قصائد

لموذية لدى منح رسوم

النبهاني العمانيمملوكيالوافررومانسيةالميم

  1. ١لِموذيةٍ لدى منَحٍ رسُومُتلوحُ وعهدُها بالٍ قديمُ
  2. ٢معاهدُها وإذا هيَ ذاتُ دَلّتُسرْهدُها اللذاذةُ والنعيمُ
  3. ٣عَروبٌ رخصةُ الأطرافِ خَوْدٌبَرهرهةٌ لها لفظٌ رخيمُ
  4. ٤إذا خطَرت ومرَّ بها نسيمٌأمادَ قَوامَها ذاك النسيمُ
  5. ٥مَيودٌ إن أتتك وإن تولَّتتَلاطم خلفها كفلٌ فعيمُ
  6. ٦تقومُ فتُمسك الخَصرَ اضطراراًفتقعدُها العجيزةُ إذ تقومُ
  7. ٧وتَبسمُ عنْ ثنايا واضحاتٍتلوحُ كأنَّها درٌّ نظيمُ
  8. ٨كأنَّ سُلافةً صَهباءَ صرْفاًمعتَّقةً يَطوفُ بها النديمُ
  9. ٩على فيها إذا ما اللَّيلُ ناءَتْكلا كله وغوَّرَتِ النجومُ
  10. ١٠نَأتْ عنَّا بموذيةِ المهَاريفضَلَّ لها بها عنَّا رسَيمُ
  11. ١١وها أنا بعدَ موذيةٍ مَشوقٌكثيرُ الهمَّ مكتئبٌ هَيومُ
  12. ١٢أبيتُ مسهَّداً قلقاً حزيناًأئنُّ أسىً كما أنَّ السليمُ
  13. ١٣أشيم البارقَ المنَحِيَّ وهنْاومن أهواه عن سهري نؤومُ
  14. ١٤أكادُ أطيرُ حينَ يمرُّ شوْقاًوعندي مُقِعدُ الوجدِ المقيمُ
  15. ١٥وإنْ خَفَق النسيمُ أطارَ قلبيوهيَّجَ لوعتي ذاكَ النسيمُ
  16. ١٦تقولُ ألا رثيْت لطولِ ليليوهلْ يرثي لضائمِه مَضيمُ
  17. ١٧خلوْتَ حشبىً وجئتَ بغير قصدٍوذلك ليس يفعله الكريمُ
  18. ١٨ألا من حسُنِ وجِهكِ زودينافإنَّ الحسنَ شيءٌ ما يدومُ
  19. ١٩ولا تبغي عليَّ بغيرِ ذنبٍفإنَّ البغيَ مرتعُهُ وخيمُ
  20. ٢٠فقالت وهيَ باسمَةٌ دَلالاًتصدَّى مثلَ ما يعتَنّ ريمُ
  21. ٢١ألا يصحو فؤادُكَ من غرامٍوهل يصحو وأنتَ له غريمُ
  22. ٢٢وأمُّ الشوقِ منتاجٌ ولودٌوأمُّ الصَّبرِ مِنزارٌ عقيمُ
  23. ٢٣أموذيَ ما وحسنِك راق طرفيسواك وإنه قسَمٌ عظيمُ
  24. ٢٤يريمُ الروحُ عن جسمي مماتاًوحبكِ في فؤادي ما يريمُ
  25. ٢٥يصيحُ الصبر بي فأروغُ عنهُويدعوني هواك فأستقيمُ
  26. ٢٦أطعتِ اللأئميكِ فخُنتِ عهديولمَّا أصغِ فيكِ لمن يلومُ
  27. ٢٧بكيتُ صبابةً فاستجهلونيوقد يُستجهلُ الرجل الحليمُ
  28. ٢٨أحِنُّ إليكِ من ولَهٍ وشوقٍكما قد حنَّ للثَّديِ الفطيمُ
  29. ٢٩فوصلكِ دونهُ الفردَوسُ طيباًوصدُّكِ دون أبرده الجحيمُ
  30. ٣٠وهل ينساكِ مهيومٌ إذا ماتذكر وصلك الماضي يهيمُ
  31. ٣١ويطربهُ التغزُّل بالبواديوتشجيه المعالمُ والرُّسومُ
  32. ٣٢إذا أنا لم ألمْكِ وأنت حِّبيعلى هذا الصدودِ فمن ألومُ