قلت لعبد الله من توددي
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزمدحالدال
- ١قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ مِنْ تَوَدُّدِيقَدْ كُنْت أَرْجُوكَ وَلَمَّا تُولَدِ
- ٢فَكُنْتُ وَاللَّه الأَجَلّ الأَمْجَدِأُدْنِيكَ مِنْ قَصِّي وَلَمَّا تَقْعُدِ
- ٣تَخَفُّشَ الهَيْفِ انْحَنَى لِلْمَمْهَدِأَقُولُ يَكْفِينِي اعْتِداءَ المُعْتَدِي
- ٤وَأَسَدٌ إِنْ شَدَّ لَمْ يُعَرِّدِكَأَنَّهُ في لِبَدٍ وَلِبَدِ
- ٥مِنْ حَلِسٍ أَنْمَرَ فِي تَرَبُّدِمُدَّرِعٍ فِي قِطَعٍ مِنْ بُرْجُدِ
- ٦لِرِزِّهِ مِنْ جُرْءَةٍ التَوَحُّدِوَهْسٌ كَإِجْلابِ الجُبَيْل الأَصْلَدِ
- ٧يَعْتَزُّ أَقْران الأُسُود الأُسَّدِبِالزَجْرِ قَبْل الأَخْذِ وَالتَهَدُّدِ
- ٨وَقُلْتُ قَوْلاً لَيْسَ بِالمُفَنَّدِقَدْ كُنْت أَسْقِيكَ مِن التفَقُّدِ
- ٩مَحْضاً وَإِن أَبْكَأَ كُلُّ مِرْفَدِوَأَشْبرُ المِقْياسَ مِنْ تَعَهُّدِي
- ١٠طُولَكَ مِنْ مَغْدِ الشَباب الأَمْغَدِانْظُرْ جَزاءَ عَوْدِكَ المُعَوَّدِ
- ١١مِثْلاً بِمِثْل أَوْ تَفَضَّلْ تُحْمَدِوَلا تَكُونَنَّ مَكَان الأَبْعَدِ
- ١٢إِنَّكَ لا تَدْرِي غَداً ما فِي غَدِوَلَيْلَةٍ تَطْرُدُ إِنْ لَمْ تُطْرَدِ
- ١٣وَالقَوْمُ يَهْوُونَ حِيالَ المَوْرِدِواللَّهُ لا يُخْلِفُ وَقْتَ المَوْعِدِ
- ١٤وَالمَرْءُ مَرْقُوبٌ بِكُلِّ مَرْصَدِيَرُوحُ فِي حَبْلِ البِلَا وَيَغْتَدِي
- ١٥وَمِن أَمام المَرْءِ مَرْدَاهُ الرَدِيوَاصْدُقْ اِذَا ما قُلْتَ قوْلاً وَاقْصِدِ
- ١٦فَلَيْسَ مَنْ جَارَ كَهَادٍ يَهْتَدِيإِنَّ السَعِيدَ عامِلٌ لِلأَسْعَدِ
- ١٧وَالرُشْدُ فَاعْلَمْهُ طَرِيق الأَرْشَدِوَزادُ تَقْوَى أَفْضَل التَزَوُّدِ
- ١٨إِنِّي رَأَيْتُ الدَهْرَ بِالتَرَدُّدِيَنْقُضَ إِمْرارَ الشَباب الأَجْرَدِ
- ١٩نَقْضَكَ إِمْرارَ المِرَارِ المُحْصَدِ