قصائد

قلت لعبد الله من توددي

رؤبة بن العجاجعباسيالرجزمدحالدال

  1. ١قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ مِنْ تَوَدُّدِيقَدْ كُنْت أَرْجُوكَ وَلَمَّا تُولَدِ
  2. ٢فَكُنْتُ وَاللَّه الأَجَلّ الأَمْجَدِأُدْنِيكَ مِنْ قَصِّي وَلَمَّا تَقْعُدِ
  3. ٣تَخَفُّشَ الهَيْفِ انْحَنَى لِلْمَمْهَدِأَقُولُ يَكْفِينِي اعْتِداءَ المُعْتَدِي
  4. ٤وَأَسَدٌ إِنْ شَدَّ لَمْ يُعَرِّدِكَأَنَّهُ في لِبَدٍ وَلِبَدِ
  5. ٥مِنْ حَلِسٍ أَنْمَرَ فِي تَرَبُّدِمُدَّرِعٍ فِي قِطَعٍ مِنْ بُرْجُدِ
  6. ٦لِرِزِّهِ مِنْ جُرْءَةٍ التَوَحُّدِوَهْسٌ كَإِجْلابِ الجُبَيْل الأَصْلَدِ
  7. ٧يَعْتَزُّ أَقْران الأُسُود الأُسَّدِبِالزَجْرِ قَبْل الأَخْذِ وَالتَهَدُّدِ
  8. ٨وَقُلْتُ قَوْلاً لَيْسَ بِالمُفَنَّدِقَدْ كُنْت أَسْقِيكَ مِن التفَقُّدِ
  9. ٩مَحْضاً وَإِن أَبْكَأَ كُلُّ مِرْفَدِوَأَشْبرُ المِقْياسَ مِنْ تَعَهُّدِي
  10. ١٠طُولَكَ مِنْ مَغْدِ الشَباب الأَمْغَدِانْظُرْ جَزاءَ عَوْدِكَ المُعَوَّدِ
  11. ١١مِثْلاً بِمِثْل أَوْ تَفَضَّلْ تُحْمَدِوَلا تَكُونَنَّ مَكَان الأَبْعَدِ
  12. ١٢إِنَّكَ لا تَدْرِي غَداً ما فِي غَدِوَلَيْلَةٍ تَطْرُدُ إِنْ لَمْ تُطْرَدِ
  13. ١٣وَالقَوْمُ يَهْوُونَ حِيالَ المَوْرِدِواللَّهُ لا يُخْلِفُ وَقْتَ المَوْعِدِ
  14. ١٤وَالمَرْءُ مَرْقُوبٌ بِكُلِّ مَرْصَدِيَرُوحُ فِي حَبْلِ البِلَا وَيَغْتَدِي
  15. ١٥وَمِن أَمام المَرْءِ مَرْدَاهُ الرَدِيوَاصْدُقْ اِذَا ما قُلْتَ قوْلاً وَاقْصِدِ
  16. ١٦فَلَيْسَ مَنْ جَارَ كَهَادٍ يَهْتَدِيإِنَّ السَعِيدَ عامِلٌ لِلأَسْعَدِ
  17. ١٧وَالرُشْدُ فَاعْلَمْهُ طَرِيق الأَرْشَدِوَزادُ تَقْوَى أَفْضَل التَزَوُّدِ
  18. ١٨إِنِّي رَأَيْتُ الدَهْرَ بِالتَرَدُّدِيَنْقُضَ إِمْرارَ الشَباب الأَجْرَدِ
  19. ١٩نَقْضَكَ إِمْرارَ المِرَارِ المُحْصَدِ