لموذية لدى منح رسوم
النبهاني العمانيمملوكيالوافررومانسيةالميم
- ١لِموذيةٍ لدى منَحٍ رسُومُتلوحُ وعهدُها بالٍ قديمُ
- ٢معاهدُها وإذا هيَ ذاتُ دَلّتُسرْهدُها اللذاذةُ والنعيمُ
- ٣عَروبٌ رخصةُ الأطرافِ خَوْدٌبَرهرهةٌ لها لفظٌ رخيمُ
- ٤إذا خطَرت ومرَّ بها نسيمٌأمادَ قَوامَها ذاك النسيمُ
- ٥مَيودٌ إن أتتك وإن تولَّتتَلاطم خلفها كفلٌ فعيمُ
- ٦تقومُ فتُمسك الخَصرَ اضطراراًفتقعدُها العجيزةُ إذ تقومُ
- ٧وتَبسمُ عنْ ثنايا واضحاتٍتلوحُ كأنَّها درٌّ نظيمُ
- ٨كأنَّ سُلافةً صَهباءَ صرْفاًمعتَّقةً يَطوفُ بها النديمُ
- ٩على فيها إذا ما اللَّيلُ ناءَتْكلا كله وغوَّرَتِ النجومُ
- ١٠نَأتْ عنَّا بموذيةِ المهَاريفضَلَّ لها بها عنَّا رسَيمُ
- ١١وها أنا بعدَ موذيةٍ مَشوقٌكثيرُ الهمَّ مكتئبٌ هَيومُ
- ١٢أبيتُ مسهَّداً قلقاً حزيناًأئنُّ أسىً كما أنَّ السليمُ
- ١٣أشيم البارقَ المنَحِيَّ وهنْاومن أهواه عن سهري نؤومُ
- ١٤أكادُ أطيرُ حينَ يمرُّ شوْقاًوعندي مُقِعدُ الوجدِ المقيمُ
- ١٥وإنْ خَفَق النسيمُ أطارَ قلبيوهيَّجَ لوعتي ذاكَ النسيمُ
- ١٦تقولُ ألا رثيْت لطولِ ليليوهلْ يرثي لضائمِه مَضيمُ
- ١٧خلوْتَ حشبىً وجئتَ بغير قصدٍوذلك ليس يفعله الكريمُ
- ١٨ألا من حسُنِ وجِهكِ زودينافإنَّ الحسنَ شيءٌ ما يدومُ
- ١٩ولا تبغي عليَّ بغيرِ ذنبٍفإنَّ البغيَ مرتعُهُ وخيمُ
- ٢٠فقالت وهيَ باسمَةٌ دَلالاًتصدَّى مثلَ ما يعتَنّ ريمُ
- ٢١ألا يصحو فؤادُكَ من غرامٍوهل يصحو وأنتَ له غريمُ
- ٢٢وأمُّ الشوقِ منتاجٌ ولودٌوأمُّ الصَّبرِ مِنزارٌ عقيمُ
- ٢٣أموذيَ ما وحسنِك راق طرفيسواك وإنه قسَمٌ عظيمُ
- ٢٤يريمُ الروحُ عن جسمي مماتاًوحبكِ في فؤادي ما يريمُ
- ٢٥يصيحُ الصبر بي فأروغُ عنهُويدعوني هواك فأستقيمُ
- ٢٦أطعتِ اللأئميكِ فخُنتِ عهديولمَّا أصغِ فيكِ لمن يلومُ
- ٢٧بكيتُ صبابةً فاستجهلونيوقد يُستجهلُ الرجل الحليمُ
- ٢٨أحِنُّ إليكِ من ولَهٍ وشوقٍكما قد حنَّ للثَّديِ الفطيمُ
- ٢٩فوصلكِ دونهُ الفردَوسُ طيباًوصدُّكِ دون أبرده الجحيمُ
- ٣٠وهل ينساكِ مهيومٌ إذا ماتذكر وصلك الماضي يهيمُ
- ٣١ويطربهُ التغزُّل بالبواديوتشجيه المعالمُ والرُّسومُ
- ٣٢إذا أنا لم ألمْكِ وأنت حِّبيعلى هذا الصدودِ فمن ألومُ