِ واللجامِ
  28. ٢٨وعَسْجَدٍ ضيمَ ذوي خَتَامِتحمله الأعبُدُ في الآكام
  29. ٢٩لكل ذي فقرٍ في الأناملا يَرجعُ الرّيقَ من الأٌوامِ
  30. ٣٠قولا لصِنوي ذي العُلى حُسامربّ الوغى ومخجل الغمامِ
  31. ٣١والبطل الَّدعِّيس في الصّداميا ابنَ الملوك السَّادةِ العظامِ
  32. ٣٢أجلَّكَ اليومَ عن المَلاممهلاً لقد سفَّهت لي أحلامي
  33. ٣٣أوغرتَ قلبي منك بالكلامِووقعُه في القلبِ كالكِلامِ
  34. ٣٤فِقفْ هَداكَ اللهُ من هُماملقد أطَبْتَ أنفسَ الخصامِ
  35. ٣٥ما هكذا يا أفخرَ الكرامِجزاءُ ِصْنوٍ حافظِ الذِّمامِ
  36. ٣٦وأنتَ عينُ الحاذقِ الهُمامِومنبعُ المعروف والأنعام
  37. ٣٧لا زلتَ لي ظَهراً مدى الأيامولا دهاك الدَّهرُ بالحمامِ
  38. ٣٨فقد لقيتَ العزَّ عن مَلاميولا تُطع البُغضِ في اخترامي
  39. ٣٩فأنتَ عضبٌ ليس بالكَهامِوسابقٌ لم يكبُ في قتَامِ
  40. ٤٠مني عليكَ أفضلَ السلامِونبي اللهِ أولى بالسلامِ