لك الله من برق بنعمأن أبرقا
ابن هانئ الأصغرأندلسيالطويلمدحالقاف
- ١لك اللّهُ من برقٍ بنَعْمَأنَ أَبْرَقَاوصافحَ رِثْماً بالكثيبين والنَّقا
- ٢أَلاحَ وعمرُ الفجرِ في أُخْرَياتهِفغادرَ للظلماءِ جَيْباً مُشَقَّقا
- ٣سرى وظلامُ الليل يجلو صباحَهُفلاحَ إلينا أدهمُ الليلِ أَبْلَقا
- ٤وما هاجني إلا رنينُ مطوَّقٍأقامَ على الأغصانِ يدعو مُطَوَّقَا
- ٥وللّه نَشْوَى جاذب الدعصُ خَصْرَهاهضيماً بما دونَ السِّوارِ مُمَنْطَقا
- ٦ويُخْشَى لديه اليَأْسُ من حيثُ يُرتجىويُرْجَى لديهِ الجودُ من حيث يُتَّقى
- ٧مُحَيّاً يريكَ الشمسَ نورُ جبينهِفكلُّ مكان حَلَّهُ كانَ مَشْرِقا
- ٨وإِنَّكَ لو أَوْمَأْتَ دونَ مَجَسِّهِإلى الحجَر القاسي بيمناك أَوْرَقا
- ٩إذا ما ملكتَ المالَ مَلَّكْتَهُ الوَرَىكأَنَّكَ لم تُرْزَقْهُ إلا لِيُرْزَقَا
- ١٠تَهُزُّ يراعاً كالردينيِّ ذابلاًيَفُلُّ سناناً حين يسطو ومِخْفَقَا
- ١١ترى العَلَقَ القاني مداداً لخطِّهِوجانحةَ القِرْنِ المدجَّجِ مُهْرَقا
- ١٢صحائفُهُ تَفْري الصفائحَ كلمانُشِرْنَ وتحكي الروضَ فيها منمَّقا
- ١٣فلو لاحَظَتْ عينُ ابنِ أوسٍ متونَهارأى أَيُّها كُتْباً من السيف أصدقا