لنا بين بطن الواديين معرج
ابن هانئ الأصغرأندلسيالطويلشوقالجيم
- ١لنا بين بطنِ الواديين مُعَرَّجُبحيثُ الغَضَاريَّانُ والظلُّ سَجْسَجُ
- ٢وفي ملتقى ظلِّ الأَراكِ ومائِهِنسيمٌ بأنفاس الرُّبَى يتأَرَّجُ
- ٣وتصفيقُ أَمواهٍ لرقصِ أَمالدٍعليهن أصواتُ الحمائمِ تَهْزِجُ
- ٤وقد نَسَجَ النُّوَّارُ بالغيم أَبْرُداًولم أَحْسَبِ الأَبرادَ بالغيم تُنْسَج
- ٥ودارَ على الأَغصانِ زَهْرٌ كأنهاقدودٌ عليهن المُلاَءَ المُدَبَّجُ
- ٦خليليَّ من قحطانَ هاجَ لِيَ الأَسىحمامٌ بأَفْنَانِ الغصونِ مُهَيَّج
- ٧أَحِنُّ إلى البرقِ اليمانيْ لأَنَّهكقلبيَ خفَّاقُ الجناحِ مُوَهَّج
- ٨وقد ضَرَّجَ الدمعَ الذي كان ناصعاًبعينيَّ خدٌّ بالحياءِ مُضَرَّج
- ٩بدا في بياضٍ للشبابِ وحُمْرَةٍكأنَّ عليه النارَ بالماء تُمْزَج
- ١٠فأما سوادُ القلب مني فَحَازَهُمن الغادةِ الحسناء وسْنَانُ أَدْعَج
- ١١وليلٍ تركتُ البرقَ خَلْفِيَ عاثراًوتحتَ غُباري راشحُ العِطْفِ دَيْزَجُ
- ١٢ولا ناصرٌ إلا قناةٌ وصارمٌولا صاحبٌ إلا فتاةٌ وهَوْدَج
- ١٣وقد لَمَعتْ زُرْقُ الأَسنَّةِ أَنجماًوما إِنْ لها غيرُ القنا اللَّدْنِ أَبْرُج
- ١٤فأيقظَ جفنَ الحيِّ منِّيَ صاهلٌوَرَوَّعَهُ شَخْتُ الصفيحين أَبلَجُ
- ١٥وقالت هزبرُ الغابِ زارَ خيامَهاوما زارها إلا كَمِيٌّ مُدَجَّجُ
- ١٦وأَسمرُ مَيَّادٌ وَعَضْبٌ كأَنمايلوحُ عليه الزِّئْبَقُ المُتَرَجْرِجُ
- ١٧أتَأْنَفُ أَن نَسْرِي إليها بصافنٍإلى جودِ إسماعيلَ يَسْرِي ويُدْلجُ