قصائد

برغم العوالي والمهندة البتر

أبو بحر الخطيعثمانيالطويلرثاءالراء

  1. ١بِرغمِ العَوَالِي والمُهَنَّدَةِ البُتْرِدِمَاءٌ أَرَاقَتْهَا سُبَيْطِيَّةُ البَحْرِ
  2. ٢أَلاَ قَدْ جَرَى بَحْرُ البِلادِ وتُوبِلِيعَلَيَّ بِما ضَاقَتْ بِهِ سَاحَةُ البَرِّ
  3. ٣فَويلٌ بَنِي شَنِّ بنِ أفصى وما الذيرَمَتهُمْ بِهِ أيْدِي الحَوادِثِ من وتْرِ
  4. ٤دَمٌ لمْ يُرَقْ من عَهْدِ نُوحٍ ولا جَرَىعلَى حَدِّ نَابٍ للعَدُوِّ ولا ظُفْرِ
  5. ٥تَحامَتْهُ أَطْرَافُ القَنَا وتَعَرَّضَتْلَهُ الحُوتُ يا بُؤْسَ الحَوَادِثِ والدَّهْرِ
  6. ٦لَعَمْرُ أبِي الأيَّامِ إنْ بَاءَ صَرْفُهَابِثَارِ امرئٍ مِنْ كُلِّ صَالحةٍ مُثْرِي
  7. ٧فَلا غَرْوَ فالأيَّامُ بَينَ صُرُوفِهَاوبينَ ذَوِي الأخْطَارِ حَربٌ إلى الحَشْرِ
  8. ٨أَلاَ أبْلِغُوا الحَيين بَكْراً وتَغْلباًفَمَا الغَوثُ إلاَّ عِندَ تَغْلبَ أو بَكْرِ
  9. ٩أَيُرضِيكُمَا أنَّ امرأً مِنْ بنِيكُمَاوأَيَّ امرئٍ يُدْعَى إلى الخَيرِ والشَّرِّ
  10. ١٠يُرَاقُ علَى غَيرِ الظُّبَا دَمُ وَجْهِهِويَجرِي علَى غَيرِ المُثقَّفَةِ السُّمْرِ
  11. ١١وتَنْبو نُيوبُ اللَّيثِ عَنهُ ويَنْثَنِيأخُو الحُوتِ عَنهُ دَاميَ الفَمِ والثَّغْرِ
  12. ١٢لِيَقْضِ امرؤٌ مِنْ قِصَّتِي عَجَباً فَمَنْيرِدْ شَرحَ هَذا الحَال يَنْظُرْ إلى شِعْرِي
  13. ١٣أنَا الرَّجُلُ المَشْهُورُ ما مِنْ مَحلَّةٍمِنَ الأرْضِ إلاّ قد تخلَّلَهَا ذِكرِي
  14. ١٤فإنْ أُمْسِ في قُطْرٍ من الأرْضِ إنَّ لِيبَريدَ اشْتِهَارٍ في مَنَاكِبِهَا يَسْرِي
  15. ١٥تَوَلَّعَ بِي صرْفُ القَضَاءِ ولَمْ يَكُنْلِتَجرِي صُرُوفُ الدَّهْرِ إلاّ علَى الحُرِّ
  16. ١٦تَوَجهْتُ مِن مِرِّي ضُحَىً فَكَأنَّمَاتوَجَّهتُ من مِرِّي إلى العَلْقَمِ المُرِّ
  17. ١٧تَلَجْلَجْتُ خُورَ القَرْيَتَينِ مُشَمِّراًوشِبْلِي مَعِي والماءُ في أوَّلِ الجَزْرِ
  18. ١٨فَمَا هُوَ إلاّ أن فُجِئْتُ بِطَافِرٍمِنَ الحُوتِ في وَجْهِي ولا ضَرْبةَ الفِهْرِ
  19. ١٩لَقَدْ شَقَّ يُمْنَى وَجْنَتَيَّ بِنَطْحَةٍوقَعتُ لَهَا دَامِي المُحَيَّا علَى قِطْرِي
  20. ٢٠فَخُيِّلَ لِي أنَّ السَّمواتِ أطْبِقَتْعَليَّ وأَبْصَرتُ الكَوَاكِبَ في الظُّهْرِ
  21. ٢١وقُمْتُ كهَدْيٍ نَدَّ من يَدِ ذَابِحٍوقد بَلَغتْ سِكِّينُهُ ثَغْرةَ النَّحْرِ
  22. ٢٢يُطَوِّحُني نَزْفُ الدِّمَاءِ كأنَّنِينَزيفُ طِلَى مَالَتْ بِهِ نَشْوَةُ الخَمْرِ
  23. ٢٣فَمَنْ لامرئٍ لا يَلْبَسُ الوَشْيَ قَد غَدَاورَاحَ موَشَّى الجَيْبِ بالنُّقَطِ الحُمْرِ
  24. ٢٤وَوَافَيْتُ بَيتِي ما رَآنِي امْرؤٌ ولَمْيَقُلْ أو هَذَا جَاءَ من مُلْتقَى الكرِّ
  25. ٢٥فَهَا هُوَ قدْ ألقَى بوَجهِي عَلاَمَةًكَمَا اعتَرَضَتْ في الطِّرسِ إعْرابَةُ الكَسْرِ
  26. ٢٦فَإنْ يَمْحُ شَيئاً من مُحَيَّايَ أثرُهَابِمقْدَارِ أخذِ المَحْوِ من صَفْحَةِ البَدْرِ
  27. ٢٧فَلاَ غَرْوَ فالبِيْضُ الرِّقَاقُ أَدَلُّهَاعلَى العِتْقِ ما لاَحتْ بِهِ سِمَةُ الأَثْرِ
  28. ٢٨وَقُلْ بَعْدَ هَذَا للسُّبيْطيَّةِ افْخَرِيعلَى سَائِرِ الشُّجْعَانِ بالفتْكَةِ البِكْرِ
  29. ٢٩وقُلْ للظُّبَا فِيئِي إلَيْكِ عَن الطُّلَىوللسُّمْرِ لا تَهزُزْنَ يَوماً إلى صَدْرِ
  30. ٣٠فَلَوْ هَمَّ غَيرُ الحُوتِ بِي لتَوَاثَبَتْرِجَالٌ يَخُوضُونَ الحِمَامَ إلى نَصْرِي
  31. ٣١فَإمَّا إذَا ما عَزَّ ذَاكَ ولَمْ يكُنْلأُدْرِكَ ثَارِي مِنهُ ما مُدَّ في عُمْرِي
  32. ٣٢فَلسْتُ بِمَوْلَى الشِّعْرِ إنْ لَمْ أَزُجُّهُبِكُلِّ شَرُودِ الذِّكْرِ أعدَى من العرِّ
  33. ٣٣أَضَرُّ عَلَى الأجْفَانِ من حَادِثِ العَمَىوَأَبْلَى علَى الآذَانِ من عَارِضِ الوَقْرِ
  34. ٣٤يُخَافُ علَى من يَركَبُ البَحْرَ شَرُّهَاولَيسَ بِمَأمُونٍ علَى سَالِكِ البَرِّ
  35. ٣٥تَجُوسُ خِلالَ البَحْرِ تَطْفَحُ تَارَةًوتَرْسُو رُسَوَّ الغَيصِ في طَلَب الدُّرِّ
  36. ٣٦تَنَاولُ مِنهُ ما تَعَالَى بِسَبْحِهِوتُدْرِكُ دُونَ القَعْرِ مُبْتَدرَ القَعْرِ
  37. ٣٧لَعَمْرُ أبِي الخطِيِّ إنْ بَاتَ ثَارُهُلدَى غَيرِ كُفْوٍ وهوَ نَادرةُ العَصْرِ
  38. ٣٨فَثَارُ عَليٍّ بَاتَ عِنْدَ ابنِ مُلْجَمٍوأعقَبَهُ ثَارُ الحُسَينِ لَدَى شِمْرِ