قصائد

داينت أروى والديون تقضى

رؤبة بن العجاجعباسيالرجزعتابالضاد

  1. ١دَايَنْت أَرْوَى وَالدُيُونُ تُقْضَىفَمَطَلَتْ بَعْضاً وَأَدَّتْ بَعْضَا
  2. ٢وَهْي تَرَى ذا حاجَةٍ مُؤْتَضَّاذا مَعْضٍ لَولَا يَرُدُّ المَعْضَا
  3. ٣فَقُلْتُ قَوْلاً عَرَبِيَّا غَضَّالَوْ كَانَ خَرْزاً فِي الكُلاَ ما بَضَّا
  4. ٤إِنْ كانَ خَيْرٌ مِنكِ مُسْتَنَضَّافَاقْنَىْ فَشَر القَوْلِ ما أَمَضَّا
  5. ٥أَمَا تَرَى دَهْراً حَنَانِي حَفْضَاأَطْرَ الصَناعَيْنِ العَرِيشَ القَعْضَا
  6. ٦مِنْ بَعْدِ جَذْبِي المِشْيَةَ الجِيَضَّيفِي سَلْوَةٍ عِشْنَا بِذاكَ أُبْضَا
  7. ٧خِدْنَ اللَّوَاتِي يَقْتَضِبْنَ النُعْضَافَقَدْ أُفْدّي مِرْجَماً مُنْقضَّا
  8. ٨بِمَهْمَهٍ يَبْرِى الذُرى وَالنَحْضَامِنَ المَهَارَى تَحْتَ قَيْظ أَغْضا
  9. ٩أَخْرَجَ مِنْها عَرَقاً مُرْفَضَّايَخْبِطْنَ رَمْضى بِالحِدابِ الرَمْضا
  10. ١٠إِذَا امْتَطَيْنَا نِقْضَةً وَنِقْضاأَصْهَب أَجْرَى نِسْعَهُ وَالغَرْضا
  11. ١١طُولُ التَهاوِي عُصَباً وَرَفْضاتَعْوِي البُرَى مُسْتَوْفِضاتٍ وَفْضا
  12. ١٢وَالخِمْسُ ناجٍ لا يُرِيدُ الخَفْضاإِذَا اعْتَسَفْنا رَهْوَة أَوْ غَمْضا
  13. ١٣فَيْفاً كَأَنَّ آلَهُ المُبْيَضّامُلاءُ غَسّال أَجاد الرَحْضا
  14. ١٤عَنَّى المَهَارَى بُعْدُهُ وَأَنْضاجاوَزْتُهُ بِالْقَوْمِ حَتَّى أَفْضَى
  15. ١٥بِهِمْ وَأَمْضَى سَفَرٌ ما أَمْضَىيَا أَيُّها القائِلُ قَوْلاً حرْضا
  16. ١٦إِنَّا إِذَا نادَى مُنادٍ حَضّاوَجَدْتَ فِينَا مِرَّةً وَنَقْضا
  17. ١٧أَصْبَح أَعْداءُ تَمِيمٍ مَرْضَىماتُوا جَوىً وَالمُفْلِتُونَ جَرْضَى
  18. ١٨إِنَّ تَمِيماً لا تُبالي البُغْضامِن أَجْل أَنَّا المالِئُون الأَرضْا
  19. ١٩طُولاً تَغَشَّى طُولَها وَالعَرْضاتَرَى إِذَا شَدَّ الأُمُورَ النَقْضَى
  20. ٢٠مِنَّا قُرُوماً يَقْتصِلْنَ العَضّايَجْمَعْنَ زَأْراً وَهَدِيراً مَخْضا
  21. ٢١في عَلِكَاتٍ يَعْتَلِينَ النَهضاجَرَّتْ تِماماً لَمْ تُخَنّقْ جَهْضا
  22. ٢٢يَخْبِطْنَ خَبْطاً مشْدِحَا وَرَضّابِمُطلَقاتٍ لَمْ تُعَلَّم أَبْضا
  23. ٢٣وَإِنْ وَهَى الدِينُ شَدَدْنَا القَبْضاعَلَى المُعَاصِينَ وَنَجْزِي القَرْضا
  24. ٢٤قَوْماً وَأَقْواماً نُعِيرُ الغَرْضاإِنَّا إِذَا قُدْنَا لِقَوْمٍ عَرِضْا
  25. ٢٥لَمْ نُبْقِ مَنْ بَغْي الأَعادِي عِضَّانَشْذِبُ عَنْ خِنْدَفَ حَتَّى تَرْضا
  26. ٢٦وَلَيْسَ دِينُ اللَّهِ بِالْمُعَضّاإِنَّ لَنَا هَوَّاسَةً عِرَبْضا
  27. ٢٧ثَهْلانَ أَوْ دَمْخَ الحِمَى لارْفَضّاأَوْ رُكْنَ سَلْمَى أَو أَجَا لانْقَضَّا
  28. ٢٨أَوْ زُلْنَ فىِ مُسْتَرجِفَاتٍ نَفْضانُذِلُّ بِالْوَطْءِ المَكانَ الدَحْضا
  29. ٢٩وَنُورِدُ المُسْتَورِدِينَ الحَمْضاوَالنَبْلُ تَهْوي خَطَأً وَحَبْضا
  30. ٣٠قَفْحاً عَلَى الهَامِ وَبَجّاً وخْضاأُولاَكَ يَحْمُونَ المُصَاصَ المَحْضا
  31. ٣١في العِدِّ لَمْ يُقْدَحْ ثِماداً بَرْضا