خليلي عوجا باللوى ها هو الجزع
ابن هانئ الأصغرأندلسيالطويلمدحالعين
- ١خليليَّ عوجا باللَّوَى ها هُوَ الجَزْعُنَشِمْ بارِقاً بالرقْمَتين له لَمْعُ
- ٢أَشارَ علينا بالسلامِ فكلُّنَاله بَصَرٌ يدنو فيحسدهُ سَمْعُ
- ٣وأَسهرني لما سَرَى البرقُ مَوْهِناًحمامٌ بأَفنانِ الغصونِ له سَجْعُ
- ٤وما شاقني إلا تأوُّدُ بانةٍومرُّ نسيمٍ لا طُلولٌ ولا رَبْعُ
- ٥وطيفُ خيالٍ حين كاد يزورنيبَدَا لعمودِ الفجر في ليله صَدْعُ
- ٦فما للهوى بل ما لدُرِّ مدامعيتحوَّلَ مرجاناً وعهدي به دَمْعُ
- ٧وما للمطايا الراسماتِ كأنمالوصلِ السهوب الفيح مِن وجدها قَطْعُ
- ٨ظعنَّ بمن عندي وإن نَزَحَتْ لهاهَوىً بين أَحْنَاء الضلوع له لَذْع
- ٩غلاميّةٌ مال الشبابُ بِعطفهافلم يكُ للصهباء في مثله صُنْع
- ١٠تفوح بلا طيبٍ كما أنَّ جيدهاتجلَّى بلا حَلْيٍ وفعلاهُما طَبْعُ
- ١١وتكسرُ أحياناً محاجِرَ نَرْجَسٍكأن الذي ما بين أهدابها الجَزْعُ
- ١٢يضاهين من رضوانَ سيفاً مؤيَّداًيُرَى فوقَ أَعناقِ الأَعادي له وَقْعُ
- ١٣وللنصرِ مَثْوىً فوقَ حدِّ حُسَامِهِإِذا حانَ من هامِ الكماةِ به فَرْعُ
- ١٤وليس الذي يبدو عليهِ فِرِنْدُهُولكنَّها الأرواحُ فيهِ لها جمع