قصائد

لنا بين بطن الواديين معرج

ابن هانئ الأصغرأندلسيالطويلشوقالجيم

  1. ١لنا بين بطنِ الواديين مُعَرَّجُبحيثُ الغَضَاريَّانُ والظلُّ سَجْسَجُ
  2. ٢وفي ملتقى ظلِّ الأَراكِ ومائِهِنسيمٌ بأنفاس الرُّبَى يتأَرَّجُ
  3. ٣وتصفيقُ أَمواهٍ لرقصِ أَمالدٍعليهن أصواتُ الحمائمِ تَهْزِجُ
  4. ٤وقد نَسَجَ النُّوَّارُ بالغيم أَبْرُداًولم أَحْسَبِ الأَبرادَ بالغيم تُنْسَج
  5. ٥ودارَ على الأَغصانِ زَهْرٌ كأنهاقدودٌ عليهن المُلاَءَ المُدَبَّجُ
  6. ٦خليليَّ من قحطانَ هاجَ لِيَ الأَسىحمامٌ بأَفْنَانِ الغصونِ مُهَيَّج
  7. ٧أَحِنُّ إلى البرقِ اليمانيْ لأَنَّهكقلبيَ خفَّاقُ الجناحِ مُوَهَّج
  8. ٨وقد ضَرَّجَ الدمعَ الذي كان ناصعاًبعينيَّ خدٌّ بالحياءِ مُضَرَّج
  9. ٩بدا في بياضٍ للشبابِ وحُمْرَةٍكأنَّ عليه النارَ بالماء تُمْزَج
  10. ١٠فأما سوادُ القلب مني فَحَازَهُمن الغادةِ الحسناء وسْنَانُ أَدْعَج
  11. ١١وليلٍ تركتُ البرقَ خَلْفِيَ عاثراًوتحتَ غُباري راشحُ العِطْفِ دَيْزَجُ
  12. ١٢ولا ناصرٌ إلا قناةٌ وصارمٌولا صاحبٌ إلا فتاةٌ وهَوْدَج
  13. ١٣وقد لَمَعتْ زُرْقُ الأَسنَّةِ أَنجماًوما إِنْ لها غيرُ القنا اللَّدْنِ أَبْرُج
  14. ١٤فأيقظَ جفنَ الحيِّ منِّيَ صاهلٌوَرَوَّعَهُ شَخْتُ الصفيحين أَبلَجُ
  15. ١٥وقالت هزبرُ الغابِ زارَ خيامَهاوما زارها إلا كَمِيٌّ مُدَجَّجُ
  16. ١٦وأَسمرُ مَيَّادٌ وَعَضْبٌ كأَنمايلوحُ عليه الزِّئْبَقُ المُتَرَجْرِجُ
  17. ١٧أتَأْنَفُ أَن نَسْرِي إليها بصافنٍإلى جودِ إسماعيلَ يَسْرِي ويُدْلجُ