سدلت غدائر شعرها أسماء
ابن هانئ الأصغرأندلسيالكاملغزلالهمزة
- ١سَدَلَتْ غدائرَ شعرِها أَسماءُوَسَرَتْ فما شَعَرَتْ بها الرُّقَبَاءُ
- ٢والليلُ تحت سَنَا الصباحِ كأَسودٍوَضَحَتْ عليه عِمَامةٌ بيضاء
- ٣زارتْ نُعَاماها وزارَ خيالهافتيمَّمَتْ بكليهما تَيْماءُ
- ٤ومشتْ تميس يجرُّ فضلَ ذيولهادِعْصٌ يميلُ وبانةٌ غَنَّاء
- ٥هُنَّ المها يحوي كناسُ قلوبنامنهن ما لا تحتوي السِّيراءُ
- ٦يُوحِشْنَ أفئدةً وهنَّ أَوانِسٌويرُعْنَ آساداً وهنّ ظباء
- ٧وتحولُ دون قبابها هنديةٌبيضاءُ أو يَزَنِيَّةٌ سمراء
- ٨لأُمَزِّقَنَّ حشا الدُّجُنَّةِ نحوهاوالليلُ قد دَهِمَتْ به الدهْناءُ
- ٩في متن زنجيِّ الأَديمِ كأنماصَبَغْتهُ مما خاضَها الظلماء
- ١٠وكأن محمرَّ البروقِ صوارمٌسُفِحَتْ على صفحاتِهِنّ دماء
- ١١أَو يَثْنِيَنِّي لا أَزورُ خيامَهاولأَسعدَ القاضي الأشمِّ مضاء
- ١٢قاضٍ له دِينٌ وصدقُ شهادةٍذو الجاه فيها والضعيفُ سواءُ
- ١٣وعدالة حُفِظَتْ بعقلٍ راسخٍلا تستميلُ جنابَهُ الأَهواء